نتائج البحث عن
«شؤم المرأة : إذا كانت غير ولود ، وشؤم الفرس : إذا لم يغز عليه ، وشؤم الدار :»· 15 نتيجة
الترتيب:
شُؤمُ المَرأةِ إذا كانت غَيرَ وَلودٍ، وشُؤمُ الفَرَسِ إذا لم يَكُنْ يُغْزى عليه في سَبيلِ اللهِ، وشُؤمُ الدَّارِ جارُ السُّوءِ. .
حديث: تذاكَروا الشُّؤْمَ [ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الشؤم في: الدار، والمرأة، والفرس، فشؤم الدار: أن تكون ضيقة لها جيران سوء، وشؤم الفرس: أن تكون جموحا، وشؤم المرأة: أن تكون عاقرا] .
إذا كان الفَرَسُ ضَروبًا فهو مَشؤومٌ، وإذا حنَّتِ المرأةُ إلى بَعلِها الأوَّلِ فهي مَشؤومةٌ، وإذا كانتِ الدَّارُ بعيدةً مِن المسجدِ لا يُسمَعُ منها الأذانُ فهي مَشؤومةٌ. .
إذا كان الفرَسُ ضَروبًا فهو مشئومٌ وإذا كانت المرأةُ قد عرفت زوجًا قبلَ زوجِها فحنَّت إلى الزَّوجِ الأوَّلِ فهي مشئومةٌ , وإذا كانت الدَّارُ بعيدةً من المسجدِ لا يُسمَعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشئومةٌ . .
إذا كان الفَرَسُ حَرونًا فهو مشؤومٌ، وإذا كانتِ المرأةُ قد عرفتْ زوجًا قبلَ زَوجِها فحنَّتْ إلى الزَّوجِ الأوَّلِ فهي مشؤومةٌ، وإذا كانتِ الدارُ بعيدةً عن المسجدِ لا يُسمَعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشؤومةٌ، وإذا كُنَّ بغَيرِ هذا الوَصفِ فهُنَّ مُباركاتٌ .
إذا كان الفرسُ حَرونًا فهو مشئومٌ وإذا كانتِ المرأةُ قد عرفتْ زوجًا قبل زوجِها فحنَّت إلى الزوجِ الأولِ فهي مشئومةٌ وإذا كانت الدارُ بعيدةٌ عن المسجدِ لا يسمعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشئومةٌ وإذا كُنَّ بغيرِ هذا الوصفِ فهنَّ مباركاتٌ .
لا عَدْوى ، و لا طِيَرَةَ ، و لا هامَ ، إن تكن الطِّيَرَةُ في شيءٍ ففي الفرسِ و المرأةِ و الدارِ ، و إذا سمعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَهبِطوا ، و إذا كان بأرضٍ و أنتُم بها فلا تَفِرُّوا منه .
إنما الشُّؤمُ في ثلاثةٍ : في الفرسِ ، و المرأةِ ، و الدّارِ .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : الطِّيَرَةُ مِنَ الدَّارِ و المرأةِ و الفَرَسِ .
إن يكُ من الشؤمِ شيءٌ حقٌّ ففي المرأةِ و الفرسِ و الدارِ .
إذا كانتِ الخَيلُ ضروبًا فهو مَشؤومٌ، وإذا حَنَّتِ المَرأةُ إلى بَعلِها الأوَّلِ فهيَ مَشؤومةٌ، وإذا كانتِ الدَّارُ بَعيدةً مِنَ المَسجِدِ لا يُسمَعُ مِنها الأذانُ فهيَ مَشؤومةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا لَم يَغزُ أعطى سِلاحَه عَليًّا وأُسامةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يَغْزُ أعطى سلاحَه عليًّا وأسامةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا لم يَغْزُ أعطى سلاحَه عليًّا أو أسامةَ .
كان النَّبيُّ إذا لَمْ يَغْزُ أعطى سِلاحَه عليًّا أو أُسامةَ .
لا مزيد من النتائج