نتائج البحث عن
«سمع عبد الله - رضي الله عنه - بخسف ، فقال : كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ، وسَمِعَ بخَسفٍ، قال: كُنَّا أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدُّونَها تَخويفًا، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس مَعَنا ماءٌ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اطلُبوا مَن مَعَه -يَعني ماءً» ففَعَلنا، فأُتيَ بماءٍ، فصَبَّه في إناءٍ، ثُمَّ وضَعَ كَفَّيه فيه، فجَعَلَ الماءُ يَخرُجُ مِن بَينِ أصابِعِه، ثُمَّ قال: «حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكةُ مِنَ اللهِ» فمَلَأتُ بَطني منه، واستَسقى النَّاسُ، قال عَبدُ اللهِ: قد كُنَّا نَسمَعُ تَسبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ. .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا أصحابَ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نشُكُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ. .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ قال، وذكَر مَقتَلَ عُمرَ رضي اللهُ عنه وبكى، فقال: إنَّا اجتمَعْنا أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّرْنا خَيرَنا ذا فُوَقٍ. .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ما كنَّا ننكِرُ ونحنُ متوافِرونَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تَنطقُ على لسانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قال كنا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه قال مَن وَراءَه سمعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه .
«قالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ، فقالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا -ولا أَنشُدُ إلَّا أصْحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ، فقامَ سِتَّةٌ مِن هذا الجانِبِ، وسِتَّةٌ مِن هذا الجانِبِ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّا سَمِعْنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه، فعلِيٌّ مَوْلاه». .
عنْ يوسُفَ بنِ مِهْرانَ، قالَ: كنَّا معَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فقالَ جابِرٌ: إذا سَرَّكم أنْ تَنظُروا إلى أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين لم يُغَيِّروا، ولم يُبَدِّلوا؛ فانْظُروا إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ما منَّا أحَدٌ إلَّا غيَّرَ. .
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أجمَعَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
لقِيَني رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لسانِه ثِقَلٌ ما يَبينُ الكلامَ فذكَر عُثمانَ فقال عبدُ اللهِ : واللهِ ما أدري ما يقولُ غيرَ أنَّكم تعلَمون يا معشَرَ أصحابِ النَّبيِّ مُحمَّدٍ أنَّا كنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقولُ : أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وإنَّما هو هذا المالُ فإنْ أَعطَاهُ رضِيتُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ حُذافَةَ رَضِيَ اللهُ عنه صلَّى فجهَرَ بالقراءةِ، فقال: يا بنَ حُذافةَ، لا تُسمِعْني، وأَسْمِعِ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
أن عبد الله بن [يزيد] رضي الله عنه خطَب الناسَ بالموسمِ فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنا قد شهِدْنا أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِعْنا منهم وحدَّثونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : صوموا لرؤيةِ الهلالِ , وأفطِروا لرؤيتِه فإن خَفي عليكُم فأكمِلوا العدةَ ثلاثينَ يومًا ، وإن شهِد ذَوَا عدلٍ فصوموا لرؤيتِهِما وأفطِروا لهما وأنسِكوا لهما .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
زُلْزِلَتْ فَسا على عهدِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أنا كُنَّا نرَى الآياتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَرَكَاتٍ ، وأنْتُمْ تَعُدُّونَها تَخْوِيفًا . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ .
لا مزيد من النتائج