نتائج البحث عن
«سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خصما عند بابه ، فخرج إليهم ، فقال : إنما»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَلبةَ خِصامٍ عندَ بابِهِ فخرَجَ إليهِم فقالَ: إنَّما أن بشرٌ مِثلُكُم وإنَّهُ يَأتيني الخَصمُ ولَعلَّ بعضَكُم أن يَكونَ أبلَغَ مِن بعضٍ فأقضيَ لَهُ بذلِكَ وأحسبُ أنَّهُ صادقٌ فمن قَضيتُ لَهُ بحقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هيَ قِطعةٌ منَ النَّارِ فليأخذْها أو ليَدعْها .
سَمِعَ خُصومةً ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إلَيهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، فذَكَرَ مَعناه [سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَجَبةَ خَصمٍ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، فخَرَجَ إلَيهم، فقال: إنَّكُم تَختَصِمونَ، وإنَّما أنا بَشَرٌ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ أعلَمَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، فأقضي له بما أسمَعُ منه، فأظُنُّه صادِقًا، فمَن قَضَيتُ له بشَيءٍ مِن حَقِّ أخيه، فإنَّها قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها] .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبةَ خِصامٍ عِندَ بابِه، فخَرَجَ عليهم فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضًا أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، أقضي له بذلك وأحسِبُ أنَّه صادِقٌ، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سَمِعَ خُصومةً ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إليهم فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، فأحسِبُ أنَّه صَدَقَ، فأقضيَ له بذلك، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو فليَترُكْها. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَمِعَ خُصومةً ببابِ حُجرَتِه فخَرَجَ إلَيهم، فقال: «إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، فأحسِبُ أنَّه صادِقٌ فأقضي له بذلك، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ فليَأخُذْها أو ليَترُكْها». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ جَلَبةَ خَصمٍ ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إليهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضَهُم أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، فأحسِبُ أنَّه صادِقٌ، فأقضي له، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَحمِلْها، أو يَذَرْها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ صَوتَ خُصومٍ ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إليهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلعلَّ بعضَهُم أنْ يكونَ أبلَغَ من بَعضٍ؛ فأحسَبُ أنَّه صادِقٌ، فأقْضي له بذلك؛ فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ، فإنَّما هي قِطعةٌ منَ النَّارِ، فلْيَأخُذْها أو لِيَترُكْها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على امرَأةٍ تَبكي على صَبيٍّ لَها، فقال لَها: اتَّقي اللَّهَ واصبِري، فقالت: وما تُبالي بمُصيبَتي؟! فلَمَّا ذَهَبَ قيلَ لَها: إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَها مِثلُ المَوتِ، فأتَت بابَه، فلَم تَجِدْ على بابِه بَوَّابينَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَم أعرِفْكَ! فقال: إنَّما الصَّبرُ عِندَ أوَّلِ صَدمةٍ، أو قال: عِندَ أوَّلِ الصَّدمةِ. [وفي روايةٍ]: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بامرَأةٍ عِندَ قَبرٍ. .
سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَجَبةَ خَصمٍ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، فخَرَجَ إلَيهم، فقال: إنَّكُم تَختَصِمونَ، وإنَّما أنا بَشَرٌ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ أعلَمَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، فأقضي له بما أسمَعُ منه، فأظُنُّه صادِقًا، فمَن قَضَيتُ له بشَيءٍ مِن حَقِّ أخيه فإنَّها قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها .
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجرةً في المسجِدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ منَ اللَّيلِ يُصلِّي فيها فيُسمِعُ رِجالًا وراءَهُ، وهو يُصلِّي، فصلَّوْا معه بصلاتِهِ، فكانوا يأتونَهُ كُلَّ ليلةٍ، حتى إذا كان ليلةٌ منَ اللَّيالي لمْ يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنحنَحوا، ورفَعوا أصواتَهم، وحصَبوا بابَهُ، فخرَج إليهم مُغضَبًا، فقال: ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظنَنْتُ أنْ ستُكتَبُ، عليكم بالصَّلاةِ في بُيوتِكم، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ، إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ. .
احتجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها قال فصلوا معه لصلاته يعني رجالا وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بًابه قال فخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مغضبًا فقال يا أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم فعليكم بًالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ قالَ : احتَجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ حُجرةً فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ اللَّيلِ فيصلِّي فيها قالَ فصلَّوا معَهُ لصلاتِهِ يعني رجالًا وكانوا يأتونَهُ كلَّ لَيلةٍ حتَّى إذا كانَ لَيلةً منَ اللَّيالي لم يخرجْ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتنَحنَحوا ورفَعوا أصواتَهُم وحصَبوا بابَهُ قالَ فخرجَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ما زالَ بكُم صَنيعُكم حتَّى ظنَنتُ أن ستُكتَبُ علَيكم فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بيوتِكُم فإنَّ خَيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها اتقي الله واصبري فقالت وما تبًالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بًابه بوابين فقالت يا رسول اللهِ لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة .
عن أنسٍ قالَ : أتى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لَها فقالَ لَها : اتَّقي اللَّهَ واصبِري فقالت : وما تُبالي أنتَ بمصيبَتي ، فقيلَ لَها : هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأتتهُ ، فلم تجِدْ على بابِهِ بوَّابينَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، لم أعرفْكَ ، فقالَ : إنَّما الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى أو : عندَ أوَّلِ صدمةٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ استَفتَحَ الصَّلاةَ، فكَبَّرَ، ثم أوْمَأَ إليهم أنْ مَكانَكُمْ، ثم دخَلَ، فخرَجَ ورَأسُهُ يَقطُرُ، فصلَّى بهم، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي كُنتُ جُنُبًا. .
لا مزيد من النتائج