نتائج البحث عن
«شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة ، وقالوا : يا رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَجِدونَ منَ الوَسوسةِ، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَجِدُ شيئًا لو أنَّ أحَدَنا خَرَّ منَ السماءِ كان أحبَّ إليه من أنْ يَتكلَّمَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك مَحضُ الإيمانِ. .
شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَرحَ يَومَ أُحُدٍ، وقالوا: كيف تَأمُرُ بقَتلانا؟ قال: احفِروا، وأوسِعوا، وأحسِنوا، وادفِنوا في القَبرِ الاثنَينِ والثَّلاثةَ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. قال هشامٌ: فقُدِّمَ أبي بَينَ يَدَيِ اثنَينِ. .
تصدَّقوا فإنِّي أريدُ أن أبعثَ بعثًا قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضُهما ربِّي وألفانِ لعيالي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيما أعطيتَ وبارَكَ لَكَ فيما أمسَكتَ وباتَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأصابَ صاعينِ من تمرٍ. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٌ أقرِضُهُ ربِّي وصاعٌ لعيالي، قالَ: فلَمزَهُ المنافقونَ وقالوا ما أعطى الَّذي أعطى ابنُ عوفٍ إلَّا رياءً، وقالوا: ألَم يَكنِ اللَّهُ ورسولُهُ غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة :79] إلى آخرِ الآيةِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أُحَدِّثُ نفسي بالشيْءِ لأنَّ أَخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ كيدَهُ إلى الوسوسةِ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأجِدُ في صدري الشَّيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمةً أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكلَّمَ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ ) .
أنَّ قَومًا شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَحْطَ المَطَرِ فقال : اجثُوا على الرُّكَبِ ، وقُولوا : يا رَبُّ يا رَبُّ . فَفَعلوا فَسُقُوا .
أنَّ قومًا شكوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قحطَ المطرِ ، فقال : اجثُوا على الرُّكَبِ ، وقولوا : يا ربِّ ، يا ربِّ ؛ ففعلوا فسُقُوا .
أنَّهُ شَكَى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوسوَسةَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فأَصابَهم البَرْدُ، فلمَّا قَدِموا شَكَوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَصابَهم مِن البَرْدِ، فأمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحَدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ لأنْ أَخِرَّ مِن السَّماءِ أَحَبُّ إليَّ مْن أن أتَكلَّمَ به، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ كَيْدَه إلى الوَسْوَسةِ». .
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يُحَدِّثُ نَفْسَه فعَرَّضَ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا لَيجِدُ في نفسِه الشَّيءَ لَأنْ يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبَرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ ) .
تصدقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا قال فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضتُهما ربي وألفانِ لعيالِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك فيما أعطيتَ وباركَ لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعينِ من تمرٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٍ لربِّي وصاعٍ لعيالِي قال فلمزَه المنافقونَ وقالوا ما أعطَى مثلَ الذي أعطَى ابنُ عوفٍ إلا رياءً أو قالوا ألم يكنِ اللهُ ورسولُه غنِيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج