نتائج البحث عن
«شكى نبي من الأنبياء إلى ربه عز وجل ، قال : يا رب ، يكون العبد من عبيدك يؤمن بك»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَكى نبيٌّ منَ الأنبياءِ إلى ربِّهِ عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ يَكونُ العبدُ من عبيدِك يؤمنُ بِك ويعملُ بطاعتِك فتزوي عنهُ الدُّنيا وتعرضُ لهُ البلاءَ ويَكونُ العبدُ من عبيدِك يَكفرُ بِك ويعملُ بمعاصيَك فتزوي عنهُ البلاءُ وتعرضُ لهُ الدُّنيا فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ إنَّ العبادَ والبلاء لي وإنَّهُ ليسَ من شيءِ إلَّا وهوَ يسبِّحني ويُكبِّرني ويُهلِّلني أما عبدي المؤمنُ فلَه سيِّئاتٌ فأزوي عنهُ الدُّنيا وأعرِضُ لهُ البلاءَ حتَّى يأتيني فأجزيَه بحسناتِه وأمَّا عبدي الكافرُ فلَه حسناتٌ فأزوي عنهُ البلاءَ وأعرضُ لهُ الدُّنيا حتَّى يأتيني فأجزيَه بسيِّئاتِه .
شكا نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ إلى ربِّه فقال يا ربِّ يكونُ العبدُ مِن عَبيدِك يُؤمِنُ بك ويعمَلُ بطاعتِك تَزْوي عنه الدُّنيا وتُعَرِّضُ له البَلاءُ ويكونُ العبدُ مِن عبيدِك يكفُرُ بك ويعمَلُ بمعاصيك فتَزْوي عنه البَلاءُ وتُعَرِّضُ له الدُّنيا فأوحى اللهُ إليه إنَّ العبادَ والبِلادَ لي وإنَّه ليس من شيءٍ إلَّا يُسَبِّحُني ويُهَلِّلُني ويُكَبِّرُني فأمَّا عبدي المؤمنُ فله سيِّئاتٌ فأزوي عنه الدُّنيا وأُعَرِّضُ له البلاءَ حتَّى يأتيَني فأجزيَه بحسناتِه وأمَّا عبدي الكافرُ فله حسناتٌ فأزوي عنه البَلاءُ وأُعَرِّضُ له الدُّنيا حتَّى يأتيَني فأجزيَه بسيِّئاتِه .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليسألُ العبدَ يومَ القيامةِ حتَّى يسأل : ما منعَك إذ رأيتَ المنكرَ أَنْ تُنكرَهُ ؟ وإذا لقَّن اللَّهُ عبدًا حُجَّتَه قال : يا ربِّ ! وثِقتُ بِك وفرَقتُ منَ النَّاسِ .
أقربُ ما يَكونُ العبدُ من ربِّهِ عزَّ وجلَّ وَهوَ ساجدٌ فأَكثروا الدُّعاءَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال ما لي إن شهدتُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمَدتُه وسبَّحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنَّ إبراهيمَ سأل ربَّه عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مُخلِصًا من قلبِه فقال يا إبراهيمُ جزاؤُه أن يكون كيومِ وَلَدَتْه أُمُّه من الذُّنوبِ قال يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرك قال أُعظِمُ مقامَه قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن حمدَك قال الحمدُ مفتاحُ شكرٍ وخاتمةُ شكرٍ والحمدُ يُعرَجُ به إلى ربِّ العالمين قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحَك قال لا يعلمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلا اللهُ ربُّ العالمينَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لي إن شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكَبَّرتُهُ وحمَّدتُهُ وسبَّحتُهُ فقالَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ إبراهيمَ سألَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، فقالَ يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِهِ ، فقالَ ، يا إبراهيمُ جزاؤُهُ أن يَكونَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الذُّنوبِ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ قالَ أعظِّمُ مقامَهُ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ قالَ الحمدُ مفتاحُ شُكْرٍ وخاتمةُ شُكْرٍ والحمدُ يُعرَجُ بِهِ إلى ربِّ العالمينَ ، قال : يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحك ؟ قال : لا يعلَمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلَّا اللَّهُ ربُّ العالَمينَ .
شكَى نبيٌّ من الأنبياءِ إلى اللهِ جُبنَ قومِه ، فأوحَى اللهُ إليه : مُرْهم فلْيستَفُّوا الحرملَ فإنَّه يُذهِبُ الجُبنَ ويزيدُ في الفروسيَّةِ .
أقربُ ما يَكونُ العبدُ من ربِّهِ وَهوَ ساجدٌ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليُباهي بهِ ملائكتَهُ إذا كان نائمًا في سجودِهِ يقولُ : انظُروا إلى عَبدي روحُهُ عِندي ، وجَسدُهُ في طاعتي .
