نتائج البحث عن
«سمع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فخطب ، فقال للأنصار : ألم تكونوا أذلاء»· 17 نتيجة
الترتيب:
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فخطب فقال للأنصارِ ألم تكونوا أذلاءَ فأعزكم اللهُ بي ألم تكونوا ضُلالًا فهداكم اللهُ بي ألم تكونوا خائفينَ فأمَّنكم اللهُ بي ألا تردُّون علَيَّ قالوا أيُّ شيءٍ نُجيبُك قال تقولونَ ألم يطرُدْك قومُك فآويناك ألم يُكذبْك قومُك فصدقناك يعدِّدُ عليهم قال فجثَوا على ركَبِهم وقالوا أموالُنا وأنفسُنا لك فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فخطَب فقال للأنصارِ ألَمْ تكونوا أذلَّاءَ فأعزَّكم اللهُ بي ألَمْ تكونوا ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ألَمْ تكونوا خائفينَ فأمَّنكم اللهُ بي ألَا ترُدُّونَ علَيَّ قالوا أيَّ شيءٍ نُجيبُكَ قال تقولونَ ألَمْ يطرُدْكَ قومُكَ فآوَيْناكَ ألَمْ يُكذِّبْكَ قومُكَ فصدَّقْناكَ فعدَّد عليهم قال فجَثْوا على رُكَبِهم فقالوا أموالُنا وأنفسُنا لكَ فنزَلَتْ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فخطب فقال للأنصارِ ألم تكونوا أذلاءَ فأعزكم اللهُ بي ألم تكونوا ضُلالًا فهداكم اللهُ بي ألم تكونوا خائفينَ فأمَّنكم اللهُ بي ألا تردُّون علَيَّ قالوا أيُّ شيءٍ نُجيبُك قال تقولونَ ألم يطرُدْك قومُك فآويناك ألم يُكذبْك قومُك فصدقناك يعدِّدُ عليهم قال فجثَوا على ركَبِهم وقالوا أموالُنا وأنفسُنا لك فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فخطَب فقال للأنصارِ ألَمْ تكونوا أذلَّاءَ فأعزَّكم اللهُ بي ألَمْ تكونوا ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ألَمْ تكونوا خائفينَ فأمَّنكم اللهُ بي ألَا ترُدُّونَ علَيَّ قالوا أيَّ شيءٍ نُجيبُكَ قال تقولونَ ألَمْ يطرُدْكَ قومُكَ فآوَيْناكَ ألَمْ يُكذِّبْكَ قومُكَ فصدَّقْناكَ فعدَّد عليهم قال فجَثْوا على رُكَبِهم فقالوا أموالُنا وأنفسُنا لكَ فنزَلَتْ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] .
عن ابنِ عباسٍ أيضًا قال : بلغ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الأنصارِ شيٌء فخطب فقال : ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ؟ الحديثُ____ وفيهِ : فجثوْا على الرُّكَبِ وقالوا : أنفسُنا وأموالُنا لَكَ ، فنزلت : إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ" .
أنَّ الأنصارَ اشتدَّت عليْهمُ السَّواقي فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ليدعوَ لَهم، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فقالَ: لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ، فلمَّا سمِعوا ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ادعُ اللَّهَ لنا قالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
أنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهم السَّواني، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيدعُوَ لهُم أو يَحفِرَ لهم نَهرًا، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، فقال: لا يَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُعطوه. فأُخبِرَتِ الأنصارُ بذلكَ، فلمَّا سَمِعوا ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادعُ اللهَ لنا بالمغفرةِ، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
شقَّ على الأنصارِ النواضِحُ، فاجتَمَعوا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه أنْ يُكْريَ لهم نَهرًا سَيْحًا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرحبًا بالأنصارِ، مرحبًا بالأنصارِ، واللهِ لا تَسأَلوني اليومَ شيئًا إلَّا أَعطَيتُكُموه، ولا أَسألُ اللهَ لكم شيئًا إلَّا أَعْطانيه، فقال بعضُهم لبعضٍ: اغتَنِموها وسَلوا المَغفرةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا بالمَغفرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولَه: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، قال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. .
شقَّ على الأنصارِ النواضحُ فاجتمعوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألونه أن يكرِيَ لهم نهرًا سحًّا فقال لهم رسولً اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ لا تسألوني اليومَ شيئًا إلا أعطيتُكُموه ولا أسألُ اللهَ لكم شيئًا إلا أعطانيه فقال بعضُهم لبعضٍ اغتنِموها وسلوه المغفرةَ قالوا يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا بالمغفرةِ فقال اللهمَّ اغفرْ للأنصارِ ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ وفي روايةٍ ولأزواجِ الأنصارِ .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فرَخَّصَ فيه، فتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه؟! فواللهِ إنِّي لَأعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
عن ابن عباسٍ قال : قالت الأنصارِ فعلنا وفعلنا وكأنهم فَخِروا ، فقال ابن عباسٍ أو العباسُ شكّ عبد السّلامِ لنا الفَضْلُ عليكُم ، فبلغَ ذلكَ رسول َاللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالِسهِم فقال : يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونُوا أذلّةً فأعزّكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : ألم تكونُوا ضُلالا فهداكُم اللهُ بي ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : أفلا تٌجيبُونِي ؟ قالوا : ما نقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألا تقولون : ألم يُخْرِجك قومُكَ فآويناكَ ؟ أولم يكذّبوكَ فصدّقناك ؟ أولم يخْذلوكَ فنصرناك ؟ قال : فما زالَ يقولُ حتى جثَوا على الرُكَب وقالوا : أموالنَا وما في أيدينَا لله ولرسولهِ ، قال : فنزلت { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلّا المَوَدّةَ فِي القُرْبَى } .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ إذ سمِعَ شيئًا في قبرٍ فقالَ لبلالٍ : ائتِني بجريدةٍ خضراءَ .
قالت الأنصارُ فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا فقال العباسُ لنا الفضلُ عليكم فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهم في مجالسهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألم تكونوا أَذِلَّةً فأعزَّكم اللهُ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال أفلا تُجيبون قالوا ما نقول يا رسولَ اللهِ قال ألا تقولون ألم يُخرجك قومُك فآويناكَ ألم يُكذبوك فصدقناك ألم يَخذلوك فنصرناكَ فما زال يقولُ حتى جَثَوْا على الرُّكَبِ وقالوا أموالنا وما في أيدينا للهِ ورسولِه فنزلت قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ. .
لا مزيد من النتائج