نتائج البحث عن
«شكى رجل أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهاب بصره ، وأنه ليس له قائد :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ أعمى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ يَقودُني إلى المَسجِدِ، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَخِّصَ له، فيُصَلِّيَ في بَيتِه، فرَخَّصَ له، فلَمَّا ولَّى دَعاه، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ؟ قال: نَعَم، قال: فأجِبْ. .
شهِدتُ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ وأتاهُ ضَرِيرٌ فشَكا إليه ذهابَ بصرِهِ ، فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_: أتصبرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ ، فقال له رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ : ائت الميْضَأَةَ فتوضَّأْ ثُمَّ صلِّ ركعتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ بهذه الدعواتِ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: فواللهِ ما تفرَّقنا ولا طالَ بنا الحديثُ حتى دخلَ علينا الرجلُ كأنهُ لمْ يكنْ بهِ ضُرٌّ قطْ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَهُ رَجلٌ ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليس لي قائدٌ، وقد شَقَّ عَلَيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتِ المِيضأَةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ ركعتينِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ، وأَتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحمَّدُ، إنِّي أَتوجَّهُ بكَ إلى ربِّكَ، فيُجَلِّي لي عنْ بَصَري، اللَّهُمَّ شفِّعْهُ في، وشفِّعْني في نَفسي. قالَ عُثمانُ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا، ولا طالَ بنا الحديثُ حتَّى دَخَلَ الرَّجلُ وكأنَّه لمْ يكنْ به ضُرٌّ قَطُّ. .
جاءَ أعمى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ ليسَ لي قائدٌ يقودُني إلى الصَّلاةِ، فسألَهُ أن يرخِّصَ لَهُ أن يصلِّيَ في بيتِهِ، فأذنَ لَهُ، فلمَّا ولَّى دعاهُ قالَ لَهُ: أتَسمعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ ؟ قالَ: نعَم. قالَ: فأجِبْ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله رجلٌ أعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ليس لي قائدٌ يلائمُني – وفي لفظٍ: يقودُني – إلى المسجدِ فهل لي من رخصةٍ أنْ أصليَ في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: هلْ تسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ قال: نعم. قال: فأجبْ وفي لفظٍ: لا أجدُ لكَ رُخصةً. .
أنَّ أَعْمَى أَتَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أنْ يَكْشِفَ لي عن بَصَرِي قال أوْ أَدَعُكَ قال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد شَقَّ عليَّ ذَهابُ بَصَرِي قال فَانْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ صَلِّ ركعتيْنِ ، ثُمَّ قلْ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ ، وأَتَوَجَّهُ إليكَ بِنبيِّي محمدٍ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ ! إنِّي أَتَوَجَّهُ إلى ربِّي بِكَ أنْ يَكْشِفَ لي عن بَصَرِي ، اللهمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ ، وشَفِّعْنِي في نَفسي فَرجعَ وقد كَشَفَ لهُ عن بَصَرِهِ .
أنَّ أعمى أتى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يَكْشفَ لي عن بصَري ، قالَ : أو أدعُكَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قد شقَّ عليَّ ذَهابُ بَصري ، قالَ : فانطلق فتوضَّأ ، ثمَّ صلِّ رَكْعتينِ ، ثمَّ قلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّي محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ ، يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ إلى ربِّي بك أن يكشِفَ لي عَن بصَري ، اللَّهم شفِّعهُ فيَّ وشفِّعني في نَفسي فرجعَ وقد كَشفَ اللَّهُ عن بصرِهِ .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤمُّ قومَه وهو أعمى ، وأنه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها تكونُ الظُّلْمةُ والمطرُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ ، فصلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتخذُه مصلًى ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أينَ تُحبُّ أَنْ أصليَّ ؟ فأشار له إلى مكانٍ مِنَ البيتِ ، فصلى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ عَمْرِو بنِ العاصِ قالَ: أخْبَرَني رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى قد زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، وهي الوِترُ، وأنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ، قالَ: أبو تَميمٍ فكنْتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ فوَجَدْناه عندَ البابِ الَّذي عندَ دارِ عَمْرٍو، فقالَ له أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ الوِتْرُ الوِتْرُ، قالَ: نعمْ. .
لا تسُبُّوا حسَّانَ بنَ ثابتٍ ، فإنَّه قد أعان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِه ويدَيْه ، فقيل لها : أليس ممَّن أعدَّ اللهُ له كذا وكذا ؟ فقالت : كفَى به عذابًا ذهابُ بصرِه .
عن أبي سلَمةَ أنَّهُ قالَ: سأَلتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ، فأخبَرَتني: أنَّ زوجَها المخزوميَّ طلَّقَها، وأنَّهُ أبى أن يُنْفِقَ علَيها، فجاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نَفقةَ لَكِ، انتَقلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فَكوني عِندَهُ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ؛ تَضعينَ ثيابَكِ عندَهُ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إذ جاءَ رجلٌ في بصرهِ ضُرّ أو قال أعمَى فوقعَ في بِئْرٍ فضحكَ بعض القومِ فأمرَ من ضحكَ أن يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
بَيْنا النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي إذ جاءَ رَجُلٌ في بَصَرِه ضُرٌّ -أو قالَ: أَعْمى- فوَقَعَ في بِئْرٍ، فضَحِكَ بعضُ القَوْمِ، فأمَرَ مَن ضَحِكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج