نتائج البحث عن
«سمع عمر بن الخطاب صوت ابن المغترف - أو ابن الغرف - الحادي في جوف الليل ، ونحن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا سمع صوتَ الدُّفِّ سأل عنه ؟ فإن قالوا : عُرْسٌ أو خِتانٌ سكت .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رُبَّما قال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تَعالَ أُباقيكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نَفَسًا، ونحن مُحرِمونَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه لم يُصَلِّ في السَّفَرِ مع الفَريضةِ شيئًا قَبْلَها ولا بَعْدَها إلَّا مِن جَوفِ اللَّيلِ. .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
عن نافعٍ مَولَى ابنِ عُمرَ: سمِعَ ابنُ عُمرَ صَوْتَ زَمَّارةِ راعٍ، فوَضَع أُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عنِ الطَّريقِ، وهو يَقولُ: يا نافِعُ، أَتَسْمَعُ؟ فأَقولُ: نعَمْ، قال: فيَمضي، حتى قلْتُ: لا، قال: فوَضَع يدَيهِ، وأَعادَ الرَّاحِلةَ إلى الطَّريقِ، وقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ صَوتَ زَمَّارةِ راعٍ فصَنَع مِثلَ هذا. .
كُنتُ جالِسًا إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدٌ، فأُراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، فكُنتُ بينَهُما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ، كَأنَّه يَعرِضُ على عَمرٍو أن يَقومَ فيَنهاهم: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه، قال: فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلةً. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان إذا سمِعَ صوتَ الزَّمَّارِ وَضَع إصبَعَيه في أذُنَيه، وعدَل عن الطَّريقِ، ويقولُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ هكذا .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
كنتُ أسمعُ صَوتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَوفِ اللَّيلِ وأَنا نائمَةٌ علَى عَريشي وهُوَ يصلِّي يُرجِّعُ بالقُرآنِ .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
لا مزيد من النتائج