نتائج البحث عن
«شاممت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة : إلى عمر ، وعلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
شامَمْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ عِلمَهم انتهى إلى ستَّةٍ عمرَ وعليٍّ وعبدِ اللهِ ومعاذٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ ثمَّ شامَمْتُ السِّتَّةَ فوجدْتُ عِلمَهم انتهى إلى عليٍّ وعبدِ اللهِ .
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى سِتَّةٍ: عليٍّ، وعُمَرَ، وعَبدِ اللهِ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وأُبَيٍّ. ثُمَّ شامَمتُ السِّتَّةَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى عليٍّ، وعَبدِ اللهِ. .
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى: عُمَرَ، وعليٍّ، وعَبدِ اللهِ، ومُعاذٍ، وأبي الدَّرداءِ، وزَيدِ بنِ ثابتٍ. .
وجَدتُ عِلمَ الصَّحابةِ انتَهى إلى سِتَّةٍ: عُمَرَ، وعليٍّ، وأُبَيٍّ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وابنِ مَسعودٍ، ثُمَّ انتَهى عِلمُهم إلى: عليٍّ، وعَبدِ اللهِ. .
كان أصحابُ القَضاءِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةً عمرُ وعليٌّ وعبدُ اللهِ وأُبَيٌّ وزيدٌ وأبو موسى .
عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ الحُسَيْنِ بنِ علِيٍّ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، فقُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ فقالَ: سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها، قالَ: فرَجَعْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأَخبَرْتُه بقَوْلِ حُسَيْنٍ، فقالَ: صَدَقَ، قالَ: وأَخبَرَني أخي الفَضَلُ بنُ عبَّاسٍ، وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت في قولهِ تعالَى { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } انتهَى علمُهم إلى أنْ آمَنوا بمتشابهِهِ ولم يعلَموا تأويلَهُ .
اختَصمَ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - رجُلانِ في حَريمِ نَخلةٍ في حَديثِ أحدِهِما ، فأمرَ بِها فذُرِعَت ، فوجَدَت سَبعةَ أذرُعٍ . وفي حديثِ الآخرِ فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذرُعٍ فقَضَى بذلِكَ . قالَ عبدُ العزيزِ فأمرَ بجريدَةٍ مِن جريدِها فذُرِعَتْ . .
قلتُ لعائشةَ : أيُّ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ قالت: أبو بَكْرٍ، قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالت: عُمرُ، قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَت : ثمَّ أبو عُبَيْدةَ بين الجرَّاحِ قالت قلتُ : ثمَّ من ؟ قالَ : فسَكَتت .
قال عمرُ إنكم معشرَ أصحابِ محمدٍ متى تختلفون يختلفُ الناسُ بعدَكم والناسُ حديثُ عهدٍ بالجاهليةِ فأجمعوا على شيٍء يجمعُ عليهِ من بعدِكم فأجمعَ رأيُ أصحابِ محمدٍ على أن ينظروا إلى آخرِ جنازةٍ كبَّر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قُبِضَ فيأخذون ويتركون ما سواهُ فنظروا فوجدوا آخرَ جنازةٍ كبَّر عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لمَّا انتَهَى إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ أرادَ عبدُ الرَّحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأَومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ ، فصلَّى ، وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ . .
عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ علِيٍّ مِن المُزْدَلِفةِ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ، حتَّى إذا انْتَهى إلى الجَمْرةِ وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها. .
عنْ يوسُفَ بنِ مِهْرانَ، قالَ: كنَّا معَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فقالَ جابِرٌ: إذا سَرَّكم أنْ تَنظُروا إلى أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين لم يُغَيِّروا، ولم يُبَدِّلوا؛ فانْظُروا إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ما منَّا أحَدٌ إلَّا غيَّرَ. .
عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ دخلَ الرَّهطُ على عُمَرَ قبلَ أن ينزِلَ بِه فسمَّى السِّتَّةَ فذَكرَ قصَّةً إلى أن قالَ فإنَّما الأمرُ إلى ستَّةٍ إلى عبدِ الرَّحمنِ وعثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وطلحَةَ وسعدٍ وَكانَ طلحَةُ غائبًا في أموالِه بالسَّراةِ .
لا مزيد من النتائج