نتائج البحث عن
«شرب قوم من أهل الشام الخمر وعليهم يزيد بن أبي سفيان ، وقالوا : هي لنا حلال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: شرِبَ نفرٌ من أَهْلِ الشَّامِ الخمرَ وعليهم يومئذٍ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ وقالوا هيَ حلالٌ وتأوَّلوا لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا . . . الآيةَ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا وجَّهَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ خَرَجَ يَمشي مَعَه. .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ خرَج يمشي معه فقال له يزيدُ إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ قال ما أنا براكبٍ ولا أنتَ بنازلٍ إنِّي أحتَسِبُ خُطاي .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: شَيَّعَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ بعَثَني إلى الشَّامِ، فقال: يا يَزيدُ، إنَّك رجُلٌ تُحِبُّ ذا قَرابَتِكَ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن وَلَّى ذا قَرابَتِه مُحاباةً وهو يَجِدُ خَيرًا مِنهُ، لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ». .
جمَعَ القُرآنَ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسةٌ مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، وأبو الدَّرداءِ. فلمَّا كان عُمَرُ، كتَبَ يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ إليه: إنَّ أهلَ الشَّامِ كَثيرٌ، وقد احتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم. فقال: أعينوني بثَلاثةٍ. فقالوا: هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وهذا سَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ الثَّلاثةُ إلى الشَّامِ، فقال: ابدَؤوا بحِمصَ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، وآخَرُ إلى فِلَسطينَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُيوشَ نحوَ الشَّامِ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى معَهم حتَّى بلَغَ ثَنيَّةَ الوَداعِ، فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، تَمْشي ونحن رُكْبانٌ. .
أنه قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اليمنِ فدعاه إلى الإسلامِ فأسلم فمسح على رأسِه ودعا له بالبركةِ وأنزله على يزيدَ بنِ أبي سفيانَ فلما جهز أبو بكرٍ الجيشَ إلى الشامِ خرج معَهم ولم يرجعْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ. .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ المَدينةِ، قالَ: حَدَّثَني السَّائِبُ بنُ يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَني سُفْيانُ بنُ أبي زُهَيْرٍ، قالَ سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أَمسَكَ كَلْبًا يَنقُصُ مِن عَمَلِه كلَّ يَوْمٍ قيراطٌ؟ .
أنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشامِ فمشى معهم نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ بَعَث يزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ فمَشى معهم [نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ] .
إنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ فمشَى معهم نحوًا من ميلَيْن ، فقيل له : يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفتَ ؟ فقال : لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النَّارِ .
لا مزيد من النتائج