نتائج البحث عن
«سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا : يا رسول الله ، وما داء الأمم ؟ قال : " الأشر»· 17 نتيجة
الترتيب:
سيُصيبُ أُمَّتُي داءُ الأُممِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ و ما داءُ الأُممِ ؟ قال : الأشرُ البطرُ ، و التكاثرُ و التناجشُ في الدنيا ، و التباغضُ و التحاسدُ حتى يكونَ البغيُ
سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُمَمِ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما داءُ الأُمَمِ قال الأشَرُ والبَطَرُ والتَّدابُرُ والتَّنافُسُ في الدُّنيا والتَّباغُضُ والبُخلُ حتَّى يكونَ البَغْيُ ثمَّ يكونَ الهَرْجُ
سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُممِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وما داءُ الأُمَمِ؟ قالَ: الأَشَرُ، والبَطَرُ، والتَّكاثُرُ، والتَّناجُشُ في الدُّنْيا، والتَّباغُضُ، والتَّحاسُدُ، حتَّى يكونَ البَغْيُ. .
سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُمَمِ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما داءُ الأُمَمِ قال الأشَرُ والبَطَرُ والتَّدابُرُ والتَّنافُسُ في الدُّنيا والتَّباغُضُ والبُخلُ حتَّى يكونَ البَغْيُ ثمَّ يكونَ الهَرْجُ .
سيُصِيبُ أُمَّتِي داءُ الأممِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما داءُ الأممِ قال الأشرُ والبطرُ والتدابرُ والتنافسُ والتباغضُ والبخلُ حتى يكونَ البغيُ ثم الهرْجُ .
سيُصيبُ أُمَّتُي داءُ الأُممِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ و ما داءُ الأُممِ ؟ قال : الأشرُ البطرُ ، و التكاثرُ و التناجشُ في الدنيا ، و التباغضُ و التحاسدُ حتى يكونَ البغيُ .
إنَّهُ سيُصيبُ أمتي داءُ الأممِ قالوا وما داءُ الأممِ ؟ قال : الأشرُ والبطرُ والتكاثرُ والتنافسُ في الدُّنيا والتباعدُ والتحاسدُ حتى يكونَ البغيُ ثم الهرجُ . .
إنهُ سيصيبُ أُمتي داءُ الأممِ قبلَها الأشرُ والبطرُ والتكاثرُ .
سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُمَمِ: الأشَرُ والبَطَرُ والتَّكاثُرُ، والتَّشاحُنُ في الدُّنيا، والتَّباغُضُ والتَّحاسُدُ، حتَّى يَكونَ البَغيُ .
سيُصيبُ أمتي داءُ الأُمَمِ : الأشَرُ والبطَرُ والتكاثُرُ والتشاحُنُ في الدنيا ، والتباغُضُ والتحاسُدُ ، حتى يكونَ البَغْيُ .
حَديثٌ رواه دُحَيمٌ وأبو عُبَيدِ اللهِ بنُ أخي ابنِ وَهبٍ، عن ابنِ وَهبٍ، عن أبي هانِئٍ حُمَيدِ بنِ هانئٍ الخَوْلانيِّ، عن أبي سَعيدٍ الغِفاريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: سيُصيبُ أمَّتي داءُ الأُمَمِ، قالوا: وما داءُ الأُمَمِ؟ قال: الأشَرُ، والبَطَرُ، والتنافُسُ في الدُّنيا، والتباغُضُ، والتحاسُدُ؛ حتى يكونَ البَغْيُ، ثمَّ يكونَ الهَرْجُ؟ .
قالت الأعرابُ يا رسولَ اللهِ ألا نتداوى قال نعم يا عبادِ اللهِ تداوُوا ، فإن اللهَ لم يضعْ داءً إلا وضعَ له شِفاء – أو دواء – إلا داءً واحدا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ وما هُوَ ؟ قال : الهرمُ .
قالَتِ الأعرابُ : يا رسولَ اللَّهِ ألا نَتداوى قالَ : نعَم يا عبادَ اللَّهِ تداوَوا فإنَّ اللَّهَ لم يضَعْ داءً إلَّا وضعَ لَهُ شفاءً أو دواءً إلَّا داءً واحدًا فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما هوَ قالَ : الهرمُ .
دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قبْلَكم؛ الحسَدُ والبَغضاءُ. .
حديثُ مَولًى لآلِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَبَّ إليكم داءُ الأمَمِ قَبلَكم؛ الحَسدُ والبَغضاءُ. .
«دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكم؛ الحَسَدُ والبَغْضاءُ، والبَغْضاءُ هي الحالِقةُ، حالِقةُ الدِّينِ، لا حالِقةُ الشَّعَرِ». .
دبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم الحسدُ والبغضاءُ هي الحالقةُ لا أقولُ تحلقُ الشعرَ ولكن تحلقُ الدينَ .
لا مزيد من النتائج