نتائج البحث عن
«سوف أخبرك ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنها كانت ليلتي منه ، فطحنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه
أنها سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها ، فقالتْ : إنَّ زوجَ إحدانا يريدُها ، فتمنعُه نفسَها ، إما أن تكونَ غضبى ، وإما أن تكونَ غيرَ نشيطةٍ له ، فهل عليها في ذلك مِن حرجٍ ؟ قالتْ : نعَم ، إنَّ حقَّه عليكِ ، أو لو أرادكِ وأنتَ على قتبٍ لم تمنَعيه قلتُ : إنَّ إحدانا تحيضُ وليس لها ولزوجِها إلا فراشٌ واحدٌ ، ولحافٌ واحدٌ ، كيف تصنعُ ؟ قالتْ : تشُدُّ عليها إزارَها ، ثم تنامُ معه ، فله فوقَ ذلك ، مع أني سوف أخبرُكِ ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنها كانتْ ليلتي منه ، فطحنتُ شيئًا مِن شعيرٍ ، وجعلتُ له قرصًا ، فرجَع فردَّ البابَ ، ومشى إلى المسجدِ ، وكان إذا أراد أنْ ينامَ أغلَق البابَ ، وأوكَأ القربةَ ، وأكفَأ القدحَ والصفحةَ ، وأطفَأ السراجَ فانتظرتُه ينصرِفُ ، فأطعمُه القرصَ ، فلم ينصرِفْ حتى غلبني النومُ ، وأوجعُه البردُ ، فأقامني ، فقال : أدفِئيني فقلتُ : إني حائضٌ فقال : وأن اكشِفي فخذَيكِ ، فكشَف عندَ فخِذي ، فوضَع خدَّه ورأسَه على فخِذي ، وحنيتُ عليه حتى دفِئ ونامَ ، فأقبلَتْ شاةٌ لجارٍ لنا داجنةٌ ، فعمَدَتْ إلى القرصِ فأخذَتْها ، ثم أخبرتُ بها ، قالتْ : فقلِقت ، فاستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وبادرتهُا إلى البابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذي ما أدركتِ مِن قرصِكِ ، ولا تؤذي جارَكِ في شاتِه .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْسَلَّ فظننتُ أنَّه انْسَلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ فإذا به ساجدٌ .
كانَتْ ليلتِي مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْسَلَّ فظننتُ أنه انسَلَّ إلى بعضِ نسائِهِ فخرجْتُ فإذَا به ساجدٌ. فذكره .
عن عَمَّةِ عُمارةَ بنِ غُرابٍ، أنَّها سَألَتْ عائِشةَ، قالَتْ: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولِزَوْجِها إلَّا فِراشٌ واحِدٌ، قالَتْ: أُخبِرُكِ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ فمَضى إلى مَسجِدِه -قالَ أبو داوُدَ: تَعْني مسَجِدَ بَيْتِه- فلم يَنْصرِفْ حتَّى غَلَبَتْني عَيْني وأَوجَعَه البَرْدُ، فقالَ: "ادْني مِنِّي"، فقُلْتُ إنِّي حائِضٌ، فقالَ: "وإن، اكْشِفي عن فَخِذَيكِ"، فكَشَفْتُ عن فَخِذَيَّ، فوَضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذَيَّ، وحَنَيْتُ عليه حتَّى دَفِئَ ونامَ. .
إنَّ عمَّةً له حدَّثَتْهُ: أنَّها سأَلَتْ عائشةَ قالت: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولزَوجِها إلَّا فِراشٌ واحدٌ، قالت: أُخبِرُكِ بما صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلَ فمَضى إلى مسجِدِه -تَعْني مسجِدَ بَيتِه- فلم يَنصَرِفْ حتى غلَبَتْني عَيْني، وأوجَعَه البَردُ، فقال: (ادْني منِّي)، فقُلْتُ: إنِّي حائضٌ، فقال: "وإنْ، اكْشِفي عن فَخِذَيْكِ"، فكشَفْتُ فَخِذَيَّ، فوضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذي، وحنَيْتُ عليه حتى دفِئَ ونامَ. .
