نتائج البحث عن
«سمع أنس من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: خدمه عشر سنين ، ودعا له النبي صلى»· 18 نتيجة
الترتيب:
سمع أنسٌ - رضيَ اللهُ عنهُ - من النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ قال : خدمه عشرَ سنينَ، ودعا له النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان له بستانٌ يحمل في كلِّ سنةٍ الفاكهةَ مرتين، وكان فيها ريحانٌ يجيء منه ريحُ المسكِ .
قُلْتُ لِأَبي العَالِيَةِ سمعَ أَنَسٌ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال خَدَمَهُ عشرَ سِنِينَ ودعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ في السَّنَةِ الفَاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ وكان فيها رَيْحانٌ يجدُ مِنْهُ رِيحُ المِسْكِ
قلتُ لأبي العاليةَ سمع أنسٌ منَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال خدمَه عشرَ سنين ودعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان له بُستانٌ يحملُ في السَّنةِ الفاكهةَ مرَّتين وكان فيه رَيحانٌ يجدُ منه ريحَ المسكِ
قيل لأبي العالية سمع أنس رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم قال خدمه عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بستان يحمل له في كل سنة الفاكهة مرتين وكان فيها ريحان يجيء منه ريح المسك
قُلْتُ لأبي العاليَةِ: سمِع أنَسٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: خَدَمَه عَشْرَ سِنينَ، ودعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان له بُستانٌ يحمِلُ في السَّنَةِ الفاكهةَ مرَّتَيْنِ، وكان فيها ريحانٌ يجِدُ منه رِيحَ المِسْكِ. .
قلتُ لأبي العاليةَ سمع أنسٌ منَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال خدمَه عشرَ سنين ودعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان له بُستانٌ يحملُ في السَّنةِ الفاكهةَ مرَّتين وكان فيه رَيحانٌ يجدُ منه ريحَ المسكِ .
قُلْتُ لِأَبي العَالِيَةِ سمعَ أَنَسٌ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال خَدَمَهُ عشرَ سِنِينَ ودعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ في السَّنَةِ الفَاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ وكان فيها رَيْحانٌ يجدُ مِنْهُ رِيحُ المِسْكِ .
سمع أنسٌ - رضيَ اللهُ عنهُ - من النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ قال : خدمه عشرَ سنينَ، ودعا له النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان له بستانٌ يحمل في كلِّ سنةٍ الفاكهةَ مرتين، وكان فيها ريحانٌ يجيء منه ريحُ المسكِ . .
قُلتُ لِأبي العاليةِ: سمِعَ أنَسٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: خَدَمَه عَشْرَ سِنينَ، ودعا له، وكان له بُستانٌ يَحمِلُ في السَّنةِ الفاكِهةَ مَرَّتَيْنِ، وكان فيها رَيْحانٌ يَجيءُ منه ريحُ المِسكِ. .
قيل لأبي العاليَةِ: سَمِعَ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خَدَمَه عَشْرَ سِنينَ، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان له بُستانٌ يَحمِلُ له في كُلِّ سَنَةٍ الفاكِهَةَ مرَّتينِ، وكان فيها رَيحانٌ يَجيءُ منه رِيحُ المِسكِ. .
بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ سنَةً ودعا النَّاسَ إلى الإسلامِ ولم يُؤذَنْ له في القتالِ ثلاثَ عشْرةَ سنةً فكانتِ الهجرةُ عَشْرَ سِنينَ فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعيُّ، عن هِشامِ بنِ حسَّانَ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أرْبَعينَ سَنةً، ودَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ -ولم يُؤذَنْ له في القِتالِ- ثَلاثَ عَشْرةَ سَنةً، وكانَتِ الهِجْرةُ عَشْرَ سِنينَ، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً؟ .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَصِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان رَبعةً مِنَ القَومِ ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، أزهَرَ اللَّونِ ليس بأبيَضَ أمهَقَ ولا آدَمَ، ليس بجَعدٍ قَطَطٍ ولا سَبطٍ رَجِلٍ، أُنزِلَ عليه وهو ابنُ أربَعينَ، فلَبِثَ بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يُنزَلُ عليه، وبِالمَدينةِ عَشرَ سِنينَ، وقُبِضَ وليسَ في رَأسِه ولِحيَتِه عِشرونَ شَعَرةً بَيضاءَ. قال رَبيعةُ: فرَأيتُ شَعَرًا مِن شَعَرِه، فإذا هو أحمَرُ، فسَألتُ، فقيلَ: احمَرَّ مِنَ الطِّيبِ. .
لَبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ، يُنزَلُ عليه القُرآنُ، وبالمَدينةِ عَشرَ سِنينَ. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ... فذكَرَ مِثلَه. [أي: حديثَ: خَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فما أمَرَني بأمرٍ فتوانيتُ عنه أو ضيَّعتُه، فلامَني، فإنْ لامني أحدٌ مِن أهل بيتِه إلَّا قال: دعُوه، فلو قُدِّرَ -أو قال: لو قُضِيَ- أن يكونَ كان] .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه حَدَّثَه رَجُلٌ خَدَمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قُرِّبَ له طَعامٌ يقولُ: باسمِ اللهِ، فإذا فَرَغَ مِن طَعامِه قال: اللَّهُمَّ أطعَمتَ، وأسقَيتَ، وأغنَيتَ، وأقنَيتَ، وهَدَيتَ، واجتَبَيتَ، فلك الحَمدُ على ما أعطَيتَ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
لا مزيد من النتائج