نتائج البحث عن
«سمع عبد الله رجلا يقول : أين الزاهدون في الدنيا والراغبون في الآخرة ؟ فقال عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمع عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رجلًا يقولُ أين الزاهدونَ في الدنيا الراغبون في الآخرةِِ فقال عبدُ اللهِ أولئك ذهبوا أصحابُ الجابيةِ اشترط خمسمائةٍ من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يُقتَلوا فحلَقوا رؤوسَهم فلقَوا العدوَّ فقُتِلوا إلا مخبرًا عنهم .
سمعَ عبدُ اللَّهِ، رجُلًا يقولُ في التَّشَهُّدِ: بِسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: أتأكُلُ؟ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ السَّائبِ أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : فيما بينَ رُكنِ بني جُمَحَ ، والرُّكنِ الأسودِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
شَهِدْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ دخلَ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعليهِ قميصٌ من حريرٍ ، فقالَ لَهُ عمرُ : دَع هذا عنكَ أوِ انزِع هذا ، فإنَّهُ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من لبسَ الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يلبَسهُ في الآخرةِ ، ومَن شربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَب فيها في الآخرةِ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنِّي لأَرجو أن ألبسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: إنَّ ذا اللِّسانينِ في الدُّنيا، له لِسانانِ مِن نارٍ يومَ القيامةِ. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال : سمِع عمرُ صوتَ رجلٍ في المسجِدِ فقال : أتدري أينَ أنتَ .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ في خُطبتِه: إنَّه سَمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يَلبَسِ الحَريرَ في الدُّنيا، فلا يُكساهُ في الآخِرةِ. .
لا يَجعَلُ اللهُ رَجُلُا له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتوَلَّى اللهُ رجُلًا في الدُّنيا فيُوِلِّيه يومَ القيامةِ غَيْرَه، ولا يُحِبُّ رجلٌ قَومًا إلَّا جامَعَهم يومَ القيامةِ، قال: والرَّابعةُ: لا يَستُرُ اللهُ على عَبدٍ ذَنْبًا في الدُّنيا إلَّا سَتَر اللهُ عليه في الآخِرةِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، يَقولُ: لا تَلبَسوا نِساءَكُمُ الحَريرَ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: «مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا لم يَلبَسْه في الآخِرةِ». وقال عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ مِن عِندِه: ومَن لم يَلبَسْه في الآخِرةِ لم يَدخُلِ الجَنَّةَ، قال اللهُ تعالى: {ولباسُهم فيها حَريرٌ}. .
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً .
سمِع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رجلًا يقولُ أنا أَوْلى النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غيرُك أَوْلى به منك ولك نسبُه .
طاف عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فاتَّبعَه رجُلٌ؛ ليسمَعَ ما يقولُ، فإنَّما يقولُ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً...} [البقرة: 201] الآيةَ، فقال له الرجُلُ: تبِعتُكَ، فلم أسمَعْكَ تزيدُ على هذه الآيةِ؟ قال: أوليسَ ذلكَ كلُّه الخَيرَ. .
لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له. قال: وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ. ولا يتَوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيه يَومَ القِيامةِ غَيرَهُ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معهم يَومَ القِيامةِ. قال: والرَّابِعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عَبدٍ ذَنبًا، إلَّا ستَرَهُ عليه في الآخِرةِ. قال: فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ، عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ. .
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.] .
لا مزيد من النتائج