نتائج البحث عن
«سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- خصما عند بابه ، فخرج إليهم ، فقال : اللهم إنما»· 14 نتيجة
الترتيب:
اشترى عبدُ اللهِ جاريةً بسَبْعِمائةِ دِرهَمٍ، فإمَّا مات الرَّجُلُ وإمَّا تَرَكَ له، فنَشَدَه عبدُ اللهِ حولًا فلم يَقدِرْ عليه، فخرج بالدَّراهِمِ إلى مساكينَ عند سُدَّةِ بابِه فجعَلَ يُعطيهم ويقولُ: اللَّهُمَّ عن صاحِبِها، فإنْ كَرِهَ فلي وعَلَيَّ الغُرمُ، ثُمَّ قال: هكذا صَنَع باللُّقَطةِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ اشترى جاريةً بسبعمائةِ درهمٍ ، فإما غاب صاحبُها وإما تركها ، فنشدَه حولًا فلم يَجِدْهُ ، فخرج بها إلى مساكينٍ عِندَ سدةِ بابِه فجعل يقبضُ ويُعطي ويقول : اللَّهمَّ عن صاحبها ، فإن أتى فمِنِّي وعليَّ الغُرمُ .
إن ابنَ مسعودٍ اشترَى جاريةً بسبعمائةِ درهمٍ فإما غاب عنها صاحبُها وإما تركها فنشده حولًا فلم يجِدْه فخرج بها إلى مساكينَ عندَ سُدةِ بابه وجعل يقبضُ ويُعطِي ويقولُ اللهمَّ عن صاحبِها فإن أبَى فمنِّي وعليَّ الغُرمُ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رجلًا عندَ إحرامِهِ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أريدُ الحجَّ أوِ العمرةَ فقالَ لَهُ أتعلمُ النَّاسَ أوَ ليسَ اللَّهُ يعلمُ ما في نفسِكَ . .
إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قرأ فأنصِتوا وإذا قال سمع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ .
إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتمَّ بِهِ ؛ فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا ، وإذا قرأَ فأنصتوا ، وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ .
أُثِرَ أنَّ عُمَرَ لمَّا جُرِح سَقاه الطبيبُ لَبَنًا فخرَج مِن جُرحِه ، فقال الطبيبُ: اعهَدْ إلى الناسِ ، فعهِد إليهِم ووصَّى .
كنتُ مع علِيٍّ، وعُثمانُ مَحصورٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ، ثم جاء آخَرُ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ الساعةَ، قال: فقام علِيٌّ فأخذْتُ بوَسَطِه تَخوُّفًا عليه، فقال: خلِّ لا أُمَّ لك. فأتى علِيٌّ الدارَ وقد قُتِلَ الرجلُ، فأتى دارَهُ فأغلَقَ بابَه، فأتاهُ الناسُ فضَرَبوا عليه بابَهُ، ودَخَلوا عليه، وقالوا: إنَّ هذا قد قُتِلَ، ولا بُدَّ للناسِ مِن خَليفةٍ، ولا نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك، [فقال لهم علِيٌّ: لا تُرِيدوني، فإنِّي لكم وَزيرٌ خَيرٌ منِّي لكم أميرٌ، فقالوا: لا واللهِ ما نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك]. قال: فإنْ أبَيْتُم علَيَّ فإنَّ بَيعَتي لا تكونُ سِرًّا، ولكنْ أخرُجُ إلى المسجدِ؛ فمَن شاء أنْ يُبايِعَني بايَعَني. قال: فخرَجَ إلى المسجدِ، فبايَعَهُ الناسُ. .
أتيتُ رجلًا يدعى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقعدتُ علَى بابِه فخرجَ فقالَ ما شأنُك قلتُ أطلبُ العلمَ قالَ إنَّ الملائِكةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ فقالَ عن أيِّ شيءٍ تسألُ قلتُ عن الخفَّينِ قالَ كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في سفرٍ أمرنا أن لا ننزعَه ثلاثًا إلَّا من جنابةٍ ولَكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
قال رجلٌ: لأتصدَقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ زانيةٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على زانيةٍ! لأتصدَّقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ سارقٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارقٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على سارقٍ لأتصدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ غنيٍّ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غنيٍّ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على غنيٍّ فأُتي فقيل: أمَّا صدقتُك فقد قُبِلت؛ أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها تستعفُّ بها عن زناها وأمَّا السَّارقُ فلعلَّه يستعفُّ عن سرقتِه ولعلَّ الغنيَّ يعتبرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ تعالى .
قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فاستأذنتُ عليه فقالوا لي : مكانَك حتى يخرجَ إليك ، فقعدتُ قريبًا من بابِه ، قال : فخرج إليَّ فدعا بماء فتوضأَ ، ثم مسح على خُفَّيه ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ، أَمِنَ البولِ هذا ؟ قال : من البولِ أو من غيرِه .
أن النبيَّ قال يومَ أُحدٍ : ما بالُ حنظلةَ بنِ الراهبِ ! ؟ إني رأيت الملائكةَ تُغَسِّلُه . قالوا : إنه سمِع الهائعةَ فخرج وهو جُنبٌ ولم يغتسلْ .
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ .
لا مزيد من النتائج