نتائج البحث عن
«سمع ابن عباس رجلا حين جلس في الصلاة يقول : الحمد لله قبل التشهد ، فانتهره يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعَ عبدُ اللَّهِ، رجُلًا يقولُ في التَّشَهُّدِ: بِسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: أتأكُلُ؟ .
علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها ، فكنَّا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم علَّمهُ إياهُ ، قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ للهِ . . . إلخ ثمَّ قال : ثمَّ إنْ كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرغُ من تشهُّدِه ، وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمَ .
أنَّ أبا هريرةَ كان يكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِن المكتوبةِ وغيرِها يكبِّرُ حين يقومُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يركعُ، ثمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ثمَّ يقولُ: رَبَّنا ولك الحمدُ قبل أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: الله أكبَرُ حين يهوي ساجدًا، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يسجدُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يقومُ من الجُلوسِ في اثنتينِ، فيفعَلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرُغَ من الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ حين ينصَرِفُ: والذي نفسي بيده إني لأقرَبُكم شبهًا بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لصلاتَه حتى فارق الدُّنيا .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ .
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: سُئِلَ عطاءٌ، وأَنا أسمعُ، عنِ التَّشَهُّدِ فقالَ: التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ، الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ .. ولقَد سَمِعْتُ ابن عبَّاسٍ يقولُ مِثلَ ما سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ، قلتُ: لَم يختلفِ ابنُ الزُّبَيْرِ وابنُ عبَّاسٍ قالَ: لا .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا. .
أنَّهُ سمع عمرَ يُعلِّمُ الناسَ التشهُّدَ على المِنبرِ ، يقول : قولوا : التَّحيَّاتُ للهِ الزَّاكياتُ الطَّيِّباتُ الصلواتُ للهِ ، الحديثُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لكَ الحَمدُ -قال عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عَنِ اللَّيثِ: ولَكَ الحَمدُ- ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الثِّنتَينِ بَعدَ الجُلوسِ. .
«سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتحمَدُ اللهَ على نِعْمةٍ عَظيمةٍ». .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
«سمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتَحْمَدُ اللهَ على نِعمةٍ عَظيمةٍ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو في الصلاةِ حين يقولُ سمع اللهُ لمن حمده ربنا ولك الحمدُ ثم يقولُ وهو قائمٌ قبل أن يسجدَ اللهم أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنِ هشامٍ وعياشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفِينَ من الْمُؤْمِنينَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ واجعلْها عليهم كسِني يوسُفَ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ فيسجدُ وضاحيةُ مضرَ مُخالِفون لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّشهُّدَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها قالَ فكانَ يقولُ إذا جلسَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها على وركِهِ اليسرى التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ ثمَّ إن كانَ في وسطِ الصَّلاةِ نهضَ حينَ يفرغُ من تشهُّدِهِ وإن كانَ في آخرِها دعا بعدَ تشهُّدِهِ بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ .
لا مزيد من النتائج