نتائج البحث عن
«سوء الحساب أن يأخذ عبده بالحق»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ البرَّ والصِّلةَ لَيُطيلانِ الأعمارَ، ويُعمِّرانِ الديارَ، ويُثريانِ الأموالَ، ولوكان القومُ فُجارًا،وإنَّ البرَّ والصلةَ لَيُخفِّفانِ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ، ثم تلا ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ) .
مَن اتَّبَعَ كتابَ اللهِ ، هَدَاهُ من الضلالةِ ، ووَقَاهُ سُوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ .
إِنَّ البِرَّ والصِلَةَ لَيُطِيلانِ الأعمارَ ، ويَعْمُرانِ الديارَ ، و يُكْثِرانِ الأموالَ ، ولو كان القومُ فجَّارًا ، وإِنَّ البِرَّ والصِّلَةَ ليخفِّفَانِ سوءَ الحسابِ يومَ القيامَةِ .
منِ اتبعَ كتابَ اللهِ، هداهُ منَ الضلالةِ، و وَقَاهُ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ .
منِ اتَّبع كتابَ اللهِ ؛ هداهُ اللهُ منَ الضلالةِ، ووقاهُ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ، وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } .
من اتَّبع كتابَ اللهِ هداه اللهُ من الضلالةِ ووقاه سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ وذلك أن اللهَ عزَّ وجلَّ قال فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى .
منِ اتَّبَعَ كتابَ اللهِ هداهُ اللهُ من الضلالةِ ووقاهُ سوءَ الحسابِ يومَ القيامةِ وذلك أنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يقولُ منِ اتَّبَعَ هُدَايَ فلا يَضِلُّ ولا يَشْقَى .
لا تُقدَّسُ أمَّةٌ لا يُقضَى فيها بالحقِّ ولا يأخذُ الضَّعيفُ حقَّه من القويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ .
لا تُقدَّسُ أمَّةٌ لا يُقضَى فيها بالحقِّ ، ولا يأخُذُ الضَّعيفُ حقَّه مِن القَويِّ غيرَ مُتعْتَعٍ .
إيَّاكُم و الزِّنا فإنَّ في الزِّنا سِتُّ خصالٍ ، ثلاثٌ في الدُّنيا و ثلاثٌ في الآخرةِ ، فأمَّا الَّلواتي في دار الدُّنيا فذَهابُ نورِ الوجهِ ، و انقطاعُ الرِّزقِ ، و سُرعةُ الفناءِ . و أمَّا الَّلواتي في الآخرةِ فغَضبُ الرَّبِّ ، و سوءُ الحسابِ ، و الخلودُ في النَّارِ إلَّا أن يشاءَ اللهُ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال له : اللهُ أحلمُ من أن يأخذَ عبدَهُ في أولِ ذنبٍ يا أميرَ المؤمنينَ فأمرَ به عمرُ فقُطِعَ فلمَّا قطعَ قام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال له : أنشدُكَ اللهَ كم سرقْتَ من مرةٍ ؟ قال له : إحدى وعشرينَ مرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا تشهَّدَ قال : الحمدُ لله ، نستعينُه ، ونستغفرُه . . الحديث إلى قولِه " عبدُه ورسولُه " وزاد : أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَد ، ومن يَعصِهما ، فإنه لا يضُرُّ إلا نفسَه ، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا .
إنَّ الحمدَ للهِ ، نَحْمَدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، ونعوذُ به من شرورِ أنفسِنا ، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومًنْ يُضلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا ، بين يدي الساعةِ ، مَنْ يُطعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ ، ومَنْ يَعْصِهما فقد غَوى .
كان ابنُ عُمَرَ إذا كان شَعبانُ تِسعًا وعِشرينَ نَظَرَ له، فإنْ رُئيَ، فذاكَ، وإنْ لم يُرَ ولم يَحُلْ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرةٌ، أصبَحَ مُفطِرًا، وإنْ حالَ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرةٌ، أصبَحَ صائِمًا، قالَ: وكانَ ابنُ عُمَرَ يُفطِرُ مع الناسِ، ولا يأخُذُ بهذا الحِسابِ. .
لا مزيد من النتائج