نتائج البحث عن
«شرب زمزم بأخذ الدلو ، ثم يستقبل القبلة ، فيشرب منها حتى يتضلع ، فإنه لا يتضلع»· 15 نتيجة
الترتيب:
علامَةُ ما بينَنا وبينَ المنافِقينَ أن تُدلوا دلوًا مِن ماءِ زمزَمَ فتضلَّعَ منهُ ما استطاعَ مُنافقٌ قَطُ يتَضَلَّعُ مِنها .
بِئست البقلةُ الجرجيرُ ، من أكل منها ليلًا حتَّى يتضلَّع بات ونفسُه تُنازِعُه ، ويضرِبُ عِرقُ الجُذامِ من أنفِه . وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُوها بالنَّهارِ وكُفُّوا عنها ليلًا .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أفاض نزع لنفسِه بالدَّلوِ يعني من زمزمَ لم ينزعْ معه أحدٌ فشرِب ثم أفرغ ما بقِيَ من الدَّلوِ في البئرِ وقال لولا أن يغلِبَكم الناسُ على سِقايتِكم لم ينزعْ منها أحدٌ غيري قال فنزع هو بنفسِه الدَّلوَ التي شرِبَ منها لم يُعِنْه على نزعِها أحدٌ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِدَلْوٍ مِن ماءٍ، فشرِبَ منه، ثم مَجَّ في الدَّلْوِ، ثم صَبَّ في البِئرِ، أو شرِبَ مِنَ الدَّلْوِ، ثم مَجَّ في البِئرِ، ففاحَ منها مِثلُ ريحِ المِسكِ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لما أفاض نَزَعَ بالدَّلوِ -يعني: من زَمْزَمَ- لم يَنزِعْ معه أحدٌ، فشَرِبَ ثم أفرَغَ باقيَ الدَّلوِ في البِئرِ، وقال: لولا أنْ يَغلِبَكم الناسُ على سِقايَتِكم، لم يَنزِعْ منها أحدٌ غيري، قال: فنَزَعَ هو بنفسِه الدَّلوَ، فشَرِبَ منها لم يُعِنْه على نَزعِها أحدٌ. .
لا يقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم حتى يضعَ الوضوءَ مواضعَه ثم يستقبِلُ القبلةَ ويقولُ اللهُ أكبرُ .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدلوٍ مِن ماءِ زمزمَ ، فشرِب ثم توضَّأ ، ثم مجَّهُ في الدلوِ مِسكًا - أو أطيبَ منَ المِسكِ - واستنثَر خارجًا منَ الدلوِ .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدلوٍ من ماءِ زَمزَمَ، فشَرِب ثمَّ توضَّأ، ثمَّ مجَّه في الدَّلوِ مِسكًا أو أطيَبَ من المِسكِ، واستنثَرَ خارِجًا من الدَّلوِ. .
عطِشَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حولَ الكَّعبةِ فاستسقى فأتيَ بِهِ بنبيذٍ فشمَّهُ فقطَّبَ فقالَ: عليَّ بذَنوبٍ من زمزمَ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ، فقالَ رجلٌ: أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لا عليَّ بذنوبٍ من ماءِ زمزمَ فصبَّهُ عليهِ ثمَّ شربَ . .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً .
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ وهذا أشرَبُهُ لِعطَشِ يومِ القيامةِ ، ثمَّ شَرِبَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِبَ مِن زَمزَمَ مِن دَلوٍ منها وهو قائِمٌ. .
عليَّ بذَنوبٍ من زمزمَ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ فقالَ رجلٌ أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا .
نهى عن استقبالِ القبلةِ واستدبارها بالبولِ والغائِطِ ، قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يستقبلُ القبلةَ ببولِه قبل موتِهِ بعامٍ .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طاف سبعًا ثمَّ مال إلى المَقامِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مال إلى زَمْزَمَ فقال انزِعْ فلولا أنْ تكونَ سُنَّةً نزَعْتُ يدَيَّ فملَأ له الدَّلْوَ فملَأ فِيهِ منه ثمَّ مجَّه في الدَّلْوِ فقال أفرِغْه في البِئرِ ثمَّ مال إلى السِّقايةِ فقال اسقِني فقال له العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد ماتَّتْه الأيدي وكثيرٌ فيه الذُّبابُ وعندَنا في البيتِ ما هو أطيَبُ منه فقال لا اسقِني مِن هذا .
لا مزيد من النتائج