حَديثٌ رَواه أبو عُمَرَ الحَوْضيُّ، عن مُعَلَّى بنِ راشِدٍ -أبو اليَمانِ النَّبَّالُ- عن مَيْمونِ بنِ سِياهٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَوْمٍ، فقيلَ: ما أَضحَكَك؟ قالَ: عَجِبْتُ مِن رَجُلٍ يَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ ويُريدُ أن يَحمِلَ ذُنوبَه على أخيه المُسلِمِ، فقالوا له: يا نَبيَّ اللهِ، وكيف ذاك؟ قالَ: يَجيءُ رَجُلٌ يَوْمَ القِيامةِ -مُتَعلِّقٌ برَجُلٍ- إلى رَبِّه، فيقولُ: يا رَبِّ، خُذْ حَقِّي مِن هذا، فيقولُ اللهُ: أَعْطِ أخاك هذا حَقَّه، قالَ: فيقولُ: يا رَبِّ، ما لي حَسَنةٌ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: خُذْ مِن سَيِّئاتِه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنَّ العبدَ يُخاصِمُ ربَّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يقولُ : أيْ ربِّ جعلتَ عليَّ ربًّا منعني من عبادتِك ، فيقولُ له : إنِّي كنتُ أراك تسرِقُ من سيِّدِك أفلا سرقتَ لي كما كنتَ تسرِقُ من سيِّدِك .
شكى خالِدٌ فقال: ما أنامُ اللَّيلَ [منَ الأرَقِ قال فقال النبيُّ إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقل اللَّهمَّ ربَّ السَّمَواتِ وما أظلَّت والأرَضينَ وما أقلَّت والشَّياطينَ وما أضلَّت كُن لي جارًا من شرِّ خلقِكَ كلِّهم جميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يبغِيَ عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤكَ ولا إلهَ غيرُك] .
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجنَّةُ: أي رَبِّ، ما لها يَدخُلُها ضُعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ وقالت النَّارُ: يا رَبِّ، ما لها يَدخُلُها الجَبَّارون والمُتكَبِّرون؟ قال للجنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها. قال: فأمَّا الجنَّةُ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَظلِمُ مِن خَلقِهِ أحدًا، وإنَّه يُنشِئُ لها مِن خَلقِهِ ما شاءَ، وأمَّا النَّارُ؛ فيُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ ويُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتى يَضَعَ رَبُّنا عزَّ وجلَّ فيها قَدَمَهُ، فهُنالك تَمتَلئُ ويَنزَوي بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ. .
حدثَني نبيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : إنِّي لقائمٌ أنتظرُ أمتي تَعبرُ على الصراطِ إذ جاءَني عيسى فقال : هذه الأنبياءُ قد جاءتْكَ يا محمدُ يشتكونَ - أو قال : يجتمعونَ - إليكَ ويَدعونَ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُفرِّقَ جمعَ الأممِ إلى حيثُ يشاءُ اللهُ لغمِّ ما هم فيه ، والخلقُ مُلجمونَ في العرقِ وأمَّا المؤمنُ فهو عليْهِ كالزَّكمةِ ، وأما الكافرُ فيتغشاهُ الموتُ ، قال : قال : عيسى انتظرْ حتى أرجعَ إليكَ . قال : فذهبَ نبيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ حتى قام تحتَ العرشِ ، فلقيَ ما لم يلقَ ملكٌ مُصطفًى ولا نبيٌّ مرسلٌ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى جبريلَ : اذهبْ إلى محمدٍ ، فقلْ : له ارفعْ رأسَكَ سلْ تُعطَ ، واشفعْ تُشفَّعْ . قال : فشُفعْتُ في أمتي أن أخرِجَ من كلِّ تسعةٍ وتسعينَ إنسانًا واحدًا . قال : فما زِلْتُ أتردَّدُ على ربِّي عزَّ وجلَّ فلا أقومُ مقامًا إلا شُفِّعْتُ ، حتى أعْطاني اللهُ عزَّ وجلَّ من ذلك أن قال : يا محمدُ أدخلْ من أمتِكَ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ من شهِدَ أنَّهُ لا إلهَ إلَّا اللهُ يومًا واحدًا مُخلصًا وماتَ على ذلك . .
بينَما أيُّوبُ يغتسلُ عُريانًا ، خرَّ علَيهِ جَرادٌ من ذَهَبٍ، فجعلَ يُحثي في ثوبِهِ . قالَ: فَناداهُ ربُّهُ عزَّ وجلَّ: يا أيُّوبُ ألم أَكُن أَغنيتُكَ ؟ قالَ: بلَى . يا ربِّ ، ولَكِن ، لا غِنى بي عَن برَكاتِكَ .
إن لله عزَّ وجلَّ عمودًا من نورٍ بين يدَيْه ، فإذا قال العبدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ اهتزَّ ذلك العمودُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له : اسكُنْ ، فيقولُ : يا ربِّ كيف أسكنُ ولم تغفِرْ لقائلِها ؟ ! فيقولُ : فإنِّي قد غفرتُ له .
لا مزيد من النتائج