نتائج البحث عن
«شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة»· 15 نتيجة
الترتيب:
شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ يُمنعُها من يأتيها ويُدعى إليْها من يأباها ومن لم يُجِبِ الدَّعوةَ فقد عصى اللَّهَ ورسولَهُ
شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُمنَعُها مَنْ يأتِيها ، ويُدْعَى إليها مَنْ يأْباها ، ومَنْ لا يُجِبِ الدَّعوةَ فقدْ عصَى اللهَ ورسولَهُ
شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوليمةِ، يُمنَعُها مَن يَأتيها، ويُدعى إليها مَن يَأباها، ومَن لم يُجِبِ الدَّعوةَ فقد عَصى اللهَ ورَسولَه. .
شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُمنَعُها مَنْ يأتِيها ، ويُدْعَى إليها مَنْ يأْباها ، ومَنْ لا يُجِبِ الدَّعوةَ فقدْ عصَى اللهَ ورسولَهُ .
شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ، يُدْعى إليها مَن يَأْباها، ويُمنَعُ منها مَن يَأْتيها. .
كان أبو هريرةَ يُدْعَى إلى طعامٍ فيذهبُ إليهِ ونذهبُ معهُ فيُنادي شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعَى إليها من يَأْبَاها ويُمنعُ منها من يَأْتِيها .
شرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعى إليها الأغنياءِ ويُتركُ المساكينَ ، ومن لم يُجبْ الدعوةَ فقد عصى اللهَ ورسولهُ .
شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعى إليها الأغنياءُ ويُترَكُ المساكينُ ومَن لم يُجِبِ الدَّعوةَ فقد عصى اللهَ ورسولَه .
شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ يَطعمُه الأغنياءُ ويُمنَعُه المساكينُ ومن لم يجبِ الدَّعوةَ فقد عصى اللَّهَ ورسولَهُ. .
شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَليمةِ؛ يَطعَمُه الأغنياءُ، ويُمنَعُه المَساكينُ، ومَن لَم يُجِبِ الدَّعوةَ فقَد عَصَى اللَّهَ ورَسولَه. .
شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعى الأغنياءُ ويُترَكُ الفقراءُ ومَن لم يُجِبِ الدَّعوةَ فقد عصى اللهَ ورسولَه .
شَرُّ الطعامِ طَعامُ الوَليمةِ، يُدْعى إليها الأغْنياءُ، ويُترَكُ المَساكينُ، ومَن لم يأْتِ الدعْوةَ فقد عَصى اللهَ ورسولَهُ. .
شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوليمةِ، يُدعى الغَنيُّ، ويُترَكُ المِسكينُ، وهيَ حَقٌّ، ومَن تَرَكَها فقد عَصى، وكانَ مَعمَرٌ رُبَّما قال: ومَن لَم يُجِبِ الدَّعوةَ فقد عَصى اللهَ ورَسولَه .
شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُدعَى إليْها الأغنياءُ ، ويُترَك الفقراءُ ، ومن ترَك الدَّعوةَ فقد عصى اللَّهَ ورسولَه .
شرُّ الطعامِ طعامُ الوليمةِ يُدعى إليها الأغنياءُ ويُتركُ منها الفقراءُ ومن يتركِ الدعوةَ فقد عصى اللهَ ورسولَه .
لا مزيد من النتائج