نتائج البحث عن
«سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن ، تقوم الرابعة على يد رجل من أهل هرقل يدوم سبع»· 13 نتيجة
الترتيب:
سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن الرابعة على يد رجل من أهل هرقل تدوم سبع سنين فقال رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حسلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك
سيكون بينكم وبين الرومِ أربعةُ هُدَنٍ، الرابعةُ على يدِ رجلٍ من آلِ هرقلَ، تدومُ سبعَ سنين، فقال له رجلٌ، مِن عبدِ القيسِ يقالُ له المستوردُ بنُ خيلانَ: يا رسولَ اللهِ! مَن إمامُ الناسِ يومئذٍ؟ قال: رجلٌ من ولدي ابنُ أربعين سنةً، كأن وجهَه كوكبٌ دريٌّ، في خدِه الأيمنِ خالٌ، أسودُ، عليه عباءتان قطرانيتان كأنَّه من رجالِ بني إسرائيلَ، يملك عشرين سنةً، يستخرجُ الكنوزَ، ويفتحُ مدائنَ الشركِ.
إنه سيكونُ رجلٌ من بني أميةَ بمصرَ يَلِي سُلْطَانًا ثم يَغْلُبُ على سلطانِهِ أو ينزِعُ منه فيفِرُّ إلى الرومِ فَيَأْتِي بالرومِ إلى أهلِ الإسلامِ فتلْكَ أولُ الملاحمِ .
إنَّه سيكونُ رجُلٌ مِن بني أُمَيَّةَ بمِصْرَ يَلِي سُلطانًا ثمَّ يُغلَبُ على سُلطانِه أو يُنزَعُ منه ثمَّ يفِرُّ إلى الرُّومِ فيأتي بالرُّومِ إلى أهلِ الإسلامِ فتِلكَ أوَّلُ المَلاحِمِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى هِرقلَ: من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى" قال ابنُ يحيى عن ابنِ عباسٍ : إن أبا سفيانَ أخبرَه قال: فدخلنا على هِرقلَ فأجلسنا بين يديه ثم دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من محمدٍ رسولِ اللهِ، إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ ، سلامٌ على من اتبعَ الهدى، أما بعدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى هِرَقلَ: من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَن اتَّبَعَ الهُدى. .
سيكونُ بمصرَ رجلٌ مِن بَني أُميَّةَ أخنسُ يلي سلطانًا ثمَّ يُغلَبُ عليهِ أو يُنزَعُ منهُ فيفرُّ إلى الرُّومِ فيأتي بهِم الإسكندريَّةَ فيقاتلُ أهلَ الإسلامِ بها فذاكَ أوَّلُ المَلاحمِ .
إنَّهُ سيَكونُ رجُلٌ من بَني أميَّةَ بِ ( مِصرَ ) [ أخنس ] يلي سلطانًا، ثمَّ يُغلَبُ على سلطانِهِ، أو يُنزَعُ منهُ، ثمَّ يفرُّ إلى الرُّومِ، فيأتي بالرُّومِ إلى ( وفي روايةٍ : فيأتي بِهِمُ الإسكندريَّةَ، فيقاتِلُ ) أَهْلَ الإسلامِ [ بِها ] ، فتلكَ أوَّلُ الملاحمِ .
سيَكونُ بمِصرَ رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ أخنَسُ يَلي سُلطانًا ثُمَّ يُغلَبُ عليه أو يُنزَعُ مِنه، فيَفِرُّ إلى الرُّومِ فيأتي بهم إلى الإسكندَريَّةِ، فيُقاتِلُ أهلَ الإسلامِ بها، فذلك أوَّلُ الملاحِمِ .
سيكونُ بمصرَ رجلٌ من بني أميةَ أخنسُ يلي سلطانًا ثم يغلبُ عليه أو ينتزعُ منه فيفرُّ إلى الرومِ فيأتي بهم إلى الإسكندريةِ فيقاتلُ أهلَ الإسلامِ بها فذلك أولُ الملاحمِ .
سَيكونُ بمصرَ رجلٌ مِن بَني أُميَّةَ أخنَسُ ، يلي سُلطانًا ، ثمَّ يُغلَبُ علَيهِ ، أو يُنزَعُ منهُ ، فَيفِرُّ إلى الرُّومِ ، فَيأتي بِهِم إلى الإسكندريَّةِ ، فَيقاتِلُ أهلَ الإسلامِ بِها ، فذلِكَ أوَّلُ الملاحمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى هِرَقْلَ: مِن محمدٍ رسول اللهِ إلى هرقْلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على من اتَّبَع الهدى، أمَّا بعدُ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدَابَقَ فيخرُجَ إليهم جيشٌ مِن أهلِ المدينةِ هم خيارُ أهلِ الأرضِ يومَئذٍ فإذا تصافُّوا قالتِ الرُّومُ : خلُّوا بينَنا وبيْنَ الَّذينَ سَبَوا منَّا نُقاتِلْهم فيقولُ المُسلِمونَ : لا واللهِ لا نُخلِّي بيْنَكم وبيْنَ إخوانِنا فيُقاتِلونَهم فينهزِمُ ثُلُثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ثمَّ يُقتَلُ ثُلُثُهم وهم أفضَلُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ ويفتَتِحُ ثُلُثٌ فيفتَتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبَيْنما هم يقسِمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزَّيتونِ إذ صاح فيهم الشَّيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفكم في أهاليكم فيخرُجونَ وذلك باطلٌ فإذا جاؤوا الشَّامَ خرَج - يعني الدَّجَّالَ - فبَيْنما هم يُعِدُّونَ للقتالِ ويُسوُّونَ الصُّفوفَ إذ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فينزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ فإذا رآه عدوُّ اللهِ يذوبُ كما يذوبُ المِلْحُ ولو ترَكوه لذاب حتَّى يهلِكَ ولكنَّه يقتُلُه اللهُ بيدِه فيُريهم دمَه بحربتِه .
لا مزيد من النتائج