نتائج البحث عن
«سمع رجلا بالمدينة يقول : جاء جدي بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ جَدِّي بأبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا وَلَدي، فما أُسمِّيه؟ قالَ: «سَمِّه بأحَبِّ النَّاسِ إليَّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ». .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فسأله ، فقال له زيدٌ : عليك بأبي هريرةَ ، فإنِّي بينما أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو اللهَ ونذكرُه إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى جلس إلينا ، فقال : عودوا للَّذي كنتم فيه ، قال زيدٌ : فدعوتُ أنا وصاحبي ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُؤمِّنُ على دعائِنا ، ودعا أبو هريرةَ فقال : إنِّي أسألُك ما سأل صاحباك وأسألُك عِلمًا لا يُنسَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : آمين ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ونحن نسألُك عِلمًا لا يُنسَى فقال : سبقكم بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآلِهِ وسلم سمِعَ رجلًا يؤذِّنُ بليلٍ لصلاةِ العِشاءِ فلمْ يقُلْ شيئًا إلا قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مثلَهُ .
عن ابنِ سَيْلانَ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : ورفع بصرَه إلى السَّماءِ : سبحان اللهِ، تُرسَلُ عليكم الفتن إرسالَ القطْرِ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
وُلِد لي اللَّيلةَ غلامٌ فسمَّيْتُه بأبي إبراهيمَ ) ثمَّ دفَعه إلى امرأةٍ قَيْنٍ بالمدينةِ فاتَّبعه فانتهى إلى أبي سيفٍ وهو ينفُخُ في كِيرِه والبيتُ ممتلئٌ دُخَانًا فأسرَعْتُ المشيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا أبا سيفٍ جاء رسولُ اللهِ، فأمسَك، فدعا رسولُ اللهِ بالصَّبيِّ فضمَّه إليه وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ قال: فلقد رأَيْتُه بعدَ ذلك وهو يكيدُ بنفسِه بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تدمَعُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ولا نقولُ إلَّا ما يرضَى ربُّنا وإنَّا بك يا إبراهيمُ لمحزونونَ .
أنَّ رجُلًا سمِع رجُلًا يقرَأُ: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) يُرَدِّدُها، فلمَّا أصبَح جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر ذلك له، وكأنَّ الرَّجُلَ يَتقلَّلُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
لا يُغلَقُ الرهنُ ، وإن رجلًا رهَن دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ ، فلما جاء الأجلُ قال الذي ارتَهن : هيَ لي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا يُغلقُ الرهنُ .
لا يُغلَقُ الرَّهنُ . وإنَّ رجلًا رَهنَ دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ فلمَّا جاءَ الأجلُ قالَ الَّذي ارتَهنَ هيَ لي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُغلَقُ الرَّهنُ .
أنَّ رجلاً سمعَ رجلاً يقرأُ (قل هوَ اللَّهُ أحدٌ) يردِّدُها فلمَّا أصبحَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّها لتعدلُ ثلثَ القرآنِ. .
أنَّ رجُلًا سَمِعَ رجُلًا يقرُأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلمَّا أصبح جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكر له، وكأنَّ الرَّجُلَ يتقالُّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفسي بيَدِه إنَّها لتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ .
أنَّ رجلًا سمعَ رجلًا يقرأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ يُردِّدُها فلمَّا أصبحَ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه وَكأنَّ الرَّجلَ يتقالُّها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّها لتعدلُ ثلثَ القرآنِ .
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} [الإخلاص: 1] يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أنَّ رجُلًا سمِع رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُها منَ السَّحَرِ، فلمَّا أَصبَح جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر ذلك له، وكان الرجُلُ يَتَقالُّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والذي نفْسي بيَدِه إنَّها لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ". .
لا مزيد من النتائج