نتائج البحث عن
«سمع عمر رجلا رفع صوته فقال : ممن أنت ؟ قال : من ثقيف قال : من أي الأرض ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأى أبو هُرَيْرَةَ رجُلًا فأعجَبه هيئتُه فقال ممَّن أنتَ فقال الرَّجُلُ ممَّن أنعَم اللهُ عليه قال فكلُّنا ممَّن أنعَم اللهُ عليه ممَّن أنتَ قال مِن أهلِ الأرضِ قال كلُّنا مِن أهلِ الأرضِ ممَّن أنتَ قال مِن النَّبَطِ قال تنَحَّ عنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قَتَلةُ الأنبياءِ وأعوانُ الظَّلمةِ فإذا اتَّخَذوا الرِّباعَ وشيَّدوا البُنْيانَ فالهرَبَ فالهرَبَ .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ سمِع رجُلًا مِن اليهودِ وهو يقولُ : والَّذي اصطفى موسى على البشَرِ فرفَع يدَه فلطَمه فذكَر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قال : والَّذي اصطفى موسى على البشَرِ وأنتَ نبيُّنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يُنفَخُ في الصُّورِ فيُصعَقُ مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ إلَّا مَن شاء اللهُ ثمَّ يُنفَخُ فيه أخرى فأكونُ أوَّلَ مَن رفَع رأسَه فإذا موسى آخِذٌ بقائمةٍ مِن قوائمِ العرشِ فلا أدري أكان ممَّنِ استثنى اللهُ أم رفَع رأسَه قبْلي ومَن قال : أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى فقد كذَب ) .
رآني أبو هريرةََ فأعجبتنِي هيئتُه فقال ممَّن الرجلُ قال رجلٌ ممن أنعم اللهُ عليه قال فكلُّنا ممن أنعم اللهُ عليه ممن أنت قال من أهلِ الأرضِ قال كلُّنا من أهلِ الأرضِ ممن أنت قال من النبطِ قال تنحَّ عني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قتلةُ الأنبياءِ وأعوانُ الظلمةِ فإذا اتَّخذوا الرباعَ وشيَّدوا البنيانَ فالهربَ الهربَ .
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
استخلَفَ نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ ابنَ أبْزى على مكَّةَ، وكان منَ المَوالي، فقال له عُمَرُ: مَنِ استخلَفْتَ على مكَّةَ؟، فقال: استخلَفْتُ ابنَ أبْزى، قال: تَستخلِفُ رَجُلًا منَ المَوالي؟، قال: ما تَرَكتُ أحدًا أعلَمَ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ منه، قال: لئن قُلتَ ذاك، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيرفَعُ بالقُرْآنِ رِجالًا، ويَضَعُ به رِجالًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ ممَّن رُفِعَ بالقُرْآنِ. .
أنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ ابتاعَ أَرْضًا بشَطِّ الفراتِ فاتَّخَذَ بِهَا قَصَبًا فَلَمَّا أَتَى عمرُ ذَكَرَ أنَّهُ ابتاعَ أرْضًا فقال له مِمَّنِ ابْتَعْتَ الْأَرْضَ قال مِنْ أَرْبَابِهَا فَلَمَّا كان الْعَشِيُّ اجتَمَعَ أصحابُهُ فدَعْهَا فقال مِمَّن ابْتَعْتَ الأرْضَ قال مِنْ أربابِها فقال هل بعتموه شَيْئًا قال لا قال فإِنَّ هؤلاءِ أربابُها فرُدَّ الأرْضَ إِلَى مَنِ اشْتَرَيْتَ واقْبِضْ الثمنَ .
نزلَ بنا عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فلمَّا رحلَ قالَ لي مولايَ : اركَب معَهُ فشيِّعهُ ، قالَ: فرَكِبْتُ فمررنا بوادٍ فإذا نحنُ بحيَّةٍ ميتةٍ مَطروحةٍ على الطَّريقِ ، فنزلَ عُمرُ فنحَّاها وواراها ، ثمَّ رَكِبَ فبَينا نحنُ نسيرُ إذا هاتفٌ يَهْتفُ وَهوَ يقولُ: يا خَرقاءُ ، يا خَرقاءُ. قالَ: فالتَفَتنا يمينًا وشمالًا فلم نرَ أحدًا ، فقالَ لَهُ عمرُ: أسألُكَ باللَّهِ أيُّها الهاتفُ ، إن كنتَ مِمَّن يظهرُ إلَّا ظَهَرتَ ، وإن كنتَ ممَّن لا يظهرُ أخبِرنا ما الخرقاءُ ؟ قالَ: الحيَّةُ الَّتي دفَنتُمْ بمَكانِ كذا وَكَذا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَها يومًا: يا خرقاءُ ، تَموتينَ بفلاةٍ منَ الأرضِ يدفنُكِ خيرُ مؤمنٍ منَ أَهْلِ الأرضِ يومِئذٍ. فقالَ لَهُ عمرُ: ومن أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ. قالَ: أَنا منَ التِّسعةِ أوِ السَّبعةِ - شَكِّ التَّرقُفيُّ - الَّذينَ بايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المَكانِ أو قالَ: في هذا الوادي - شَكَّ التَّرقُفيُّ أيضًا - فقالَ لَهُ عمرُ: آللَّهِ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: آللَّهِ إنِّي سَمِعْتُ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدَمعَت عيَنا عمرُ وانصَرفنا .
أنه [ أي عمر ] سمع رجلًا يقرؤُها بالواوِ فقال من أقرأك قال أُبَيٌّ فدعاه فقال اقرأنيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنك لتبيعُ القرظَ بالبقيعِ فقال عمرُ صدقتَ وإن شئتَ قلتَ شهدْنا وغبْتم ونفرْنا وخذلتم وأويْنا وطردتم .
أن رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ فوزَنت أنت وأبو بكرٍ فرجحتَ أنت ووزَن أبو بكرٍ وعمرُ فرجح أبو بكرٍ ووزن عمرُ وعثمانُ فرجح عمرُ ثم رُفِعَ الميزانُ فاستاء لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فساءَه ذلك فقال خلافةُ نبوةٍ ثم يوتِي اللهُ الملكَ من يشاءُ .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : رأيتُ كأن ميزانًا نزل من السماءِ، فوزنتَ أنت وأبو بكرٍ ؛ فرجحتَ أنت، ووزن أبو بكرٍ وعمرُ ؛ فرجح أبو بكرٍ، ووزن عمرُ وعثمانُ ؛ فرجح عمرُ، ثم رفع الميزانُ، فاستاءَ لها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ يعني : فساءَه ذلك فقال : خلافةُ نبوةٍ، ثم يؤتي اللهُ الملكَ من يشاءُ . .
بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي .
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَه في نَفَرٍ من المُسلِمينَ دعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُروا مَن يُصلِّي للنَّاسِ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ، فتقدَّمَ فكبَّرَ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه –قال: وكان عُمَرُ رَجُلًا مُجهِرًا- قال: فأين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأْبى الله ذلك والمُسلِمونَ، فبعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ. .
أنَّه رَأى رَجُلًا يَجُرُّ إزارَه، فقال: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ له، فإذا رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فعَرَفَه ابنُ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ بذلك إلَّا المَخيلةَ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إليه يَومَ القيامةِ. .
قال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومًا واللهِ ما على وجهِ الأرضِ رجلًا أحبَّ إليَّ من عمرَ فلما خرج رجع فقال كيف حلفتُ أيْ بُنَيَّةُ فقلتُ له فقال أعزُّ عليَّ والولدُ ألوطُ .
لا مزيد من النتائج