نتائج البحث عن
«شكوت إلى مجاهد الأثر بين عيني فقال لي : إذا سجدت فتجاف»· 15 نتيجة
الترتيب:
شكوتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرقًا أصابني فقال : قلْ : اللهمَّ غارتِ النجومُ ، وهدأتِ العيونُ ، وأنتَ حيٌّ قيومٌ ، لا تأخذُكَ سنةٌ ولا نومٌ ، يا حيُّ يا قيومُ أهدِئ ليلي ، وأَنِمْ عينِي .
حديثُ: شَكَوتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَقًا [أصابني فقال : قلْ : اللهمَّ غارتِ النجومُ ، وهدأتِ العيونُ ، وأنتَ حيٌّ قيومٌ ، لا تأخذُكَ سنةٌ ولا نومٌ ، يا حيُّ يا قيومُ أهدِئ ليلي ، وأَنِمْ عينِي] .
شكوتُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرَقًا أصابنِي فقال: قل اللهمَّ غَارَتِ النجومُ وهَدَأَتِ العيونُ وأنتَ حيٌّ قيومٌ لا تأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نومٌ ، يا حيُّ يا قيومُ اهْدِ ليلِي وأنِمْ عينِي ، فقلتُها فأذهَبَ اللهُ عنِّي ما كُنْتُ أَجِدُ .
شكوتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَقًا أصابني، فقال: قل: اللَّهُمَّ غارت النُّجومُ، وهدَأَت العُيونُ، وأنت حيٌّ قيَّومٌ لا تأخُذُك سِنَةٌ ولا نومٌ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، أهدِئْ ليلي وأنِمْ عيني، فأذهَبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عنِّي ما كنتُ أجِدُ .
شَكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرَقًا أصابَني، فقال: قُلِ: اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجومُ، وهَدأَتِ العُيونُ، وأنت حَيٌّ قيُّومٌ لا تأْخُذُك سِنةٌ ولا نومٌ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، أهْدِئْ لَيْلِي، وأنِمْ عَيني. فقُلْتُها، فأذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَنِّي ما كنْتُ أجِدُ. .
عن زيد بن ثابت قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني فقال قل اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم يا حي يا قيوم أهد ليلي وأنم عيني فقلتها فأذهب الله عني ما كنت أجد
كنا عند السائبِ بنِ يزيدَ ، فجاءه الزبيرُ بنُ سُهيلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، وفي وجهِه أثرُ السجودِ ، فقال : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزبيرُ بنُ سُهيلٍ ، فقال : واللهِ ما هذا السيما التي سمَّاها اللهُ ، ولقد سجَدتُ على وجهي منذُ ثمانينَ سنةً فما أثَّر السجودُ بين عينَيَّ .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ قال: شكَوْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرَقًا أصابَني، فقال: قُلِ: اللَّهمَّ غارَتِ النُّجومُ، وهدَأتِ العُيونُ، وأنتَ حَيٌّ قَيُّومٌ، لا تأخُذُكَ سِنةٌ ولا نَومٌ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أهدِئْ لَيلي، وأنِمْ عَيني. ففعَلتُها، فأذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عَنِّي ما كُنتُ أجِدُ. .
شَكَوتُ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أرقًا أصابَني ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلِ : اللَّهمَّ غارَتِ النُّجومُ ، وَهَدأتِ العيونُ ، وأنتَ حيٌّ قيُّومٌ لا تأخذُكَ سنةٌ ولا نوم ، يا حيُّ يا قيُّومُ ، أهدِئ لَيلي ، وأنم عيني . فَقلتُها فأذهبَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ- عنِّي ما كُنتُ أجدُ .
عن مجاهدٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ إذا حجُّوا قالوا : إذا عفا الأثرُ وتولَّى الدبرُ ودخل صفَرُ حلتِ العمرةُ لِمَن اعتمرَ ، فأنزل اللهُ تعالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تغييرًا لما كان أهلُ الجاهليةِ يصنعون ، وترخيصًا للناسِ .
كنَّا عند السَّائبِ بنِ يزيدَ فجاءَه الزبيرُ بنُ [ سُهيلِ ] بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهم وفي وجهِه أثرُ السُّجودِ ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزُّبيرُ بنُ [ سُهَيلٍ ] . فقال : واللهِ ما ( هذا بِسيما ) الَّتي سمَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ ولقد سَجدتُ على وَجهي منذ ثَمانين سَنةً ، فما أثَّرَ السجودُ بينَ عَينيَّ .
عَن عَمرِو بنِ يَحيى، عَن أبيه، أو عَمِّه، قال: كانَت لي جُمَّةٌ كُنتُ إذا سَجَدتُ رَفَعتُها، فرَآني أبو حَسَنٍ المازِنيُّ، فقال: تَرفَعُها لا يُصيبُها التُّرابُ، واللهِ لَأحلِقَنَّها، فحَلَقَها .
إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنه بين عينَيِ الرحمنِ، فإذا التفتَ قال له: ابنَ آدمَ إلى من تلتفتُ؟ إلى خيرٍ لك منِّي تلتفتُ .
حَديثُ: رَمِدَت عَيني، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَلمانُ، كُلِ التَّمرَ بضِرسِك اليُسرى [يَعني حَديثَ: مَرِضَت عَيني اليُمنى فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَلمانُ، كُلِ التَّمرَ بضِرسِك اليُسرى] .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ليس لي ثوبٌ أتوارَى بهِ ، فكنتَ أحقُّ من شكوتُ إليهِ ، فقال : لك جيرانٌ ؟ قال : نعم . قال : فيهم أحدٌ لهُ ثوبانِ ؟ قال : نعم . قال : ويعلمُ أنَّهُ لا ثوبَ لكَ ؟ قال : نعم . قال ولا يعودُ عليك بأحدِ ثوبيْهِ ؟ قال : لا . قال : ما ذلك بأخيكَ .
لا مزيد من النتائج