نتائج البحث عن
«سمع سهل بن سعد ، وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أما والله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سَمعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يُسألُ عَن جُرحِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن كان يَسكُبُ المَاءَ، وبما دوويَ، قال : كانت فاطمةُ عليها السلامُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُهُ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلمَّا رأتْ فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرَةً، أخَذت قِطعَةً مِن حَصيرٍ، فأحْرَقَتْها وألْصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَتْ رَباعيَتُهُ يومَئِذٍ، وجُرِحَ وجهُهُ، وكُسِرَتِ البَيضَةُ علَى رأسِهِ .
جُرِح وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكُسِرت رَباعِيتُه ، وهُشِمتِ البَيضةُ على رأسِه . فكانت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تغسلُ الدَّمَ . وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يسكب عليها بالمِجَنِّ . فلما رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلا كثرةً ، أخذَت قطعةً من حصيرٍ فأحرقَتْه حتى صار رمادًا . ثم ألصقتْه بالجَرحِ . فاستمسك الدَّمُ . وفي روايةٍ : أنه سمع سهلَ بنَ سعدٍ وهو يسأل عن جَرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقال : أم ، واللهِ ! إني لأعرفُ من كان يغسلُ جرحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ومن كان يسكبُ الماءَ . وبماذا دُوويَ جرحُه . ثم ذكر نحوَ حديثِ عبدِالعزيزِ . غير أنه زاد : وجرحُ وجهُه . وقال ( مكان هُشِمَت ) : كُسِرَتْ . وفي رواية : أُصيبَ وجهُه . وفي حديثِ ابنِ مطرفٍ : جرحَ وجهُه .
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه. .
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه. .
سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وسَألَه النَّاسُ، وما بَيني وبينَه أحَدٌ: بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بتُرسِه فيه ماءٌ، وفاطِمةُ تَغسِلُ عن وجهِه الدَّمَ، فأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُسلمُ تسليمةً واحدةً لا يزيدُ عليها .
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ .
عن سهلِ بنِ سعدٍ : أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلِّمُ تسليمةً واحدةً لا يزيدُ عليها .
أنَّ سَهلَ بنَ سعدٍ قال: رَأَيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، أحرَقَتْ قِطعةً مِن حَصيرٍ، ثُمَّ أخَذَتْ تَجعَلُه على جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي بوَجهِه، قال: وأُتيَ بتُرْسٍ فيه ماءٌ فغَسَلَتْ عنه الدَّمَ. .
جُرِحَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ عن رَحْلِهِ، قُلتُ وأنا غُلامٌ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدٍ؟ فأتاهُ وهو مَجروحٌ، فجلَسَ عِندَهُ. .
أنَّه [أيْ: سَهلُ بنُ سَعدٍ الساعِديُّ] سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً لا يَزيدُ عليها. .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ. .
دخَلتُ على سَهْلِ بنِ سعدٍ السَّاعديِّ في نسوةٍ فقالَ : لو أنِّي أسقيكُم مِن بُضاعةَ لكَرِهْتُم ذلِكَ وقد واللَّهِ سَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدي مِنها .
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهما فأُتِيَ محيصةُ فأُخبِرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ فأتَى يهودَ فقال أنتم واللهِ قتلتموه فقالوا واللهِ ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحُويِّصةُ وهو أخوه أكبرُ منه وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ فذهب محيصةُ ليتكلمَ وهو الذي كان بخيبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ وتكلم حويصةُ ثم تكلم محيصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يؤذنوا بحربٍ فكتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فكتبوا إنا واللهِ ما قتلناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدِ الرحمنِ تحلفون وتستقونَ دمَ صاحبِكم قالوا لا قال فتحلفُ لكم يهودُ قالوا ليسوا مسلمين فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ قال سهلٌ لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ .
عن سَهلِ بنِ سَعدٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: لو أني سقيتُكم من بئرِ بُضاعةَ لكَرِهتُم ذلك، قد -واللهِ- سَقَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مائِها. .
لا مزيد من النتائج