نتائج البحث عن
«شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا»· 26 نتيجة
الترتيب:
أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرتُ الشَّفاعةَ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ نَنشدُكَ اللَّهَ والصَّحابةَ لما جَعلتَنا من أَهْلِ شفاعتِكَ قالَ فإنَّكم مِن أَهْلِ شفاعَتي قالَ فلمَّا أضبُّوا علَيهِ قالَ : فإنِّي أُشهِدُ مَن حضرَ أنَّ شفاعَتي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا من أمَّتي
أُعطِيتُ خمسًا : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ و الأسودِ ، و جُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجدًا وطهورًا ، و أُحِلَّتْ لي الغنائمُ و لَم تُحلَّ لمَن كان قبلي ، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ شهرًا، و أُعطِيتُ الشَّفاعةَ وليسَ مِن نبيٍّ إلَّا وقد سألَ الشَّفاعةَ ، وإنِّي قد اختَبأتُ شفاعَتي ، ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ من أُمَّتِي لَم يشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا : بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومسجدًا ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تُحلَّ لمَن كانَ قَبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ وليسَ من نبيٍّ إلَّا وقد سألَ شفاعةً وإنِّي أخبأتُ شفاعَتي ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ من أمَّتي لم يشرِكْ باللَّهِ شَيئًا .
أُعطيتُ خمسًا : بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ , وجُعلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا , وأُحِلِّتْ لي الغنائمُ ولم تُحلَّ لمن كان قبلي , ونُصرِتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ , وأُعطيتُ الشَّفاعةَ _ وليس من نبيٍّ إلَّا وقد سأل الشَّفاعةَ , وإنِّي قد اختبأتُ شفاعتي , ثمَّ جعلتُها لمن مات من أمَّتي لم يشرِكْ باللهِ شيئًا
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه قال : فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قدَّامَها أحَدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالا : لا ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثْلُ هديرِ الرَّحى قال : فلبِثْنا يسيرًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه أتاني مِن ربِّي آتٍ فخيَّرني بأنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك باللهِ والصُّحبةِ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك قال : ( فأنتم مِن أهلِ شَفاعتي ) قال : فلمَّا ركِبوا قال : ( فإنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه قال: فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قدَّامها أحدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ فقُلْتُ: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالا: لا ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثلُ هديرِ الرَّحى قال: فلبِثْنا يسيرًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّه أتاني مِن ربِّي آتٍ فخيَّرني بأنْ يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ ننشُدُك باللهِ والصُّحبةِ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك ؟ قال ( فأنتم مِن أهلِ شفاعتي ) قال: فلمَّا ركِبوا قال: ( فإنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , فتسود كل رجل منا ذراع راحلته , قال : فاستيقظت , فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقمت , فذهبت أطلبه , فإذا معاذ بن جبل قد أفزعه الذي أفزعني , قال : فبينما نحن كذلك , إذا هدير كهدير الرحى , بأعلى الوادي , فبينما نحن كذلك , إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترت الشفاعة , فقلنا : ننشدك الله والصحبة يا رسول الله لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : أنتم من أهل شفاعتي , قال : ثم انطلقنا إلى الناس , فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : إنه أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترتك الشفاعة قالوا : يا رسول الله ! ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : فأنتم من أهل شفاعتي , فلما أضبوا عليه , قال : شفاعتي لمن مات من أمتي , لا يشرك بالله شيئا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل منزلًا كان الذي يليه المهاجرونَ قال فنزلنا منزلًا فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن قال فتعاررت بالليلِ أنا ومعاذٌ فنظرْنا فلم نرَه قال فخرجنا نطلبُه إذ سمعنا هزيزًا كهزيزِ الأرحاءِ إذ أقبل فلما أقبل نظر فقال ما شأنُكم فقالوا انتبَهنا فلم نرَك حيثُ كنتَ خشينا أن يكونَ أصابَك شيءٌ فجئنا نطلبُك قال أتانِي آتٍ في منامِي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ أو شفاعةً فاخترت لهم الشفاعةَ فقلنا إنا نسألُك بحقِّ الإسلامِ وبحقِّ الصحبةِ لما أدخلتنا في شفاعتِك فدعا لهما قال فاجتمع عليه الناسُ وقالوا مثلَ مقالتِنا وكثُرَ الناسُ فقال إني جاعلٌ شفاعتي لمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزلَ منزلًا كانَ الَّذي يليهِ المُهاجرونَ. قال: فنزلنا منزلًا فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ حولَهُ قال: فتعارَرْتُ من اللَّيلِ أَنا ومعاذٌ فنظرنا قال: فخرَجنا نطلبُهُ إذ سمعنا هزيزًا كَهَزيزِ الأرحاءِ إذ أقبل فلمَّا أقبلَ نظرَ قال: ما شأنُكُم؟! قالوا: انتبَهْنا فلم نرَكَ حيثُ كنت خَشينا أن يَكونَ أصابَكَ شيءٌ; جئنا نطلبُكَ. قال: أتاني آتٍ في مَنامي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ الجنة نصفُ أمَّتيَ أو شفاعةٍ فاخترتُ لَهُمُ الشَّفاعةَ. فقلنا: فإنَّا نسألُكَ بحقِّ الإسلام وبحقِّ الصُّحبةِ لما أدخلتَنا الجنَّةَ قال: فاجتَمعَ عليهِ النَّاسُ فقالوا مثلَ مقالتِنا وَكَثرَ النَّاسُ فقال: إنِّي أجعَلُ شفاعتي لمن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا
عرَّس بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافترَش كلُّ رجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه فانتبَهْتُ في بعضِ اللَّيلِ فإذا ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قُدَّامَها أحَدٌ فانطلَقْتُ أطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا معاذُ بنُ جبلٍ وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ قائمانِ قال : قُلْتُ : أين رسولُ اللهِ ؟ : قالا : ما ندري غيرَ أنَّا سمِعْنا صوتًا بأعلى الوادي فإذا مِثلُ هَديرِ الرَّحى فلَمْ نلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ والصُّحبَةَ لَمَا جعَلْتَنا منِ أهلِ شفاعتِك قال : ( فإنَّكم مِن أهلِ شفاعتي ) قال : فأقبَلْنا إلى النَّاسِ فإذا هم فزِعوا وفقَدوا نَبيَّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتٍ فخيَّرني بيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقالوا : يا رسولَ اللهِ ننشُدُك اللهَ لَمَا جعَلْتَنا مِن أهلِ شفاعتِك فقال رسولُ اللهِ : ( إنِّي أُشهِدُ مَن حضَر أنَّ شفاعتي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِن أمَّتي )
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتَوَسَّدَ كلُّ رجُلٍ مِنَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فاستَيقَظتُ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ قد أفزَعَه الذي أفزَعَني، قال: فبَينما نحنُ كذلك، إذا هَديرٌ كهَديرِ الرَّحَى، بأعلى الوادي، فبَينَما نحنُ كذلكَ إذ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ يا رسولَ اللهِ، لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: أنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. قال: ثمَّ انطَلَقْنا إلى الناسِ، فإذا هم قد فَزِعوا حين فَقَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: فأنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. فلمَّا أضَبُّوا عليه قال: شَفاعَتي لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا. .
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا .
أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ وإنِّي اختَرتُ الشَّفاعةَ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ نَنشدُكَ اللَّهَ والصَّحابةَ لما جَعلتَنا من أَهْلِ شفاعتِكَ قالَ فإنَّكم مِن أَهْلِ شفاعَتي قالَ فلمَّا أضبُّوا علَيهِ قالَ : فإنِّي أُشهِدُ مَن حضرَ أنَّ شفاعَتي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا من أمَّتي .
