نتائج البحث عن
«شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبنا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه من أين لك هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ.
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ. .
شرب عمرُ بنُ الخطابِ لبنًا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه : من أينَ لك هذا اللبنُ ؟ فأخبر أنه ورد ماءً قد سمَّاه ، فإذا بنَعَمٍ من نعمِ الصدقةِ وهم يَسقون ، فحلبوا لنا من ألبانِها ، فجعلته في سقائي هذا ، فأدخل عمرُ إصبعَه فاستَقاءَ .
شرِب عمرُ بنُ الخطابِ لَبَنًا وأَعجبَه ، وقال لِلَّذي سقاه : مِن أينَ لك هذا اللبنُ ؟ ! فَأَخبَرَه أنه ورَد علَى ماءٍ – قد سَمَّاه - ؛ فإذا نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصدقةِ وهم يَسْقُونَ ، فحلَبوا لي مِن ألبانِها ، فجعلْتُه في سِقائي ، وهو هذا ، فَأَدْخَلَ عمرُ يَدَه فاستقاءَه .
أنَّ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه شَرِبَ لَبَنًا، فأعجَبَه، فأُخبِرَ أنَّه مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، فأدْخَلَ إصْبَعَه واسْتقاءَهُ. .
عن عمرَ أنه شرِب لبنًا فأعجبَهُ فأُخبِرَ أنه من نَعَمِ الصدقةِ فأدخلَ أصبعَهُ واستقاءَ .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
لما استُخلِفَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أصبح غاديًا على السوقِ على رأسِه أثوابٌ يتَّجرُ بها فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضِي اللهُ تعالَى عنهما فقالا كيفَ تصنعُ هذا وقد ولِّيتَ أمرَ المسلمين قال فمِن أينَ أُطعِمُ عيالي قالا نفرضُ لك ففرضوا له كلَّ يومٍ شطرَ شاةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ عليهِم فقالَ: إنِّي وجدتُ مِن فلانٍ ريحَ شرابٍ فَزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شربَ فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ فجلدَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحدَّ تامًّا .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
بينما عثمان بن حنيف يكلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عاملا فأغضبه فأخذ عمر بن الخطاب قبضة من البطحاء فرجمه بها فأصاب حجر منها جبينه فشجه فسال الدم على لحيته فكأنه ندم فقال امسح الدم عن لحيتك فقال لا يهولنك هذا يا أمير المؤمنين فوالله لما انتهكت ممن وليتني أمره أشد مما انتهكت مني قال فكأنه أعجب عمر ذلك منه وزاده خيرا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ نذر أن يعتكفَ في الشركِ وليصومَنَّ ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد إسلامِهِ ، فأمرَهُ أن يَفِيَ بنذرِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نذرَ أن يعتَكِفَ في الشِّركِ وليصومنَّ، فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ إسلامِهِ فأمرَهُ أن يفيَ بنذرِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَلْعَنُ ، فقال : فداكَ أبي وأمي ، من هذا الذي حَلَلْتَ لهُ اللعنةَ ؟ .
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرجَ عليهم فقالَ إنِّي وجدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ فزعمَ أنَّهُ شربَ الطِّلاءَ وإني سائلٌ عمَّا يشرَبَ فإن كانَ يُسكِرُ جلدتهُ فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
لا مزيد من النتائج