نتائج البحث عن
«سورة أنزلناها وفرضناها ، قال : أنزلنا فيها فرائض مختلفة ، وأشياء فرضناها عليكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزَلَ الوَحْيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقرَأَ عليها: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور:1]. .
نزلَ الوحيُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقَرأَ علَينا سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا قالَ أبو داودَ: يَعني مُخفَّفةً حتَّى أتى علَى هذِهِ الآياتِ .
نزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ علينا {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] قال أبو داود: يعني مخفَّفةً، حتى أتى على هذه الآياتِ .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما عِندَنا من كتابٍ نقرَأُه عليكُم إلَّا كتابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحيفةُ - يعني، صحيفةً في دَواتِهِ . أو قالَ: في غُلافِ سيفٍ عليهِ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: رأيْتُ عليًّا على المِنبَرِ يخطُبُ، وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ، فسمِعْتُه يقولُ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصَّحيفةَ، أَعْطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ، قال: لِصَحيفةٍ مُعلَّقةٍ بسَيفِه. .
رأيتُ عليًّا رضي الله عنه على المنبرِ يَخْطُبُ وعليه سيفٌ حليتُه حديدٌ فسمعته يقول : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدَقَةِ قال : لِصَحِيفَةٍ معلَّقةٍ في سيفِه .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: شهِدْتُ عليًّا، وهو يقولُ على المِنبَرِ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ -مُعَلَّقةً بسَيفِه- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدقةِ مُعَلَّقةً بسَيفٍ له، حِلْيَتُه حديدٌ، أو قال: بَكَراتُه حَديدٌ. .
شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو يقولُ على المِنبرِ : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤُهُ عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ معلقةً بسيفهِ أخذتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصدقةِ معلقةً بسيفٍ له حليتُه حديدٌ أو قال : بَكَراتُه حديدٌ أي حِلَقُهُ .
ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا ما في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحيفةِ -صَحيفةٍ كانت في قِرابِ سيْفٍ كان عليه، حِلْيَتُه حديدٌ- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ. .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : ما عِندَنا كتابٌ نقرؤُهُ عليكُم إلَّا ما في القرآنِ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ صحيفةٌ كانَت في قُرابِ سَيفٍ كانَ عليهِ حليتُهُ حديدٌ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
إنَّ اللهَ افْتَرَضَ علَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وحدَّ حدودًا فَلَا تَعْتَدُوها ونَهَاكُم عن أشياءَ فلَا تَنْتَهَكِوهَا وسكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نسيانٍ فلَا تَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً من ربِّكُم فاقْبَلُوها الأمورُ كلُّها بيدِ اللهِ من عندِ اللهِ مصدَرُهَا وإليه مرْجِعُها ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئَةٌ .
قالت عائشةُ أمُّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها : أوَّلُ سورةٍ تعلَّمتُ من القرآنِ كلِّها بأسرِها طه , فكنتُ إذا قرأتُها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ ما أنزلنا عليك القرآنَ لتشقَى قال لا شقيتُ يا عائشةُ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ على ناقةٍ له يَقرَأُ سورةَ الفَتحِ -أو مِن سورةِ الفَتحِ- قال: فرَجَّعَ فيها، قال: ثُمَّ قَرَأ مُعاويةُ: يَحكي قِراءةَ ابنِ مُغَفَّلٍ، وقال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ علَيكُم لَرَجَّعتُ كما رَجَّعَ ابنُ مُغَفَّلٍ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لمُعاويةَ: كيفَ كان تَرجيعُه؟ قال: آآآ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
عَن عائِشةَ، قالت: أوَّلُ سورةٍ تَعَلَّمتُ مِنَ القُرآنِ كُلِّها بأسرِها طه، فكُنتُ إذا قَرَأتُها عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: {ما أنزَلنا عليكَ القُرآنَ لتَشقى} [طه: 2] قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا شَقيتِ يا عائِشةُ .
إنِّي قارئٌ عليكم سورةً فمن بكَى فله الجنَّةُ فقرأ فلم يفعلْ ذلك أحدٌ منهم ، فقال أيضًا : فلم يفعلْ ذلك أحدٌ منهم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قارئٌ عليكم سورةً فمن بكَى فله الجنَّةُ فإن لم تبكُوا فتباكَوْا .
لا مزيد من النتائج