حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون ، وينكرون عليكم ما تعرفون ، فلا»· 20 نتيجة

الترتيب:
إِنَّهُ سيَلِي أمورَكم بعدي ، رجالٌ يُعَرِّفونكم ما تُنكِرونَ ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ ، فلا طاعةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ ، فَلَا تَضِلُّوا بِرَبِّكُم
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 2397
الحُكم
صحيحصحيح
سَيَلِى أَمُورَكم من بَعْدِى رجالٌ يُعَرِّفُونَكم ما تُنْكِرُونَ ، ويُنْكِرُونَ عليكم ما تَعْرِفُونَ ، فلا طاعه لِمَن عَصَى اللهَ ، فلا تَعْتَلُّوا بربِّكم
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 1353
الحُكم
ضعيفضعيف بهذا اللفظ
سيلِي أُمورَكم مِنْ بعدي رجالٍ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ ، ويُنكِرونَ علَيكُم ما تَعْرِفونَ ، فَمَنْ أدركَ ذلِكَ مِنكُمْ فَلَا طاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ عزَّ وجلَّ
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 3672
الحُكم
صحيحصحيح
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/229
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ. والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ. وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ. وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ . وعلى أنْ نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه. وعلى أن ننصرَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم إلى يثربَ. فنمنعه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأولادَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه، ومن أوفى بما عاهد عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبادةُ لأبي هريرةَ: إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنا بايعناه على السمعِ والطَّاعةِ في النشاطِ والكسلِ، وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ ، وعلى أن نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ، وعلى أن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم علينا يثربَ. فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأبناءَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها. فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه. ومن أوفى بما بايع عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفَّى اللهُ له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ: إنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد عليَّ الشامَ، وأهلَه، فإمَّا أنْ تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وإما أنْ أُخَلِّيَ بينه وبين الشامِ، فكتب إليه أنْ رَحِّل عبادةَ حتى ترجعَه إلى دارِه من المدينةِ. فبعث بعبادةَ حتى قدم المدينةَ. فدخل على عثمانَ في الدارِ، وليس في الدارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقين، أو من التابعين قد أدرك القومَ. فلم يفاجأْ عثمانُ إلا وهو قاعدٌ في جنبِ الدَّارِ، فالتفتَ إليه. فقال: يا عُبادةَ بنَ الصامتِ. ما لنا ولك. فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بين ظهراني النَّاسِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أبا القاسمِ محمدًا يقولُ: إنه سيلي أمورَكُم بعدي رجالٌ يُعَرِّفونَكُم. ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ، فلا تعتلُّوا بربِّكم.
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 5683
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ. والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ. وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ. وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ. وعلى أنْ نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه. وعلى أن ننصرَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم إلى يثربَ. فنمنعه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأولادَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه، ومن أوفى بما عاهد عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبادةُ لأبي هريرةَ: إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنا بايعناه على السمعِ والطَّاعةِ في النشاطِ والكسلِ، وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وعلى أن نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ، وعلى أن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم علينا يثربَ. فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأبناءَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها. فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه. ومن أوفى بما بايع عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفَّى اللهُ له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ: إنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد عليَّ الشامَ، وأهلَه، فإمَّا أنْ تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وإما أنْ أُخَلِّيَ بينه وبين الشامِ، فكتب إليه أنْ رَحِّل عبادةَ حتى ترجعَه إلى دارِه من المدينةِ. فبعث بعبادةَ حتى قدم المدينةَ. فدخل على عثمانَ في الدارِ، وليس في الدارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقين، أو من التابعين قد أدرك القومَ. فلم يفاجأْ عثمانُ إلا وهو قاعدٌ في جنبِ الدَّارِ، فالتفتَ إليه. فقال: يا عُبادةَ بنَ الصامتِ. ما لنا ولك. فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بين ظهراني النَّاسِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أبا القاسمِ محمدًا يقولُ: إنه سيلي أمورَكُم بعدي رجالٌ يُعَرِّفونَكُم. ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ، فلا تعتلُّوا بربِّكم.
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 5683
الحُكم
صحيح الإسنادلا بأس بإسناده
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ. والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ. وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ. وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ. وعلى أنْ نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه. وعلى أن ننصرَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم إلى يثربَ. فنمنعه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأولادَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه، ومن أوفى بما عاهد عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبادةُ لأبي هريرةَ: إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنا بايعناه على السمعِ والطَّاعةِ في النشاطِ والكسلِ، وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وعلى أن نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ، وعلى أن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم علينا يثربَ. فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأبناءَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها. فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه. ومن أوفى بما بايع عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفَّى اللهُ له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ: إنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد عليَّ الشامَ، وأهلَه، فإمَّا أنْ تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وإما أنْ أُخَلِّيَ بينه وبين الشامِ، فكتب إليه أنْ رَحِّل عبادةَ حتى ترجعَه إلى دارِه من المدينةِ. فبعث بعبادةَ حتى قدم المدينةَ. فدخل على عثمانَ في الدارِ، وليس في الدارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقين، أو من التابعين قد أدرك القومَ. فلم يفاجأْ عثمانُ إلا وهو قاعدٌ في جنبِ الدَّارِ، فالتفتَ إليه. فقال: يا عُبادةَ بنَ الصامتِ. ما لنا ولك. فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بين ظهراني النَّاسِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أبا القاسمِ محمدًا يقولُ: إنه سيلي أمورَكُم بعدي رجالٌ يُعَرِّفونَكُم. ما تنكرون ، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ، فلا تعتلُّوا بربِّكم.
