نتائج البحث عن
«شكا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
شكا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالدُ، لِمَ تُؤذي رجُلًا مِن أهلِ بَدْرٍ؟ لو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لم تُدرِكْ عمَلَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يقَعُونَ فيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُؤْذِ خالدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ، سلَّطه اللهُ على الكفَّارِ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي أَوفى: شَكا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا خالِدُ، لا تُؤذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلو أنفقتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تُدرِكْ عَمَلَه، فقال: يَقَعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تُؤذوا خالدًا؛ فإنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ .
شكا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خالدُ لا تُؤْذِ رجلًا مِن أهلِ بَدْرٍ فلو أنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذهبًا لم تُدْرِكْ عمَلَه فقال يقعون فيَّ فأرُدُّ عليهم فقال لا تُؤذوا خالدًا فإنَّه سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ صبَّه اللهُ على الكفَّارِ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
«شَكا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا خالِدُ! لِمَ تُؤْذي رَجُلًا مِن أهْلِ بَدْرٍ؟ لو أَنْفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تدْرِكْ عَمَلَه، قالَ: يَقَعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهم، قالَ: لا تُؤْذوا خالِدًا فإنَّه سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه على الكُفَّارِ». .
شكا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا خالِدُ , لا تؤذِ رجلًا من أهلِ بدرٍ , فلو أنفقتَ مثلَ أُحدٍ ذهبًا لم تدرِك عملَهُ , فقالَ خالدٌ يقعونَ فيَّ فأردُّ عليهِم , فقالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا تؤذوا خالِدًا فإنَّهُ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ صبَّهُ اللَّهُ على الكفَّارِ .
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهما فأُتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهِم عبدُ الرَّحمنِ فقُتِلوا صبرًا بالنَّبلِ . فبلغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن قتلِ الصَّبرِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو كانَت دَجاجةً ما صَبرتُها فبلغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ ثَعلَبٍ، عن أبي إسماعيلَ المؤَدَّبِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: شكا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالِدُ، لمَ تؤذِي رَجُلًا من أهلِ بَدرٍ، لو أنفَقْتَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا، لم تُدرِكْ عَمَلَه؟! فقال: يَقَعون فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تؤذوا خالِدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ! .
«شَكا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالِدُ! لِمَ تُؤْذي رَجُلًا مِن أهْلِ بَدْرٍ؟ لو أَنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تُدْرِكْ عَمَلَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ! يَقَعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُؤْذوا خالِدًا؛ فإنَّه سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ». .
شَكا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا خالِدُ، لا تُؤذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلَو أنفَقتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تُدرِكْ عَمَلَه» فقال له: يا رَسولَ اللهِ، يَقَعونَ فيَّ فأَرُدُّ عليهِم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تُؤذوا خالِدًا؛ فإِنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ» .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
سمعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملكِ على عشائِه ونحن بين مكةَ والمدينةَ فقال له يا أميرَ المؤمنينَ . . . وهذا السائبُ بنُ يزيدٍ ابنُ أختِ نمرٍ يشهدُ على قضاءِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في تَماضُرٍ بنتِ الأصبغِ ورَّثها من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما حلَّتْ ويشهد على قضاء عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ ورَّثها من عبدِ اللهِ بنِ مكحلٍ بعدما حلَّتْ فادْعُه فسَلْه عن شهادَتِه . . .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه عَقد لخالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه على قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، وقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «نِعمَ عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على الكُفَّارِ والمُنافِقينَ .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةِ المَدَديِّ أنَّه عَرقَبَ فرسَ الرُّوميِّ وقتلَهُ وحازَ فرسَهُ وسلاحَهُ وأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أخذَهُ ثمَّ أمرهُ عليه السَّلامُ بردِّهِ إليه .
لا مزيد من النتائج