نتائج البحث عن
«سمع ابن مسعود ، بقوم يخرجون إلى البرية معهم قاص يقول : سبحوا ، ثم قال : " أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بلغ ابنَ مسعودٍ أنَّ مروانَ يقولُ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قال أُتِيَ أَهْلًا غيرَ أهلِهِ فقال ابنُ مسعودٍ أُتِيَ بأهلِهِ بأعيانِهم ومثلِهم معهم .
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ .
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لهُ رجلٌ: ما كنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ . قالَ : إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}، قالَ: كانَ المُنافِقونَ يَجْلِسونَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ يَخْرُجونَ فيَقولونَ: ماذا قالَ آنِفًا، ليس معَهم قُلوبٌ». .
قالَ عمرُ: الرَّجمُ حدٌّ من حدودِ اللَّهِ فلا تُخدَعوا عنْهُ، وآيةُ ذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ: رجمَ وأبو بَكرٍ رجمَ ورجمتُ أنا بعدُ وسَيجىءُ قومٌ يُكذِّبونَ بالقدَرِ ويُكذِّبونَ بالحوضِ ويُكذِّبونَ بالشَّفاعةِ ويُكذِّبونَ بقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ . .
قالَ ابنُ مسعودٍ لا تصطفُّوا بينَ السَّواري ولا تأتمُّوا بقومٍ وهم يتحدَّثون .
أن ابن مسعودٍ أُتِى بقومٍ يقرونَ بنبوةِ مسيلمةَ وفيهم ابن النواحةِ فاستتابهُ فأبَى فضربَ عنقهُ ثم إن ابن مسعودٍ استشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الباقينَ فأشارَ عليهِ عِدّي بن حاتِمٍ بقتلهِم وأشارَ عليهِ الأشعثُ بن قيسٍ . وجريرُ بن عبد اللهِ باستتابتِهم وإن يكفلهُم عشائرهُم فاستتابهُم فكفلهُم عشائرهم ونفاهُم إلى الشامِ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ سيأتي قومٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ ويُكَذِّبونَ بالحَوْضِ ويُكَذِّبونَ بالشفاعةِ ويُكَذِّبونَ بِقَوْمٍ يُخرَجونَ مِنَ النارِ .
انطلقْتُ إلى عمرَ بنِ الخطابِ أسألُهُ عن أمِّ الولدِ قال مالك إن شئْتَ بعْتَ وإن شئتَ وهبْتَ ثم انطلقْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فإذا معه رجلانِ فسألاهُ فقال لأحدِهما من أقرأَكَ قال أقرأَنيها أبو عمرةَ وأبو حكيمٍ المزني وقال الآخرُ أقرأَنيها عمرُ بنُ الخطابِ فبكى ابنُ مسعودٍ وقال اقرأ كما أقرأَكَ عمرُ فإنَّهُ كان حِصنا حصينًا يَدخلُ الناسُ فيه ولا يخرجونَ منه فلمَّا أصيبَ عمرُ انثلمَ الحِصنُ فخرجَ الناسُ منَ الإسلامِ قال زيدٌ وسألْتُهُ عن أمِّ الولدِ فقال تُعتَقُ من نصيبِ ولدِها .
[قال ابن مسعود]: من سمِع الأذانَ ثم لم يأتِ الصلاةَ من غيرِ علَّةٍ ، فلا صلاةَ له .
أنه مرَّ على قاصٍّ يقرأ ثمَّ سأل فاسترجع ثمَّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من قرأ القرآنَ ، فليسألِ اللهَ به ، فإنه سيجيءُ أقوامٌ يقرءونَ القرآنَ يسألونَ به الناسَ .
كنا قعودًا على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعشاءِ فأتَى أبو موسَى فقال أخرجْ إلينا أبو عبدِ الرحمنِ فخرج ابنُ مسعودٍ فقال أبو موسَى ما جاء بك هذه الساعةَ قال لا واللهِ إلا أني رأيت أمرًا ذعرني وإنه لخيرٌ ولقد ذعرني وإنه لخيرٌ قومٌ جلوسٌ في المسجدِ ورجلٌ يقولُ سبِّحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدُ اللهِ وانطلقنا معَه حتى أتاهم فقال ما أسرعَ ما ضللتم وأصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحياءٌ وأزواجُه شوابٌّ وثيابُه وآنيتُه لم تغيرْ أحصُوا سيآتِكم فأنا أضمنُ على اللهِ أن يحصِيَ حسناتِكم .
اجتمَعَ رهْطٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم ابنُ مَسعودٍ، وحُذيفةُ، وسَعْدٌ، وابنُ عُمَرَ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: فذكَرَ حُذيفةُ فِتْنةً، فقال: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها عَلِمْتُ المَخرَجَ منها، وقال ابنُ مَسعودٍ: وأنا إنْ أدرَكْتُها علِمْتُ المَخرجَ منها، قال: وقال سَعْدٌ: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها، فوجَدْتُ سَيفًا يقولُ: هذا مُؤمِنٌ فدَعْه، وهذا كافِرٌ فاقْتُلْه؛ قاتَلْتُ، وإلَّا لم أُقاتِلْ، قال ابنُ عمرَ: وأنا معك، قال عمَّارٌ: أمَّا أنا إنْ أدركْتُها، أخذْتُ سَيفي، فوضَعْتُه على عاتِقي، ثمَّ قَصدْتُ نحْوَ جُمهورِها الأعظَمِ، فضَربْتُ حتَّى تَتفرَّقَ. .
عنِ الأسوَدِ قالَ: دخلتُ أَنا وعلقمةُ على ابنِ مسعودٍ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم؟ قُلنا: لا قالَ: فقوموا فصلُّوا، فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ، فأخذَ بأيدينا وأقامَ أحدَنا عن يمينِهِ، والآخرَ عن شمالِهِ، فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فجعلَ إذا رَكَعَ يشبِّكُ أصابعَهُ، وجَعلَها بينَ رِجليهِ، فلمَّا صلَّى قالَ: كذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، ثمَّ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ، يَخنقونَها إلى شرقِ الموتَى، فمَن أدرَكَ ذلِكَ منكُم فليصلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وليجعَلْ صلاتَهُ معَهُم سُبحةً .
أنه سمع ابنَ عباسٍ يقول إنِ استطعتُم أن لا يغدوَ أحدُكم يومَ الفطرِ حتى يطعَم فليفعلْ قال فلم أَدَعْ أن آكلَ قبل أن أغدُوَ منذُ سمعتُ ذلك من ابنِ عباسٍ فآكل من طرفِ الصَّريقةِ الأكلةَ أو أشربُ اللبنَ أو الماءَ قلتُ فعلامَ يؤولُ هذا قال سمعه أظنُّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كانوا لا يخرجون حتى يمتدَّ الضُّحاءُ فيقولون نطعَمُ لئلا نعجلَ عن صلاتنا .
لا مزيد من النتائج