أُعطيتُ خمسًا : بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومسجدًا ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تُحلَّ لمَن كانَ قَبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ وليسَ من نبيٍّ إلَّا وقد سألَ شفاعةً وإنِّي أخبأتُ شفاعَتي ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ من أمَّتي لم يشرِكْ باللَّهِ شَيئًا . .
أُعطيتُ خَمسًا: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تُحَلَّ لمَن كان قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وليس مِن نَبيٍّ إلَّا وقد سَأَلَ شَفاعةً، وإنِّي اختبَأتُ شَفاعتي، ثُمَّ جَعَلتُها لِمَن مات مِن أُمَّتي لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا. .
أُعطيتُ خمسًا : بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ , وجُعلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا , وأُحِلِّتْ لي الغنائمُ ولم تُحلَّ لمن كان قبلي , ونُصرِتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ , وأُعطيتُ الشَّفاعةَ _ وليس من نبيٍّ إلَّا وقد سأل الشَّفاعةَ , وإنِّي قد اختبأتُ شفاعتي , ثمَّ جعلتُها لمن مات من أمَّتي لم يشرِكْ باللهِ شيئًا .
فذَكَرَ مَعناه، ولَم يُسنِدْه [أُعطيتُ خَمسًا: بُعِثتُ إلى الأحمَرِ والأسودِ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّت ليَ الغَنائِمُ ولَم تَحِلَّ لمَن كان قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، ولَيسَ مِن نَبيٍّ إلَّا وقد سَألَ شَفاعةً، وإنِّي اختَبَأتُ شَفاعَتي، ثُمَّ جَعَلتُها لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لم يُشرِكْ باللهِ شَيئًا]. .
أُعطِيتُ خمسًا : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ و الأسودِ ، و جُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجدًا وطهورًا ، و أُحِلَّتْ لي الغنائمُ و لَم تُحلَّ لمَن كان قبلي ، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ شهرًا، و أُعطِيتُ الشَّفاعةَ وليسَ مِن نبيٍّ إلَّا وقد سألَ الشَّفاعةَ ، وإنِّي قد اختَبأتُ شفاعَتي ، ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ من أُمَّتِي لَم يشرِكْ باللهِ شيئًا .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أعطيتُ خَمسًا [بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تُحَلَّ لمَن كان قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وليس مِن نَبيٍّ إلَّا وقد سَأَلَ شَفاعةً، وإنِّي اختبَأتُ شَفاعتي، ثُمَّ جَعَلتُها لِمَن مات مِن أُمَّتي لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا.] .
أتانِي آتٍ من عندِ ربِّي فخيَّرنِي بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ وهي لِمَن مات لا يُشركُ باللهِ شيئًا .
أتاني آتٍ من عندِ ربِّي فخيَّرني بينَ أن يُدخِلَ نصفَ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ ، وَهيَ لمن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا .
أتاني آتٍ من عندِ ربي، فخيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ،فاخترتُ الشفاعةَ ؛ وهي لمن ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا . .
أُعطِيتُ خمسًا بُعِثت إلى الأحمرِ والأسودِ وجُعِلَت ليَ الأرضُ طهورًا وأُحِلَّت لي الغنائمُ ولم تحلَّ لِمَن كان قبلي ونُصِرتُ بالرعبِ شهرًا وأُعطِيتُ الشفاعةَ وليس من نبيٍّ إلا وقد سأل شفاعةً وإني اختبأتُ شفاعتِي ثم جعلتُها لِمَن ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا .
أتاني آتٍ من عندِ ربي ، فخيَّرَني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمَّتي الجنَّةَ ، و بين الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ ، و هي لمن مات لا يشركُ باللهِ شيئًا .
أُعطيتُ خمسًا : بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومسجدًا ، وأُحِلَّت ليَ الغَنائمُ ولم تُحَلَّ لمَن كانَ قَبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شَهْرٍ ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ ، وليسَ من نبيٍّ إلَّا وقد سألَ شفاعتَهُ وإنِّي اختبأتُ شفاعتي ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج