نتائج البحث عن
«سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالنباة أو بالنباوة - والنباوة من»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالنَّباوةِ أو بالنَّباةِ يقولُ يُوشِكُ أن يعرِفوا أهلَ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ قالوا بما يا رسولَ اللهِ قال بالثَّناءِ الحسنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباةِ أو بالنَّباوةِ من أرضِ الطَّائفِ فقال تُوشِكون أن تعرِفوا أهلَ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من المسلمين بم يا رسولَ اللهِ قال بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ .
حديث: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباوةِ [، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ] .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّباوةِ، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالنباوةِ أو البناوةِ قال والنباوةُ من الطائفِ قال يُوشِكُ أن تعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ قالوا بم ذاك يا رسولَ اللهِ قال بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ في خُطبتِه: إنَّه سَمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يَلبَسِ الحَريرَ في الدُّنيا، فلا يُكساهُ في الآخِرةِ. .
أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطْبَتِه: أصحابُ الجنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلْطانٍ مُصَدَّقٌ مُوَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلْبِ بكُلِّ ذي قُرْبى، ورَجُلٌ فَقيرٌ عَفيفٌ. .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ. .
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِه: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى اطَّلَعَ على عِبادِه فمَقَتَهَم عَجَمَهم وعَرَبَهم، إلَّا بَقايا من أهلِ الكتابِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بالنَّباءةِ أو بالنَّباوةِ منَ الطائفِ: توشِكونَ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، أو خيارَكم من شرارِكم، قال نافعٌ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، فقال رَجلٌ منَ الناسِ: بمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ وبالثَّناءِ السيِّئِ، أنتم شُهداءُ بعضِكم على بعضٍ. .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ وابنَ عبَّاسٍ يقولانِ إنَّهما سمِعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ خُطبتِه يقولُ إنَّ مَن حافَظ على هؤلاءِ الصَّلواتِ المكتوباتِ في جماعةٍ كان أوَّلَ مَن يجُوزُ على الصِّراطِ كالبَرْقِ اللَّامعِ وحشَره اللهُ في أوَّلِ زُمرةٍ مِن التَّابعينَ وكان له في كلِّ يومٍ وليلةٍ حافِظٌ عليهنَّ كأجرِ ألفِ شهيدٍ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ ) .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه بالنَّباءةِ أو النَّباوةِ مِن الطَّائفِ : ( تُوشِكونَ أنْ تعلَموا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ أو خيارَكم مِن شِرارِكم ولا أعلَمُه إلَّا قال : أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ) فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شُهداءُ بعضُكم على بعضٍ ) .
لا مزيد من النتائج