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 5683
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
سَيَلِى أَمُورَكم من بَعْدِى رجالٌ يُعَرِّفُونَكم ما تُنْكِرُونَ ، ويُنْكِرُونَ عليكم ما تَعْرِفُونَ ، فلا طاعه لِمَن عَصَى اللهَ ، فلا تَعْتَلُّوا بربِّكم .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 1353
الحُكم
ضعيفضعيف بهذا اللفظ
إِنَّهُ سيَلِي أمورَكم بعدي ، رجالٌ يُعَرِّفونكم ما تُنكِرونَ ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ ، فلا طاعةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ ، فَلَا تَضِلُّوا بِرَبِّكُم .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 2397
الحُكم
صحيحصحيح
سيلي أمورَكم مِن بعدي رجالٌ يُعرِّفونكم ما تُنكِرون، ويُنكِرون عليكم ما تَعرِفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ عزَّ وجَلَّ .
الراوي
عبادة بن صامت
المحدِّث
الذهبي
المصدر
فيض القدير · 4/ 133
الحُكم
ضعيفتفرد به عبد الله بن واقد وهو ضعيف
سيلِي أُمورَكم مِنْ بعدي رجالٍ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ ، ويُنكِرونَ علَيكُم ما تَعْرِفونَ ، فَمَنْ أدركَ ذلِكَ مِنكُمْ فَلَا طاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ عزَّ وجلَّ .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 3672
الحُكم
صحيحصحيح
سيَلي أُمورَكم مِن بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ فلا تَعتَلُّوا بربِّكم. .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 22786
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أقبَلَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ حاجًّا منَ الشَّامِ فحَجَّ، ثمَّ قدِمَ المَدينةَ فأتَى عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ مُتظَلِّمًا، وذكَرَ الحَديثَ [سَيَلي أُمورَكم مِن بَعْدي رِجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ، ويُنْكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعْتُبوا أنفُسَكم، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ مُعاويةَ مِن أولئك، فما راجَعَه عُثْمانُ حَرفًا.] .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5635
الحُكم
صحيح[ إسناده صحيح على شرط الشيخين]
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قامَ قائمًا في وسَطِ دارِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَّدًا أبا القاسِمِ يَقولُ: سَيَلي أُمورَكم مِن بَعْدي رِجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ، ويُنْكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعْتُبوا أنفُسَكم، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ مُعاويةَ مِن أولئك، فما راجَعَه عُثْمانُ حَرفًا. .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5634
الحُكم
صحيح[ ورود عبادة بن الصامت على عثمان بن عفان متظلما؛ روي بإسناد صحيح على شرط الشيخين، بمتنٍ مختصرٍ]
مرَّتْ عليه أَحْمِرةٌ وهو بالشَّامِ تَحمِلُ الخمْرَ، فأخَذَ شَفرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها حتَّى شقَّقَها، ثمَّ قال: بايَعْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ... فذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَيَلِي أُمورَكم مِن بَعدي نَفرٌ، يُعرِّفُونكم ما تُنْكِرون، ويُنْكِرون عليكم ما تَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ. .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/56
الحُكم
ضعيف[فيه] يوسف ضعيف
إنَّه كائِنٌ بعدي أُمَراءُ يُعَرِّفُونَكم ما تُنكِرُون، ويُنكِرُونَ عليكم ما تَعرِفون، فلا طاعةَ لهم عليكم، فلا فلا تعتلُّوا بربكم. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 3/22
الحُكم
ضعيفلا تقتلوا برأيكم لا يحفظ إلا في هذا الحديث [وفيه] عبد العزيز بن عبدة قال يحيى ضعيف
سيليكم أمراءُ بعدي ، يُعرِّفونكم ما تُنكِرون ، ويُنكِرون عليكم ما تعرِفون ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا طاعةَ لمن عصَى اللهَ .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 590
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقوي بالطرق
كتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأهلَه، فإمَّا أنْ تَكُفَّه إليك، وإمَّا أنْ أُخلِّيَ بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ. فكتَبَ إليه: أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه بالمدينةِ. قال: فدخَلَ على عُثمانَ، فلمْ يَفجَأْه إلَّا به، وهو معه في الدَّارِ، فالتفَتَ إليه، فقال: يا عُبادةُ، ما لنا ولك؟ فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى، ولا تَضِلُّوا بربِّكم. .
الراوي
إسماعيل بن عبيد بن رفاعة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 2018/09/2
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف، وقوله: سيلي أموركم بعدي ... الخ الحديث، فصحيح
أنَّه دخَلَ على عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَليكُم أُمَراءُ بَعْدي يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ. .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5632
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/229
الحُكم
ضعيفرجاله ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة

لا مزيد من النتائج