عن عُمارةَ بنِ غُرابٍ: "أنَّ عَمَّةً له حَدَّثَتْه أنَّها سَألَتْ عائِشةَ، قالَتْ: إحْدانا تَحيضُ وليس لها ولِزَوْجِها إلَّا فِراشٌ واحِدٌ، قالَتْ: أُخبِرُك بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ دَخَلَ فمَضى إلى مَسجِدِه -تَعْني مَسجِدَ بَيْتِه- فلم يَنْصرِفْ حتَّى غَلَبَتْني عَيْني، وأَوجَعَه البَرْدُ، فقالَ: ادْني مِنِّي، فقُلْتُ: إنِّي حائِضٌ، فقالَ: وإنْ، اكْشِفي عن فَخِذَيك، فكَشَفْتُ فَخِذَيَّ، فوَضَعَ خَدَّه وصَدْرَه على فَخِذيَّ، وحَنَيْتُ عليه حتَّى دَفِئَ ونامَ". .
كانَتْ ليلَتي التي يَصيرُ إلَيَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكَرَ معنَى حديثِ ابنِ أبي عَدِيٍّ، قال أبو عُبَيدةَ: أوَلا يَشُدُّ لكِ هذا من الأثَرِ إفاضةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يومِه ذلك قبلَ أنْ يُمسِيَ؟ .
كانت ليلَتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ضمَّني وإيَّاهُ الفراشُ نظرتُ إلى السَّماءِ فرأيتُ النُّجومَ مشتبِكَةً فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ الدُّنيا رجُلٌ لَهُ حسَناتٌ بعددِ نجومِ السَّماءِ فقالَ نعَم قلتُ من قالَ عمرُ وإنَّهُ لحسنةٌ من حسَناتِ أبيكِ .
إحدانا تحيضُ وليسَ لَها وَ لزوجِها إلَّا فِراشٌ واحدٌ قالت أخبرُكِ ما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ فمضى إلى مسجدِه - قالَ أبو داودَ تعني مسجدَ بيتِهِ - فلم ينصرِفْ حتَّى غلبَتني عيني وأوجعَهُ البَردُ. فقالَ ادني. فقلتُ إنِّي حائضٌ. قالَ وإن اكشِفي عن فخذيْكِ . فَكشفتُ فخِذيَّ فوضعَ خدَّهُ وصدرَهُ على فخِذي وحنَيتُ عليْهِ حتَّى دفئَ ونامَ .
أنَّها كانتْ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَيْمُونةُ ، قالَتْ : فبَيْنا نحن عندهُ أقْبلَ ابْنُ أمِّ مَكتومٍ فدَخَلَ عليه وذلكَ بعدَ ما أُمِرْنا بِالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَبا مِنهُ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ألَيْسَ هو أعْمَى لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألَستُما تُبْصِرانِه .
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالت فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليهِ وذلِكَ بعدَ ما أُمِرنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجِبا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ .
أنَّها كانتْ إذا ماتَ المَيْتُ مِن أهلِها، فاجتمَعَ النِّساءُ، ثم تفَرَّقْنَ، إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَتْ ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَتْ، ثم صُنِعَ ثَريدٌ فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: التَّلبينةُ مَجمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ؛ تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
كانت ليلَتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتهُ فاطمةُ ومعَها عليٌّ فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشيعتُكَ في الجنَّةِ ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومًا يُظهِرونَ الإسلامَ بألسنتِهم يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم لَهُم نبزٌ يسمَّونَ الرَّافضةَ فإن لقيتَهُم فجاهِدهم فإنَّهم مشرِكونَ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علامةُ ذلِكَ فيهِم قالَ يترُكونَ الجماعةَ ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ .
كانت ليلتِي التي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ النحرِ، فصار إليَّ فدخل علَيَّ وهبُ بنُ زمعةَ، ومعَه رجلٌ من آلِ أبي أميةَ متقمصينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لوهبٍ: هل أفضت أبا عبدِ اللهِ؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزعْ عنك قميصَك .
لمَّا كانت ليلتي الَّتي يصيرُ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها مساءَ يومِ النَّحرِ، فصارَ إليَّ قالت: فدخلَ عليَّ وَهْبٌ ومعَهُ رجالٌ مِن آلِ أبي أميَّةَ مُتقمِّصينَ، فقالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لوَهْبٍ: هل أفضتَ بعدُ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فانزِعِ القَميصَ فنزعَهُ مِن رأسِهِ قالَ: ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ قالوا: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: هذا يومٌ رُخِّصَ لَكُم إذا أنتُمْ رميتُمُ الجمرةَ أن تَحلُّوا من كلِّ ما حُرِمتُمْ منهُ إلَّا منَ النِّساءِ، فإذا أمسَيتُمْ قبلَ أن تطوفوا بِهَذا البيتِ صِرتُمْ حرمًا كَهَيئتِكُم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ .
لا مزيد من النتائج