نتائج البحث عن
«سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ، ثم يقول قبل أن يسجد : " اللهم العن فلانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه [ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ] .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ يقولُ اللَّهمَّ العَن فلانًا بعدَ ما يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَكَ الحمدُ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ، يقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، بَعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ليس لكَ مِنَ الأمرِ شيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} .
إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ يَقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا بَعدَما يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {ليس لَكَ مِنَ الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهم فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عِمرانَ: 128] .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ يَقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا بَعدَما يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فأنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [آل عمران: 128] الآية .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو في الصلاةِ حين يقولُ سمع اللهُ لمن حمده ربنا ولك الحمدُ ثم يقولُ وهو قائمٌ قبل أن يسجدَ اللهم أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنِ هشامٍ وعياشَ بنَ أبي ربيعةَ والمُستضعَفِينَ من الْمُؤْمِنينَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ واجعلْها عليهم كسِني يوسُفَ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ فيسجدُ وضاحيةُ مضرَ مُخالِفون لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ. فليقُلْ مَن وراءَهُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ [اللَّهم ربَّنا ولَكَ الحمدُ] .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ فقولوا اللهمَّ ربَّنَا ولكَ الحمدُ .
إذا قالَ الإمامُ سمعَ اللهُ لمن حمدَهْ فليقلْ من وراءهُ اللهمّ ربّنا ولكَ الحمدُ .
إذا قالَ الإمامُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه فليقُلْ مَن وراءَه : اللَّهمَّ ربَّنا ولَك الحمدُ .
إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه؛ فليَقُلْ مَن وَراءَه: اللَّهُمَّ ربَّنا ولكَ الحَمدُ. .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في صَلاةِ الفَجرِ، ورَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، قال: اللهُمَّ رَبَّنا ولَك الحَمدُ، في الأخيرةِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمرِ شيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهم فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عمران: 128]. .
لا مزيد من النتائج