نتائج البحث عن
«سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : يلقحون النخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصواتًا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: «لَو تَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه لَصَلَحَ» فتَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه، فخَرَجَ شيصًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكُم؟»، قالوا: تَرَكوه لشما قُلتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا كان شَيءٌ مِن أمرِ دُنياكُم فأنتُم أعلَمُ به، فإذا كان مِن أمرِ دينِكُم فإليَّ». .
سمعَ أصواتًا فقالَ ما هذا الصَّوتُ قالوا النَّخلُ يؤبِّرونَها فقالَ لَو لَم يفعَلوا لصلُحَ فلم يؤبِّروا عامَئذٍ فصارَ شَيصًا فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إن كانَ شيئًا من أمرِ دُنْياكم فشأنُكُم بهِ وإن كانَ من أمرِ دينِكُم فإليَّ .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ أصواتًا، فقال: ما هذه الأصواتُ؟ قالوا: النَّخلُ يُؤَبِّرونَه يا رَسولَ اللهِ، فقال: لَو لم يَفعَلوا لَصَلَحَ، فلَم يُؤَبِّروا عامَئِذٍ، فصارَ شيصًا، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إذا كان شَيئًا مِن أمرِ دُنياكُم فشَأنُكُم به، وإذا كان شَيئًا مِن أمرِ دينِكُم فإلَيَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع أصواتًا فقال: ( ما هذه الأصواتُ ؟ ) قالوا: النَّخلُ يأبُرُونه فقال: ( لو لم يفعَلوا لصلَح ذلك ) فأمسَكوا فلم يأبُروا عامَّتَه فصار شِيصًا فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إذا كان شيءٌ مِن أمرِ دنياكم فشأنُكم وإذا كان شيءٌ مِن أمرِ دِينِكم فإليَّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقومٍ يلقِّحونَ النخلَ فقال ما أرَى هذا يُغنِي شيئًا فتركوها ذلك العامَ فشِيصَت فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنتم أعلمُ بما يُصلِحُكم في دنياكم .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ" .
قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يَأبُرونَ النَّخلَ، يقولونَ: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما تَصنَعونَ؟ قالوا: كُنَّا نَصنَعُه، قال: لَعَلَّكُم لو لم تَفعَلوا كان خَيرًا، فتَرَكوه، فنَفَضَت -أو فنَقَصَت- قال: فذَكَروا ذلك له، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، إذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن دينِكُم فخُذوا به، وإذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن رَأيي فإنَّما أنا بَشَرٌ. قال عِكرِمةُ: أو نَحوَ هذا. قال المَعقِريُّ: فنَفَضَت، ولم يَشُكَّ. .
مَررتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في نَخلٍ ، فرأى قومًا يُلقِّحونَ النَّخلَ ، فقالَ : ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ قالوا : يأخذونَ منَ الذَّكرِ فيجعَلونَهُ في الأُنثى ، قالَ : ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا ، فبلغَهُم ، فترَكوهُ ، فنزلوا عَنها ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّما هوَ الظَّنُّ ، إن كانَ يُغني شيئًا فاصنعوهُ ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم ، وإنَّ الظَّنَّ يُخطئُ ويصيبُ ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم : قالَ اللَّهُ ، فلَن أَكْذِبَ على اللَّهِ .
مرَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخْلِ المدينةِ فرأى أقوامًا في رؤوسِ النَّخْلِ يُلقِّحون النَّخْلَ فقال : ما يصنعُ هؤلاء قال : يأخذون مِنَ الذَّكَرِ فيحُطُّون في الأُنثى يُلقِّحون به فقال : ما أظنُّ ذلك يُغني شيئًا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تَحْمِل تلك السنةَ شيئًا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما هو ظنٌّ ظننتُه إنْ كان يُغني شيئًا فاصنعوا فإنما أنا بشرٌ مثلُكم والظنُّ يُخطئُ ويُصيبُ ولكنْ ما قلتُ لكم قال اللهُ عز وجل فلنْ أكذبَ على اللهِ .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
فذَكَرَه [عن طَلحةَ، قال: مَرَرتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَخلِ المَدينةِ، فرَأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يَأخُذونَ مِنَ الذَّكَرِ فيَجعَلونَه في الأُنثى يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فبَلَغَهم فتَرَكوه ونَزَلوا عَنها، فلَم تَحمِلْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو ظَنٌّ ظَنَنتُه، إن كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فلَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سمعَ صوتًا في النَّخلِ فقالَ: ما هذا؟ قالَ: يؤبِّرونَ النَّخلَ فقالَ لو ترَكوها لصَلُحت فترَكوها فصارت شِيصًا، فأخبروهُ بذلِكَ فقالَ: أنتُم أعلمُ بما يُصلِحُكم في دنياكم، فأمَّا أمرُ آخرتِكم فإلَيَّ .
قدِم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يؤبِّرونَ النَّخلَ - يقول يُلقِّحون - قال: فقال: ما تصنَعون ؟ فقالوا: شيئًا كانوا يصنَعونه فقال لو لم تفعَلوا كان خيرًا فتركوها فنفَضَت أو نقَصَت فذكَروا ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنا بشرٌ إذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن أمرِ دينِكم فخُذوا به وإذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن دنياكم فإنَّما أنا بشَرٌ قال: عكرمةُ: هذا أو نحوُه .
لا مزيد من النتائج