نتائج البحث عن
«سيأتي أقوام يصلوا بكم ، فإن أتموا فلهم ولكم ، وإن لم يتموا فعليهم ولكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سيأتي أقوامٌ يصلُّوا بكُم، فإن أتمُّوا فلهُم ولكُم، وإن لم يُتمُّوا فعليهِم ولكُمْ
سيأتي أقوامٌ يصلُّوا بكُم، فإن أتمُّوا فلهُم ولكُم، وإن لم يُتمُّوا فعليهِم ولكُمْ .
سيأتي أقوامٌ أو يكونُ أقوامٌ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ فإنْ أتَمُّوا فلكم ولهم وإنْ نقَصوا فعليهم ولكم .
سيأتي – أو يكونُ – أقوامٌ يُصلُّون الصلاةَ ، فإن أتمُّوا فلكم ولهم ، وإن نقصُوا فعليهم ولكم .
سيأتي – أو يكونُ – أقوامٌ يُصلُّون الصَّلاةَ ، فإن أتمُّوا فلكم ولهم ، وإن انتقصوا فعليهم ولكم .
سيأتى ، أو سيكون أقوامٌ يصلُّون الصلاةَ ، فإن أتَموا فلكم ولهم ، وإن انتقَصوا فعليهم ، ولكم .
سيأتي قومٌ يُصلُّون بكم الصَّلاةَ ، فإن أَتمُّوا فلكم ولهم ، وإن نقصوا فعليهم .
يا رَسولَ اللَّهِ هذا الأمرُ إلَّا في قَومِكَ فأوصِهِم بنا فقالَ لقُرَيْشٍ : إنِّي أُذَكِّرُكُم اللَّهَ أن لا تَشقُّوا علَى أمَّتي مِن بَعدي ثمَّ قالَ للنَّاسِ إنَّهُ سَيكونُ بَعدي أمراءٌ فأدُّوا إلَيهم طاعتَهُم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِحجَنِ يُتَّقَى بهِ ، فإن أصلَحوا وأمَروكُم بخَيرٍ فلَهُم ولَكُم ، وإن أساءوا وأمَروكُم بهِ فعلَيهِم ولا علَيكُم ، وأنتُم منهُ براءٌ ، وإنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدَهُم ، ثمَّ يقولونَ : إنَّا سمِعنا الرَّسولَ يقولُ ذلِكَ .
إنَّها ستَكونُ عليكم أئمَّةٌ مِن بَعْدي، فإنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقْتِها فأَتَمُّوا الركوعَ والسجودَ فهي لكم ولهم، وإنْ لم يُصَلُّوا الصلاةَ لوَقْتِها ولم يُتِمُّوا رُكوعَها ولا سُجودَها فهي لكم وعليهم. .
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقال الأئمَّةُ من قريشٍ لَهم عليكم حقٌّ ولَكم عليهم حقٌّ ما عملوا بثلاثٍ إذا ملَكوا أحسنوا وإذا استُرحِموا رحموا وإذا قَسموا عدَلوا فإن لم يفعلوا فعليهم لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهم صرفٌ ولا عدلٌ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثني ضَمْضَمٌ، عن شُرَيحٍ -يعني: ابنَ عُبَيدٍ- قال: حَدَّثَنا جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ، والمِقْدادُ، وأبو أُمامةَ، في نَفَرٍ مِنَ الفُقَهاءِ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أهذا الأمرُ إلَّا في قَومِك؟ فوَصِّهم بنا، فقال لقُرَيشٍ: إني أذَكِّرُكم ألا تَشُقُّوا على أمَّتي مِن بَعْدي، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سيكونُ بعدي أمراءُ، فأدُّوا إليهم طاعَتَهم؛ فإنَّ الأميرَ مِثْلُ المجِنِّ يتُقَّى به، فإن أصلحوا وأمروكم بخَيرٍ فلهم ولكم، وإن أساؤوا ما أمروكم به فعليهم، وأنتم منه بَراءٌ، ثُمَّ [يقولون]: إنَّا سَمِعْنا الرَّسولَ يقولُ ذلك؟ .
سيكونُ عليكُم أُمراءُ تعرفونَ منهُم وتنكِرونَ ويفسِدونَ وما يُصلِحُ اللَّهُ بهِم أكثَرُ فإن أحسَنوا فلهُم الأجرُ وعليكُمُ الشُّكرُ وإن أساؤوا فعليهِمُ الوِزرُ وعليكُمُ الصَّبرُ . .
الإمامُ جُنَّةٌ، فإنْ أتمَّ فلكم وله، وإنْ نَقَصَ فعليه النُّقصانُ، ولكمُ التَّمامُ. .
الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إنَّ لهم عليكم حَقًّا، ولكم عليهم مِثلَ ذلك، فإن اسْتُرْحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا أَوْفَوا، وإن حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ، والمَلائِكةِ، [والنَّاسِ أَجْمَعينَ]. .
السلامُ عليكم أهلَ الدارِ قومٌ مؤمنين ، وإنا بكم –إن شاء اللهُ - لاحقونَ ، نسألُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ .
لا مزيد من النتائج