نتائج البحث عن
«سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول : يا ذا الجلال والإكرام ، فقال : سل فقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا يَقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال: سَلْ؛ فقد أقبَلَ نَحْوَك». .
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا يقولُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال قد استُجِيبَ لك ، فسَلْ .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا وهو يقولُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال قد استُجِيب لك فسَلْ .
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا يدعو يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك تمامَ النعمةِ فقال أيُّ شيءٍ تمامُ النعمةِ قالَ دعوتُ دعوةً بها أرجو الخيرَ قال فإنَّ تمامَ النعمةِ دخولُ الجنةِ وسمع رجلًا وهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال قد استُجِيبَ لكَ وسمِع رجلًا يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك الصبرَ قال سألتَ اللهَ البلاءَ فاسألْه العافيةَ .
حَديثٌ رَواه ضَمْرةُ، عن يَحْيى بنِ راشِدٍ، عن أبي الوَرْدِ بنِ ثُمامةَ، عن أبي الجُلاحِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ رَجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ تَمِّمْ علَيَّ نِعْمتَك، فقالَ: تَدْري ما تَمامُ النِّعْمةِ؟ الفَوْزُ بالجَنَّةِ، والنَّجاةُ مِن النَّارِ، وسَمِعَ رَجُلًا يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فقالَ: قد اسْتُجيبَ لك؛ فاسْأَلْ؟ .
سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يَدعو يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمةِ فقالَ : أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ ؟ قالَ : دَعوةٌ دعَوتُ بِها أرجو بِها الخَيرَ ، قالَ : فإنَّ مِن تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ ، والفَوزَ منَ النَّارِ . وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ : يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، فقالَ : قد استُجيبَ لَكَ فسَلْ . وسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ . قالَ : سألتَ اللَّهَ البلاءَ فاسألهُ العافِيةَ .
سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمَةِ فقالَ أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ قالَ دعوةٌ دعوتُ بِها أرجو بِها الخيرَ. قالَ فإنَّ من تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ والفوزَ منَ النَّارِ وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ فقالَ قد استجيبَ لَكَ فسَل وسمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ قالَ سألتَ اللَّهَ البلاءَ فسلْهُ العافيةَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَلَّمَ لَم يَقعُدْ إلَّا مِقدارَ ما يقولُ: اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، تَبارَكتَ ذا الجَلالِ والإكرامِ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقولُ اللهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ المنَّانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد سألتُ اللهَ باسمِ اللهِ الأعظمِ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، المَنَّانُ بديعُ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سأَلْتَ اللهَ باسمِ اللهِ الأعظمِ الذي إذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا سُئلَ به أَعْطى. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع رجلًا يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، المنَّانَ بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد سألْتَ اللهَ تبارك وتعالى باسمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى». .
مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: هل تَدْرِي ما تَمَامُ النِّعمةِ ؟ تَمامُ النِّعمةِ دُخُولُ الجَنَّةِ ، و الفَوْزُ من النارِ ثُم مَرَّ على رَجلٍ يقولُ اللهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ الصَّبرَ قال : قَدْ سَألْتَ رَبَّكَ البَلاءَ ، فَسَلْهُ العافِيةَ ومَرَّ على رجلٍ يقولُ يا ذَا الجَلالِ والإِكْرامِ فقال له : " سَلْ " .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا سلَّم اللَّهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تباركت يا ذا الجلالِ والإكرامِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا انصرَف مِن صلاتِه يقولُ اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ : اللهم أنتَ السلامُ ومِنكَ السلامُ تبارَكتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ .
لا مزيد من النتائج