نتائج البحث عن
«سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين وهما يتقاولان ، وأحدهما قد غضب واشتد غضبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ، سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَينِ وهما يَتَقاولانِ، وأحَدُهما قد غَضِبَ واشتَدَّ غَضَبُه وهو يَقولُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لَو قالها ذَهَبَ عنه الشَّيطانُ، قال: فأتاه رَجُلٌ فقال: قُل أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، قال: هَل تَرى بَأسًا؟ قال: ما زادَه على ذلك .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمِع رجلينِ وهما يتغنَّيانِ وأحدُهما يُجِيبُ الآخرَ وهو يقولُ يزالُ حواريِّ تلوحُ عظامُه روي الحربَ عنه أن يحَنَّ فيُقبَرا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظُروا مَن هما قال فقالوا فلانٌ وفلانٌ قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ أركِسْهما رَكْسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دعًّا .
سمِع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ رجلينِ وهما يتغنَّيانِ وهما يقولانِ لا يزالُ حواريِّ يزولُ عظامُه روي الحربَ عنه أن تجَنَّ ويُقْبَرا فسأَل عنهما فقيل له معاويةُ وعمرُو بنُ أبي العاصِ فقال اللَّهمَّ أركِسْهما في الفتنةِ رَكْسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دعًّا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غضِب وهو قائمٌ جلس , وإذا غضِب وهو جالسٌ اضطجع , فيذهبُ غضبُه . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على مَن قَتَلَه نَبيٌّ، واشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على مَن دَمَّى وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على رَجُلٍ قَتَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على رَجُلٍ تَسَمَّى مَلِكَ الأملاكِ؛ لا مَلِكَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ احمَرَّت وَجْنَتاه، واشتَدَّ غَضبُه، وعَلا صَوتُه كأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، يَقولُ: صبَّحَكم مسَّاكم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ، واستتبعه ليقبض ثمنَ فرَسه، فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبطأَ الأعرابيُّ، وطفِق الرجالُ يتعرضون للأعرابي، فيسومونه بالفرسِ، وهم لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه، حتى زاد بعضُهم في السومِ على ما ابتاعه به منه، فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن كنتُ مبتاعًا هذا الفرسَ وإلا بعتُه، فقام النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَه، فقال : أليس قد ابتعتُه منك . قال : لا واللهِ، ما بعتُكَه، فقال النبيُّ : قد ابتعتُه منك . فطفِق الناسُ يلوذون بالنبيِّ وبالأعرابيِّ، وهما يتراجعان وطفِق الأعرابي يقول : هلمَّ شاهدًا يشهد أني قد بعتُكَه . قال خزيمةُ بنُ ثابتٍ : أنا أشهد أنك قد بعتَه قال : فأقبل النبيُّ على خزيمةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : بتصديقِك يا رسولَ اللهِ، قال : فجعل رسولُ الله شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجلينِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسَمِعَ رَجُلَينِ يَتَغنَّيانِ، وأحَدُهما يُجيبُ الآخِرَ وهو يقولُ: لا يَزالُ حَواريٌّ تَلوحُ عِظامُه ... زَوى الحَربَ عنه أنْ يُجَنَّ فيُقبَرا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا مَن هما؟ قال: فقالوا: فُلانٌ وفُلانٌ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اركُسْهما رَكْسًا، ودُعَّهما إلى النَّارِ دَعًّا. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ. .
حديث: أفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ [قال: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلينِ وأحدُهما يحتجِمُ والآخَرُ يَحجُمُه فاغتاب أحدُهما ولم يعِبْ عليه صاحبُه فقال: أفطَر الحاجمُ والمحجومُ لا لحجامتِهما أفطَرا ولكن للغِيبةِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، واسْتَتْبَعَه ليَقبِضَ ثَمَنَ فَرَسِه، فأَسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبْطَأَ الأعْرابيُّ، وطَفِقَ الرِّجالُ يَتَعرَّضونَ للأعْرابيِّ، فيَسومونَه في الفَرَسِ، وهم لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْتاعَه، حتَّى زادَ بعضُهم في السَّوْمِ على ما ابْتاعَه به مِنه، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إن كُنْتَ مُبْتاعًا هذا الفَرَسَ وإلَّا بِعْتُه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سَمِعَ نِداءَه، فقالَ: "أليس قد ابْتَعْتُه مِنك؟"، فقالَ: لا واللهِ ما بِعْتُك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد ابْتَعْتُه مِنك"، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأعْرابيِّ وهما يَتَراجَعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شاهِدًا يَشهَدُ أنِّي بِعْتُك، قالَ خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ: أنا أَشهَدُ أنَّك قد بِعْتَه، فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيْمةَ، فقالَ: "بِمَ تَشهَدُ؟"، فقالَ: بتَصْديقِك يا رَسولَ اللهِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ وآخَرَ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليٌّ، قالت عائِشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما دَخَلَ بَيتَها، واشتَدَّ به وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، قالت: فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى جَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ، قالت: وخَرَجَ إلى النَّاسِ، فصَلَّى لهم وخَطَبَهم. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفطَر الحاجِمُ والمحجُومُ قال: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلينِ وأحدُهما يحتجِمُ والآخَرُ يَحجُمُه فاغتاب أحدُهما ولم يعِبْ عليه صاحبُه فقال: أفطَر الحاجمُ والمحجومُ لا لحجامتِهما أفطَرا ولكن للغِيبةِ .
لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضب فيما كان من شأنِ بني كعبٍ غضبًا لم أرَه غضبَه منذُ زمانٍ وقال لا نصرَني اللهُ إن لم أنصرْ بني كعبٍ قالت وقال لي قولي لأبي بكرٍٍ وعمرَ يتجهزَا لهذا الغزوِ قال فجاءا إلى عائشةَ فقالا أينَ يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقالت لقد رأيته غضِب فيما كان من شأنِ بني كعبٍ غضبًا لم أرَه غضبَه منذُ زمانٍ من الدهرِ .
لا مزيد من النتائج