نتائج البحث عن
«سورة أنزلناها وفرضناها ، قال : الأمر بالحلال ، والنهي عن الحرام»· 14 نتيجة
الترتيب:
نزَلَ الوَحْيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقرَأَ عليها: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور:1]. .
نزلَ الوحيُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقَرأَ علَينا سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا قالَ أبو داودَ: يَعني مُخفَّفةً حتَّى أتى علَى هذِهِ الآياتِ .
نزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ علينا {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] قال أبو داود: يعني مخفَّفةً، حتى أتى على هذه الآياتِ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: سألتُ حُذَيفةَ عنِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المنكَرِ، فقال: إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكَرِ لَحَسَنٌ، ولكنْ ليس مِنَ السُّنَّةِ أنْ تَخرُجَ على المُسلِمينَ بالسَّيفِ. .
سألتُ حذيفةَ عن الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ فقال إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكرِ لحسَنٌ ولكن ليس من السُّنَّةِ أن تخرجَ على المسلمين بالسَّيفِ .
أَعْرِبُوا القرآنَ ، واتَّبِعُوا غرائبَه ، وغرائبُه فرائضُه وحدودُه ، فإنَّ القرآنَ نزل على خَمْسَةِ أَوْجُهٍ ، حلالٌ ، وحرامٌ ، ومُحْكَمٌ ، ومتشابهٌ ، وأمثالٌ ، فاعملوا بالحلالِ ، واجتَنِبُوا الحرامَ واتَّبِعُوا المُحْكَمَ ، وآمِنوا بالمتشابهِ ، واعتَبِرُوا بالأمثالِ .
أعْرِبوا القرآنَ ، واتَّبِعوا غرائِبَه ، وغرائِبُه فرائضُهُ وحدودُه ، فإِنَّ القرآنَ نزل على خمسةِ أوجُهٍ ؛ حلالٌ ، وحرامٌ ، ومُحْكَمٌ ، ومتشابِهٌ ، وأمثالٌ ، فاعمَلُوا بالحلالِ ، واجتنِبُوا الحرامَ ، واتبِعُوا المحكَمَ ، وآمِنُوا بالمتشابِهِ ، واعتبِرُوا بالأمثالِ .
إن التاركَ الأمرَ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ ليسَ مؤمنا بالقرآنِ ولا بِي .
لا يَترُكُ قومٌ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكَرِ إلَّا عَمَّ اللهُ القومَ بعذابٍ. .
الجِهادُ أربَعةٌ: الأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ، والصِّدقُ في مَواطِنِ الصَّبرِ، وشَنَآنُ الفاسِقِ .
الجهادُ أربعٌ : الأمرُ بالمعروفِ ، والنهىُ عنِ المنكَرِ ، والصدقُ في مواطِنِ الصبرِ ، وشَنَآنُ الفاسِقِ .
قصَّةُ من تعدَّى في السَّبتِ من أتباعِ موسَى عليه السَّلامُ ؛ فإنَّ اللهَ – سبحانه وتعالَى – ضربَ مَن تركَ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عن المنكرِ بسَوطِ عذابهِ ، ومسخَهَم قردةً وخنازيرَ ، مع أنَّهم لم يفعلوا ما فعله المعتدونَ من الذَّنبِ ، بل سكَتوا عن إبلاغِ حُجَّةِ اللهِ ، والقيامُ بما أمرَ به ، من الأمرِ بالمعروفِ والنَّهْي عن المنكرِ .
أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم ؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم ، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟ .
لا مزيد من النتائج