نتائج البحث عن
«سهام الإسلام ثلاثون سهما ، لم يتممها أحد قبل إبراهيم عليه السلام ، قال الله عز»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: سِهامُ الإسلامِ ثلاثونَ سهمًا، لمْ يُتمِّمْها أَحَدٌ قبلَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "الإسْلامُ ثَلاثونَ سَهمًا، وما ابْتُليَ بهذا الدِّينِ أحَدٌ، فأقامَه، إلَّا إبْراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ قالَ اللهُ تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37]، فكتَبَ اللهُ له بَراءةً منَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ سِهامَ خَيبَرَ على ثَمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخَمسَمِائةٍ، مِنهم ثَلاثُمِائةِ فارِسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّاجِلَ سَهمًا .
قسَم سِهامَ خَيْبَرَ على ثمانيةَ عشَرَ سَهْمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخَمْسَمائةٍ، منهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا. .
الأبدالُ في هذِهِ الأمَّةِ ثلاثونَ ، مثلَ إبراهيمَ خليلُ الرحمنِ عزَّ وجلَّ ، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدَلَ اللهُ تبارَكَ و تعالى مكانَهُ رجلًا .
أنَّه سَمِع نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا، فذكَرَ هذا الحديثَ [أيْ حديثَ: قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ نِصفينِ: نصفًا لنوائبِه وحاجتِه، ونصفًا بينَ المسلمينَ، قسَمَها بينَهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا]، قال: فكان النصفُ سهامَ المسلمينَ وسهمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعزَلَ النصفَ للمسلمينَ لما يَنوبُه مِن الأمورِ والنوائبِ. .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرَّجلِ إذا لقيَهُ قالَ فَكانت تحيَّةُ الأممِ السَّالفةِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا وأنَّ أوَّلَ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وذلِكَ أنَّهُ خرجَ مرَّةً يرتادُ لماشيتِهِ بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمعَ مقدِّسًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فذُهِلَ عمَّا كانَ يطلبُ وقصدَ الصَّوتَ فإذا هوَ برجلٍ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فقالَ لَهُ إبراهيمُ يا شيخُ من ربُّكَ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ فمن ربُّ الأرضِ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ ما بينَهُما إلَهٌ غيرُهُ قالَ لا هوَ ربُّ مَن في الأرضِ فقالَ لَهُ إبراهيمُ هل معَكَ أحدٌ من قومِكَ قالَ ما عَلِمتُ أحدًا من قومي بقيَ غيري قالَ إبراهيمُ فأينَ قِبلتُكَ قالَ قِبلتي إلى الكعبةِ قبلةِ إبراهيمَ قالَ إبراهيمُ فما طعامُكَ قالَ أجمعُ من ثمرةِ هذِهِ الأشجارِ في الصَّيفِ فآكلُهُ في الشِّتاءِ قالَ إبراهيمُ أينَ بيتُكَ قالَ ملكُ المغارةِ قالَ انطلق بنا إليهِ قالَ فإنَّ بيني وبينَها واديًا لا يخاضُ قالَ إبراهيمُ فَكَيفَ تعبرُهُ قالَ أمشي على الماءِ جائيًا وأمشي عليهِ ذاهبًا قالَ إبراهيمُ انطلق بنا فلعلَّ الَّذي ذلَّلَكَ عليكَ سيذلِّلُنا فانطلقا مشيًا على الماءِ وَكُلُّ واحدٍ منهما يتعجَّبُ مِمَّا أرى صاحبَهُ فلمَّا دخلا المغارةَ نظرَ إبراهيمُ فإذا قبلتُهُ قبلةُ إبراهيمَ فقالَ إبراهيمُ أيُّ يومٍ أعظمُ قالَ اليومُ الَّذي يوضَعُ كرسيُّهُ للحسابِ يومَ تزفرُ جَهَنَّمُ زفرةً لا يبقى ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلا خرَّ بوجهِهِ لِهَولِ ذلِكَ اليومِ قالَ إبراهيمُ ادعُ اللَّهَ يا شيخُ أن يؤمِّنِّي وإيَّاكَ من هولِ ذلِكَ اليومِ قالَ ما تصنعُ بدعائي إنَّ ليَ دعوةً محبوسةً في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ لم أرَها قالَ لَهُ إبراهيمُ ألا أخبرُكَ بما حبسَ دعاكَ قالَ بلى قالَ إبراهيمُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ عبدًا أخَّرَ مسألتَهُ يحبُّ صوتَهُ وجعلَ لَهُ في كلِّ مسألةٍ ما لا يخطرُ على قلبِ بشرٍ وإذا أبغَضَ صوتَهُ عجَّلَ مسألتَهُ أو ألقى الإياسَ في صدرِهِ ليقبِضَ صوتَهُ فما مسألتُكَ المحبوسَةُ في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ قالَ رأيتُ شابًّا في رأسِهِ ذؤابةٌ ومعَهُ بقرٌ كأنَّهُ الذَّهبُ وغنمٌ كأنَّهُ فضَّةٌ فقلتُ يا فتًى لمن هذِهِ قالَ لخليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فقلتُ اللَّهمَّ إن كانَ لك في الأرضِ خليلٌ فأرِنيهِ قبلَ خروجِ روحي منَ الدُّنيا فاعتنقَهُ إبراهيمُ وقالَ لَهُ قد ردَّتْ مسألتُكَ وقد كانَ قبلَ ذلِكَ يسجدُ هذا لِهَذا وَهَذا لِهَذا إذا لقيَهُ ثمَّ جاءَ الإسلامُ بالمصافحةِ فلا تفرَّقُ الأصابعُ حتَّى يغفرَ لِكُلِّ مصافحٍ فالحمدُ للَّهِ الَّذي وضعَ عنَّا الآصارَ .
لمَّا لَقِيَ إبراهيمُ عليه السلامُ ربَّه عزَّ وجَلَّ قال له: يا إبراهيمُ كيفَ وجَدتَ المَوتَ ؟ قال: وجَدتُ جسَدي يُنزَعُ بالسَّلاءِ ، قال: هذا وقد يسَّرْنا عليك المَوتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوتِرُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ويقولُ: أصبحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وملَّةِ أبينا إبراهيمَ ـ عليه السلامُ ـ حنيفًا [مُسلِمًا] ولم يكُ منِ المشركين. .
حديث الذي سلَّمَ فقال رحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال ثلاثُونَ [يعني حديث: أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليكُم ثمَّ جلَسَ، فقالَ: عشرٌ، ثمَّ جاءَ آخر فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ، فردَّ عليهِ ثمَّ جلسَ، فقالَ: عِشرونَ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، فردَّ عليهِ ثمَّ جلسَ فقالَ: ثلاثونَ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قالَ السَّلامُ عليكُم كُتِبَ لَه عشرُ حسناتٍ ، ومن قالَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ ، كُتِبَ لَه عشرونَ حسنةً ، ومن قالَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه كُتِبَ لَه ثلاثونَ حَسنةً . .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اصطَفى مِن الكَلامِ أَربعًا: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. قال: ومَن قال: سُبحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشرون حَسَنةً، وحُطَّ عنه عِشرون سَيِّئةً، ومَن قال: اللهُ أَكبَرُ فمِثلُ ذلك، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمِثلُ ذلك، ومَن قال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمين مِن قِبَلِ نَفْسِه؛ كُتِبَ له بِها ثَلاثون حَسَنةً، وحُطَّ عنه بِها ثَلاثون سَيِّئةً. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ ((زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ)) قالَ ملَّةِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ لا يهودِىٌّ و لا نصرانيٌّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: مات أُدَدُ والِدُ عَدنانَ، وعَدْنانُ، ومَعَدٌّ، وربيعةُ، ومُضَرُ، وقَيسُ عَيلانَ، وتَيمٌ، وأسَدٌ، وضَبَّةُ، وخُزَيمةُ، على الإسلامِ على ملَّةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ .
لا مزيد من النتائج