نتائج البحث عن
«سهم النبي صلى الله عليه وسلم خمس الخمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ ابنَ سيرينَ عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الصُّفِّيِّ ، قال : كان يُضرَبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهَدْ ، والصُّفِّيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبل كلِّ شيءٍ .
سأَلتُ مُحمَّدًا عَن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ لَه سَهمٌ معَ المُسلِمينَ، وإن لَم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رَأسٌ مِنَ الخُمسِ قَبلَ كلِّ شَيءٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفلُ ما شاء من المغنمِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفل سعدَ بنَ مالكٍ سلاحَ العاصِ بنَ سعيدٍ يومَ بدرٍ ، وكان سعدُ قتل العاصِ ، ثم نُسِخَ ذلك ، ثم نزل : وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتِمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَلِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وكان يؤخذُ المغنمُ فيُخرجُ خُمسُه فينفلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خمسِ الخُمسِ سهمَه ، والإمامُ اليومَ لهُ أن ينفلَ من سهمِ اللهِ والرسولِ ما شاء ، وإنما هو خمسُ الخمسِ ليس لهُ غيرُه .
عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كانَ يُضرَبُ لَه بسَهْمٍ معَ المسلمينَ وإن لم يشهَدْ والصَّفيُّ يؤخذُ لَه رأسٌ منَ الخمُسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
الخمسُ الَّذي للَّهِ وللرَّسولِ كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقرابتِه لا يأكلونَ منَ الصَّدقةِ شيئًا فَكانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسُ الخمسِ ولذي قرابتِه خمسُ الخمسِ ولليتامي مثلُ ذلِك وللمساكينِ مثلُ ذلِك ولابنِ السَّبيلِ مثلُ ذلِك .
سألتُ محمدًا عن سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم والصَّفيِّ قال : كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهدْ ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
سألتُ مُحَمَّدًا عن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمينَ وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ: يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبل كُلِّ شَيءٍ .
سألتُ محمَّدًا عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ [مع] المسلمينَ وإنْ لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سهمٌ يُدْعَى الصفيُّ إن شاء عبدًا ، وإن شاء أَمَةً وإن شاء فرسًا يختارُه قبلَ الخُمْسِ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمٌ يُدعَى الصَّفيَّ إن شاء عبدًا وإن شاء أمَةً وإن شاء فرسًا يختارُه قبل الخُمسِ .
كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمٌ يُدَعى الصَّفِيَّ، إن شاءَ عَبْدًا، وإن شاءَ أمَةً، وإن شاءَ فَرَسًا، يَخْتارُه قَبْلَ الخُمُسِ. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سهمٌ يُدعَى الصَّفِيَّ ، إن شاء عبدًا ، وإن شاء أمَةً ، وإن شاء فرسًا يختاره قبلَ الخُمُسِ .
لا مزيد من النتائج