نتائج البحث عن
«سمع الله لمن حمده " . يقول في قنوته»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قنتَ بعد الركعةِ ، في صلاةٍ ، شهرًا . إذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه يقول في قنوتِه اللهم ! أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ . اللهم ! نجِّ سلمةَ بنَ هشامٍ . اللهم ! نجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ . اللهم ! نجِّ المستضعفينَ من المؤمنينَ . اللهم ! اشدُدْ وطأتكَ على مضرَ . اللهم ! اجعلها عليهم سنين كسنيِّ يوسفَ ، قال أبو هريرةَ : ثم رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ترك الدعاءَ بعد . فقلتُ : أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ترك الدعاءَ لهم . قال فقيل : وما تراهم قد قَدِموا ؟ .
السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ أنْ يلعَنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده .
أنه قال : السنَّةُ إذا انتصفَ شهرُ رمضانَ أنْ يلعنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَهُ .
بَعدَ هويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه»، والهَويَّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ». .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ يقولُ اللَّهمَّ العَن فلانًا بعدَ ما يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَكَ الحمدُ .
سمع اللهُ لمن حمده و أسمعَه الهوى من الليلِ يقول : الحمدُ لله ربِّ العالمينَ .
لا يقولُ القومُ خلفَ الإمامِ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ولكنْ يقولونَ: ربَّنا لك الحمدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرَّكعةِ في صَلاةٍ شَهرًا، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه يقولُ في قُنوتِه: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. قال أبو هُرَيرةَ: ثُمَّ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ الدُّعاءَ بَعدُ، فقُلتُ: أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَرَكَ الدُّعاءَ لهم، قال: فقيلَ: وما تُراهم قد قدِموا. .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ. فليقُلْ مَن وراءَهُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ [اللَّهم ربَّنا ولَكَ الحمدُ] .
بَعدَ هَويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه»، وأسمَعُه بَعدَ هَويٍّ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ». .
يَقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بَعدَما يَقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ. فيَدعو لِلمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكافرينَ. .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال مَن وَراءَه: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. .
كنا إذا صَلَّيْنا خَلفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ قال مَن وَراءَه: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقول سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ .
حديث: أنَّه كان يَقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ [مِن صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بَعدَما يَقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ. فيَدعو لِلمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكافرينَ.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ حينَ يرفعُ صُلبَهُ منَ الرُّكوعِ، ثمَّ يقولُ، وَهوَ قائمٌ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ .
لا مزيد من النتائج