نتائج البحث عن
«سيأتي على أمتي زمان تكثر فيه القراء ، وتقل الفقهاء ويقبض العلم ، ويكثر الهرج .»· 16 نتيجة
الترتيب:
سَيَأتِي على أُمَّتِي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ ، وتَقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، قالوا : وَمَا الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : القتلُ بينكم ، ثم يأتي بعد ذلك زمانٌ يَقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم ، ثم يأتي مِن بعدِ ذلك زمانٌ يُجادِلُ المُنافقُ والكافرُ المشركُ باللهِ المُؤمنَ بِمِثلِ ما يقولُ
سَيَأتِي على أُمَّتِي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ ، وتَقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، قالوا : وَمَا الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : القتلُ بينكم ، ثم يأتي بعد ذلك زمانٌ يَقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم ، ثم يأتي مِن بعدِ ذلك زمانٌ يُجادِلُ المُنافقُ والكافرُ المشركُ باللهِ المُؤمنَ بِمِثلِ ما يقولُ .
سيَأتي على أُمَّتي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ، وتَقِلُّ الفُقهاءُ، ويُقبَضُ العلمُ، ويَكثُرُ الهرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتْلُ بيْنكم، ثمَّ يَأْتي بعْدَ ذلكَ زمانٌ يَقرَأُ القرآنَ رِجالٌ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، ثمَّ يَأْتي مِن بعْدِ ذلكَ زمانٌ يُجادِلُ المنافقُ الكافرُ المشْرِكُ باللهِ المؤمِنَ بمِثلِ ما يَقولُ. .
سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يكثُرُ القرَّاءُ ويقِلُّ الفُقَهاءُ ويُقبَضُ العِلمُ ويكثُرُ الهَرْجُ قالوا وما الهَرْجُ قال القتلُ بَيْنَكم ثمَّ يأتي بعدَ ذلكَ زمانٌ يقرَأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ يأتي زمانٌ يُجادِلُ المُنافِقُ المُشرِكُ المُؤمِنَ .
سيأتِي على أمتي زمانٌ يكثرُ القراءُ ويقلُّ الفقهاءُ ويُقبضُ العلمُ ويكثرُ الهرْجُ قالوا وما الهرجُ قال القتلُ بينَكم ثم يأتِي بعدَ ذلك زمانٌ يقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تراقِيَهم ثم يأتِي زمانٌ يجادلُ المنافقُ والمشركُ المؤمنُ .
سَيأتي علَى أمَّتي زمانٌ يَكثُرُ فيهِ القرَّاءُ ، ويقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، ثمَّ يأتي بعدَ ذلكَ زمانٌ يقرَأُ القُرآنَ رجالٌ مِن أمَّتي لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، ثمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلكَ زمانٌ يجادِلُ المشرِكُ باللَّهِ المؤمِنَ في مثلِ ما يقولُ .
تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرْجُ. قلنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ القَتلُ. قال: ويُقبَضُ العِلْمُ. .
يتقاربُ الزمانُ ، ويُقْبَضُ العلمُ ، ويُلْقَى الشحُّ و تظهرُ الفتنُ ، ويكثُرُ الهرْجُ ، قيل : وما الهرْجُ ؟ قال : القتلُ .
يتقاربُ الزَّمانُ، ويُقبَض العلمُ ويُلقَى الشُّحُّ وتظْهرُ الفتنُ ويَكثرُ الْهرْجُ قالوا: وما الْهرْجُ؟ قالَ: القتلُ القتلُ .
يتقاربُ الزَّمانُ ويُقبضُ العلمُ وتظْهَرُ الفتنُ ويُلقى الشُّحُّ ويَكثرُ الْهرْجُ قالوا: وما الْهرجُ قالَ: القتلُ القتلُ .
يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويُقبَضُ العِلمُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويُلقى الشُّحُّ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرجُ؟ قال: القَتلُ. وفي روايةٍ: يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويَنقُصُ العِلمُ.. وفي روايةٍ: لَم يَذكُروا: ويُلقى الشُّحُّ. .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتقارَبُ الزَّمانُ، ويُقبَضُ العِلمُ، وتظهَرُ الفِتنُ، ويكثُرُ الهَرجُ، قيل: ما الهَرجُ؟ قال: القَتلُ. .
تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ. .
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَن يَتَقَبَّلُ منه صَدَقَتَه. قال: ويُقبَضُ العِلمُ، ويَقتَرِبُ الزَّمانُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: الهَرجُ، أيُّما هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ .
تكثُرُ الفتنُ ويكثرُ الهَرْجُ ويُرفعُ العلمُ فلما سمع عمرُ أبا هريرةَ يقولُ يُرفعُ العلمُ قال عمرُ أما إنه ليس يُنزعُ من صدورِ الرجالِ ولكن تذهبُ العلماءُ .
لا تقومُ الساعَةُ حتى يكونَ كتابُ اللهِ عارًا ويتقارَبُ الزمانُ وتُنْتَقَضُ عُرَاهُ وَتُنْتَقَصُ السنونَ والثمراتُ ويؤْتَمَنَ التُهَمَاءُ ويُتَهَمَ الأمناءُ ويُصَدَّقَ الكاذِبُ ويُكَذَّبَ الصادِقُ ويَكْثُرَ الهرْجُ قالوا ما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ويظْهَرَ البَغْيُ والحسدُ والشحُّ وتختَلِفُ الأمورُ بينَ الناسِ ويُتَّبَعُ الهوى ويُقْضَى بالظنِّ ويُقْبَضَ العلْمُ ويظهَرَ الجهلُ ويكونَ الولَدُ غيظًا والشتاءُ قيظًا ويُجْهَرَ بالفحشاءِ وَتُرْوَى الْأرَضُ دمًا .
لا مزيد من النتائج