نتائج البحث عن
«سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود قال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا انظر أي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا ، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون ، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا ، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك ، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه ، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه ، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ
أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا ، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون ، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا ، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك ، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه ، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه ، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ .
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عَنِ الوُرودِ، فقال: نَجيءُ نَحنُ يَومَ القيامةِ عن كَذا وكَذا، انظُر أي ذلك فوقَ النَّاسِ؟ قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك، فيَقولُ: مَن تَنظُرونَ؟ فيَقولونَ: نَنظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حتَّى نَنظُرَ إلَيك، فيَتَجَلَّى لهم يَضحَكُ، قال: فيَنطَلِقُ بهِم ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ منهم مُنافِقًا أو مُؤمِنًا نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه وعلى جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويَشفَعونَ حتَّى يَخرُجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حُراقُه، ثُمَّ يَسألُ حتَّى تُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَنِ الوُرودِ، قال: نَحنُ يَومَ القيامةِ على كَذا وكَذا -انظُر، أي: ذلك فوقَ النَّاسِ- قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك فيَقولُ: مَن تَنتَظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتَظِرُ رَبَّنا عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حَتَّى نَنظُرَ إليكَ، فيَتَجَلَّى لَهم يَضحَكُ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيَنطَلِقُ بهم، ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ مُنافِقٍ أو مُؤمِنٍ نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه، على جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقِ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوإ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك تَحِلُّ الشَّفاعةُ حَتَّى يُخرَجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ أهلِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ، حَتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ثُمَّ يَسألُ حَتَّى يُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها مَعَها .
سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال مَن سمَّع سمَّع اللهُ به ومَن راءى راءى اللهُ به يومَ القيامةِ ومَن تخَشَّع للهِ تواضعًا رفَعَه اللهُ يومَ القيامةِ .
عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، يَسألُ بلالًا: كَيفَ مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: "تَبَرَّزَ ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعَلى خِمارِ العِمامةِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ بالإداوةِ". .
عن عَمرو بنِ دينارٍ قالَ : سمِعتُ رجلًا يسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الحُليِّ : أفيه زَكاةٌ ؟ فقالَ جابرٌ : لا . فقالَ : وإن كانَ يبلغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقالَ جابرٌ : كثيرٌ .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يَقرَأُ في المَسجِدِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، لقد أذكَرَني كَذا وكَذا آيةً أسقَطتُهنَّ مِن سورةِ كَذا وكَذا، وزادَ عَبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عائِشةَ: تَهَجَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فسَمِعَ صَوتَ عَبَّادٍ يُصَلِّي في المَسجِدِ، فقال: يا عائِشةُ، أصَوتُ عَبَّادٍ هذا؟ قُلتُ: نَعَم، قال: اللهُمَّ ارحَمْ عَبَّادًا. .
عن أبي سُميَّةَ قالَ : اختَلفنا في الورودِ بالبَصرةِ ، فقالَ قومٌ : لا يدخلُها مؤمِنٌ ، وقالَ آخَرونَ : يدخلونَها جميعًا ، ثمَّ نُنَجِّي الَّذينَ اتَّقَوا ، ونذرُ الظَّالمينَ فيها جِثيًّا ، فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألتُهُ فقالَ : يدخلونَها جميعًا ، فقلتُ : إنَّا اختَلفنا فذَكَرَ اختلافَهُم قالَ : فأَهْوى جابرٌ بإصبعِهِ إلى أذنِهِ فقالَ : صَمَّتْ إن لم أَكُن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الوُرودُ : الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها ، فتَكونُ علَى المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانَت على إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إنَّ النار - أو قالَ لجَهَنَّمَ - ضَجيجًا من بَردِهِم ، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يَقرَأُ في المَسجِدِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد أذكَرَني كَذا وكَذا آيةً مِن سورةِ كَذا، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ مَيمونٍ، حَدَّثَنا عيسى، عن هِشامٍ، وقال: أسقَطتُهنَّ مِن سورةِ كَذا. تابعه عليُّ بنُ مُسهِرٍ وعَبدةُ عن هِشامٍ. .
يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَمِلَ مِنكُم لَنا على عَمَلٍ فكَتَمَنا منه مِخيَطًا فما فوقَه فهو غُلٌّ يَأتي به يَومَ القيامةِ، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسودُ -قال مُجالِدٌ: هو سَعدُ بنُ عُبادةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، اقبَل عَنِّي عَمَلَكَ، فقال: وما ذاكَ؟ قال: سَمِعتُكَ تَقولُ كَذا وكَذا، قال: وأنا أقولُ ذلك الآنَ، مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فليَجِئ بقَليلِه وكَثيرِه، فما أوتيَ منه أخَذَه، وما نُهيَ عنه انتَهى .
[عن أبي الزُّبَيْرِ] أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ المُهَلِّ قالَ: أحسبُهُ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ ذو الحُلَيْفةِ، والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةُ، ومُهَلُّ أَهْلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
كُنَّا نَأتي أنَسَ بنَ مالِكٍ فيُحَدِّثُنا عَنِ الأنصارِ، وكان يقولُ لي: فعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا، وفَعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا .
حديثٌ في المَسحِ [يَعني حَديثَ: عن أبي عَبدِ اللهِ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ يَسألُ بلالًا: كَيف مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: تَبرَّز، ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَل وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعلى خِمارِ العِمامةِ. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ بالإداوةِ] .
لا مزيد من النتائج