نتائج البحث عن
«شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح يوم أحد ، وقالوا : كيف تأمر بقتلانا»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَرحَ يَومَ أُحُدٍ، وقالوا: كيف تَأمُرُ بقَتلانا؟ قال: احفِروا، وأوسِعوا، وأحسِنوا، وادفِنوا في القَبرِ الاثنَينِ والثَّلاثةَ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. قال هشامٌ: فقُدِّمَ أبي بَينَ يَدَيِ اثنَينِ. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ شكَوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَرْحَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا الحفرُ لكلِّ إنسانٍ قال احفروا وأَعمقوا وأَحسنوا وادفنوا الاثنينَ والثلاثةَ في قبرٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ فمن نُقدِّمُ قال أكثرُهم قُرآنًا قال فدُفِنَ أبي ثالثُ ثلاثةٍ في قبرٍ .
لمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حديثَ: شَكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بهم من القَرْحِ، فقال: احْفِروا، وأحْسِنوا، وأوْسِعوا وادْفِنوا الاثْنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكْثَرَهم قُرْآنًا، فماتَ أبي، فقُدِّمَ بيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ] .
وزادَ فيه: وأعْمِقوا. [أي في حَديثِ: شَكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بهم مِنَ القَرْحِ، فقال: احْفِروا، وأحْسِنوا، وأوْسِعوا، وادْفِنوا الاثْنَيْنِ..] .
شَكَوْا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بهم مِنَ القَرحِ، فقال: احفِروا، وأحسِنوا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. فماتَ أبي، فقُدِّمَ بَينَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ. .
شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَجِدونَ منَ الوَسوسةِ، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَجِدُ شيئًا لو أنَّ أحَدَنا خَرَّ منَ السماءِ كان أحبَّ إليه من أنْ يَتكلَّمَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك مَحضُ الإيمانِ. .
جاءتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ أُحدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرْحٌ وجَهدٌ، فكيْف تَأمُرُ؟ قال: احْفِروا وأوْسِعوا، واجْعَلوا الرَّجلَينِ والثَّلاثةَ في قَبرٍ. قِيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: وأُصِيبَ أبي يَومئذٍ عامرٌ بيْن اثنينِ. أو قال: واحدٌ. .
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ قذف في قلبِ أبي سفيانَ الرُّعبَ يومَ أُحُدٍ بعد الذي كان منه فرجع إلى مكةَ وكانت وقعة أحُدٍ في شوَّالٍ وكان التجارُ يُقدمون في ذي القعدةِ المدينةَ فينزلون ببدرٍ الصُّغرى في كلِّ سنةٍ مرَّةً وإنهم قدموا بعد وقعة أحُدٍ وكان أصاب المسلمين القَرْحُ واشتكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتدَّ عليهم الذي أصابهم وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندب الناسَ لينطلِقوا بهم ويتبعوا ما كانوا مُتَّبعين وقال لنا ترتَحلون الآنَ فتأتون الحجَّ ولا يقدرون على مثلِها حتى عامَ قابلٍ فجاء الشيطانُ يُخوِّفُ أولياءَه فقال إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم فأبى عليه الناسُ أن يَتبعوه فقال إني ذاهبٌ وإن لم يَتبعني أحدٌ فانتدب معه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو عبيدةَ وابنُ مسعودٍ وحُذيفةُ في سبعين رجلاً فساروا في طلبِ أبي سفيانَ حتى بلغوا الصَّفراءَ فأنزل اللهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ .
[ عن أبي أيوبَ ] رضي اللهُ عنه أنه كان يأمرُ بالمسحِ ، وكان هو يغسل قدمَيه ، قال : فقيل له في ذلك : كيف تأمرُ بالمسحِ ؟ فقال : بئْسما لي إن كان مَهْنَؤُه لكم ، وإثمُه عليَّ ، قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يفعلُه ، ويأمرُ به ، ولكنه حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ .
لم يَشهَدْ بَدرًا -كان أعرَجَ-، ولمَّا خرَجوا يومَ أُحُدٍ منَعَه بَنوه، وقالوا: عذَرَكَ اللهُ. فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشكوهم. فقال: لا عليكم ألَّا تَمنَعوه؛ لعلَّ اللهَ يَرزُقُه الشَّهادةَ. .
عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ . .
أنَّ قومًا شَكَوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ فقال عليكُم بالانسِلالِ قال فانْسَلَلنا فوجدناهُ أخفَّ .
أنَّ المُشاةَ شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المَشْيِ في حَجَّةِ الوَداعِ فقال: عليكم بالنَّسَلانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبق بين الخيلِ وفضلَ القرحَ في الغايةِ .
لا مزيد من النتائج