نتائج البحث عن
«سمع المسلمون ببدر وهو ينادي - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - : يا أبا جهل بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ المسلِمونَ ببَدْرٍ وهو يُنادي -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: كيف تُكلِّمُ قومًا قد جُيِّفوا -أو لا يستَطيعونَ أنْ يُجيبوا-؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. .
سمِع المُسلِمونَ نداءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جوفِ اللَّيلِ وهو على بئرِ بَدرٍ يُنادي : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أُميَّةُ بنَ خَلَفٍ ألا هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) ؟ فقال المُسلِمونَ : يا رسولَ اللهِ تُنادي قومًا قد جَيَّفوا ؟ فقال : ( ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم إلَّا أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يُجيبوني ) .
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
لمَّا سمِع المسلمونَ النبيَّ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] وهو ينادي على قَليبِ بدرٍ يا أبا جهلٍ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ يا أميةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ تنادي قومًا قد جيَّفوا قال ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ولكنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يجيبوا .
سَمِعَ المُسلِمونَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي مِنَ اللَّيلِ: يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، ويا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي أقوامًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على القليبِ الذي فيه أبو جَهلٍ وأصحابُه ببَدرٍ بعدَ قَتلِهم بثلاثِ ليالٍ، فنادى: «يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ ربيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدتُم ما وُعِدتُم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حَقًّا». فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يخرُجَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذُ ثلاثٍ! فقال: «ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، إلَّا أنَّهم لا يستطيعون أن يُجيبوا»] .
سمعَ المسلمونَ منَ اللَّيلِ ببئرِ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ينادي يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا عتبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميَّةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإنِّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللَّهِ أوَ تُنادي قومًا قد جيَّفوا فقالَ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يجيبوا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني .
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَهُ [سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُنَادِي فِي شِعَارِهِ: يَا حَرَامُ يَا حَرَامُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا حَلَالُ يَا حَلَالُ»] .
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه .
«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقِ عُكاظٍ وهو يُنادي: (يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا)، ورَجُلٌ يَتْبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَه وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوه فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وهذا الَّذي يَتْبَعُه عَبْدُ العُزَّى –يَعْني أبا لَهَبٍ». .
اجتَمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والعاصُ بنُ هشامٍ والأَسْوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ والأسوَدُ بنُ المطَّلِبِ وزَمْعَةُ بنُ الأسْوَدِ والنَّضْرُ بنُ الحارِثِ ونُظراؤُهُمْ فقالوا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كُنتَ صادِقًا فَشُقَّ لنا القَمَرَ فِرقَتينِ نِصفًا علَى أَبِي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ فقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فعلتُ تُؤمِنوا قالوا نَعَمْ وكانتْ لَيلَةَ بَدْرٍ فسأل اللَّهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يُعطِيَهُ ما سألوا فأَمْسى القَمَرُ وقدْ سُلِبَ نِصفًا على أبي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينادِي يا أَبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الأسَدِ والأرقمُ بنُ الأرقَمِ اشهَدوا .
لا مزيد من النتائج