نتائج البحث عن
«شعوبا وقبائل ، يقال : من شعب من أنت ؟ فيقول : من مضر من ربيعة والقبائل : دون ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما {وجَعَلناكُم شُعوبًا وقَبائِلَ لتَعارَفوا} [الحجرات: 13]، قال: الشُّعوبُ: القَبائِلُ العِظامُ، والقَبائِلُ: البُطونُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} [الحجرات: 13]، قال: الشُّعوبُ الجُمَّاعُ، والقَبائِلُ الأفخاذُ التي يَتَعارَفونَ بها. .
لا تقومُ الساعةُ حتى يُخسَفَ بقَبائِلَ، حتى يُقالَ: مَن بَقِيَ من بَني فُلانٍ، فعَرَفتُ أنَّه يعني: العربَ؛ لأنَّ العَجَمَ إنَّما تُنسَبُ إلى قُراها، وقد رُوِيَ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]. .
فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نُزَوِّجُ بَناتِنا مِن مَوالينا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ...} الآية، قالَ الزُّهْريُّ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أبي هِنْدٍ خاصَّةً. .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني بياضةَ أن يزوِّجوا أبا هندٍ امرأةً منهم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ نزوِّجُ بناتِنا موالينا ؟ فأنزل اللهُ تعالى { إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ } .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بني بَياضَةَ أنْ يُزوِّجوا أبا هِندٍ امرأةً منهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نُزوِّجُ بناتِنا مَواليَنا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} [الحجرات: 13]. .
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَرفَعُ رَأسَه يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، يَدعو لرِجالٍ فيُسَمِّيهم بأسمائِهم، فيَقولُ: اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ واجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ، وأهلُ المَشرِقِ يَومَئذٍ مِن مُضَرَ مُخالِفونَ له. .
ليدخُلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ ليسَ بنبيٍّ مثلُ الحيَّيْنِ ( رَبيعةَ ) و ( مُضرَ ) فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أو ما رَبيعةُ مِن مُضرَ ؟ قال : إنَّما أقولُ ما أُقوَّلُ .
أمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني بَياضةَ أن يُزَوِّجوا أبا هندٍ امرَأةً مِنهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنُزَوِّجُ بَناتِنا مواليَنا؟ فنَزَلت هذه الآيةُ [{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}] .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها ، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ ، والناسُ بنو آدمَ ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم .
ليَدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ ليس بنبيٍّ مثلُ الحيَّينِ ربيعةَ ومُضَرَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَوَمَا ربيعةُ من مُضَرَ قال إنَّما أقولُ ما أُقوَّلُ .
ليدخلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ ليسَ بنبيٍّ مثلُ الحيَّينِ ربيعةَ ومُضَرَ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وما ربيعةُ مِن مُضَرَ قال : إنَّما أقولُ ما أقولُ .
ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةٍ رجلٍ ليس بنبيٍّ مثلُ الحيَّيْن ربيعةَ ومُضَرَ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أو ما ربيعةُ من مُضَرَ ؟ قال : إنَّما أقولُ ما أقولُ .
ليَدخُلَنَّ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ ليس بنبيٍّ مِثلُ الحيَّينِ : ربيعةَ ومُضرَ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أو ما ربيعةُ من مُضرَ ؟ قال : إنَّما أقولُ ما أقولُ .
ليَدْخُلَنَّ الجنةَ بشفاعَةِ رجلٍ ليس بنَبيٍّ مثلُ الحيَّينِ أو أحدِ الحيَّينِ: ربيعَةَ ومُضرَ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أوما ربيعَةُ منْ مُضرَ ؟ فقال: إنَّما أقولُ ما أقولُ .
لا مزيد من النتائج