نتائج البحث عن
«سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول : الحمد لله بالإسلام ، فقال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
«سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتحمَدُ اللهَ على نِعْمةٍ عَظيمةٍ». .
«سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على نِعمةٍ عظيمةٍ». .
«سمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتَحْمَدُ اللهَ على نِعمةٍ عَظيمةٍ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِع رجلًا يقولُ اللهمَّ إني أسألُك بأنَّ لك الحمدَ .
كنتُ أَبيتُ عِندَ بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعطيهِ وَضوءَه فأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه وأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ .
كُنتُ أبيتُ عندَ بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطيهِ وَضوءَهُ ، فأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، وأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
من رأى معاهَدًا فقال الحمد للهِ الذي فضَّلني عليك بالإسلامِ وبالقرآنِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُجمَعْ بينه وبينَه في النارِ .
أنَّ رجُلًا عطَسَ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقال: الحَمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وأنا أقولُ: الحَمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس هكذا علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ علَّمَنا أنْ نقولَ: الحَمدُ للهِ على كلِّ حالٍ. .
من رأى معاهدًا فقال : الحمدُ للهِ الذي فضَّلني عليك بالإسلامِ وبالقرآنِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ لم يجمعِ اللهُ بينَه وبينَه في النارِ .
سَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول : أنا إذًا لَيَهُوديٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وَجَبَتْ. .
كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني، فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُه، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَ؟ ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَرتُ له، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن خُبَيبِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ حَفصًا، سَمِعَ أبا سَعيدٍ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا، وقال: هي: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّبعُ المَثاني. .
أنَّ رجلًا عطس خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الصلاةِ , فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يرضى ربنا وبعدَما يرضى , الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ فلما سلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : من صاحبُ الكلماتِ ؟ فقال أنا يا رسولَ اللهِ ما أردتُ بهنَّ إلا خيرًا فقال : رأيتُ اثنيْ عشرَ مَلَكًا كلُّهم يبتدِرُونَها أيُّهم يَكْتُبُها . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِع رَجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ بدَيعُ السَّمواتِ والأرضِ ذو الجَلالِ والإكرامِ، أسألُك الجنَّةَ، وأعوذُ بك من النَّارِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد كان يدعو اللهَ باسمِه الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقولُ اللهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ المنَّانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد سألتُ اللهَ باسمِ اللهِ الأعظمِ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطَى .
لا مزيد من النتائج