نتائج البحث عن
«سمع طاوسا يسأل عن ذلك ، فقال : إن هذا ليسألني عن الكفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
سألتُ طاوسًا عن شيٍء فقال : كان هذا ؟ فقلتُ : نعم ، قال : فإنَّ أصحابَنا أخبَرُونا عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : لا تستعجلوا بالبَلِيَّةِ قبلَ نزولِها . . وذكر مثلَه ، ولم يرفَعْهُ .
أنه سمع جابرا يسأل عن الرَيْحانَ أيَشُمّهُ المُحْرمُ والطيبُ والدهنُ ؟ فقال : لا .
عن طاوسَ أنَّهُ سمع ابنَ عمرَ يسألُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فقال : أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ؟ قال : نعم قال : فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ الخبرَ فأمرَهُ أن يُراجعها قال : ولم أسمعْهُ يَزيدُ على ذلك قال روحٌ : مُرْهُ أن يُراجعها .
أنَّهُ سمِعَ طاوسًا يقولُ: قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدَمينِ، فقالَ: هيَ السُّنَّةُ، فقُلنا: إنَّا لنراهُ جفاءً بالرِّجلِ، فقالَ: بل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهُ سمعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يسألُ عن حبسِ النِّساءِ عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذَا حِضْنَ قبلَ النَّفرِ و قدْ أَفَضْنَ يومَ النَّحرِ فقالَ إنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا كانَتْ تذكرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصةَ النِّساءِ و ذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللهِ بعامٍ .
أنه سمعَ جابرا - رضي الله عنه - يسأَلْ عن الريحانِ أيشمهُ المحرمُ والطيبُ والدهنُ ؟ فقال : لا .
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يُسألُ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا، فذَهَبَ عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه الخَبَرَ فأمَرَه أن يُراجِعَها. قال: لَم أسمَعْه يَزيدُ على ذلك لأبيه. .
أنه سمِع عبدَ الملِكِ يسألُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ ، هل تحصنُ الأمةُ الحرَّ ، فقال : نَعم ، فقال عبدُ الملكِ : عمَّن تروي هذا ، فقال : أدركنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولونَ ذلكَ .
عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي . فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ . قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي .
رأيتُ طاوسًا يُكبِّرُ فرفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ عندَ التَّكبيرِ، وعندَ رُكوعِهِ، وعندَ رَفعِهِ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فَسألتُ رَجلًا مِن أصحابِهِ، فقالَ : أنه يحدِّثُ بِهِ عنِ ابنِ عمرَ عن عمر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سهلِ بنِ الحنظليةَ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من يسألُ الناسَ عن ظهرِ غنًى فإنما يستكثرُ من جمرِ جهنمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما ظهرُ الغِنى قال أن يعلمَ أن عندَ أهلِه ما يُغدِّيهم أو يُعشِّيهِم قال أبو كبشةَ لا أسألُ بعد هذا أحدًا .
سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا يسألُ عن اللُّقطةِ ، فقال : عرِّفْها سنةً ثم احفظْ عِفاصَها ووكاءَها ثم استنفِقْها أو قال : أَصِبْ بها حاجتَك .
لا مزيد من النتائج