نتائج البحث عن
«شكي إلى ابن مسعود الفرات ، فقالوا : نخاف أن ينفتق علينا ، فلو أرسلت من يسكره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
شُكِي إِلَى ابنِ مسعودٍ الفراتُ فقالوا إنَّا نخافُ أنْ يَنْبَثِقَ علَيْنَا فلَوْ أرْسَلْتَ إلَيْهِ مَنْ يُسْكِّرُهُ قال لا أُسْكِّرُهُ فوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ علَى الناسِ زَمَانٌ لو الْتَمَسْتُمْ فيه مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ ماءٍ مَا وجَدتَّمُوهُ وَلَيَرْجِعَنَّ كُلٌّ ماءٍ إِلَى عنصرِهِ ويُكونُ فيه الماءُ والْمُسْلِمُونَ بالشامِ .
أن ابنَ مسعودٍ كان يُقرِئُ رجلًا فلما انتهَى إلى شاطئِ الفراتِ بال وكفَّ عنه الرجلُ فقال ما لك قال أحدثتَ قال اقرأْ فجعل يقرأُ وجعل ويفتحُ عليه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يقولُ: كأنِّي بالتُّركِ قد أَتَتْكم على بَراذينَ مُحدَّمَةِ الآذانِ حتى تَربِطَها بشَطِّ الفُراتِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يُقرئُ رجلًا، فلمَّا انتَهَى إلى شاطئِ الفُراتِ كفَّ عنهُ الرَّجلُ فقالَ لَهُ: ما لك ؟ قالَ: أحدَثتُ، قالَ: اقرَأ فجعلَ يقرأُ، وجعلَ يَفتحُ عليهِ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كأنِّي بالتُّركِ قدْ أتَتْكُم على بَراذِينَ مُخَذَّمةِ الآذانِ، حتَّى تَربِطَها بشَطِّ الفُراتِ. .
شَكى ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَعا لهم، وقالَ: «عليكم بالنَّسَلانِ»، فانْتَسَلْنا، فوَجَدْناه أَخَفَّ علينا. .
كتَب عُبَيدُ اللهِ بنُ مَعمَرٍ إلى ابنِ عُمَرَ وهو أميرٌ على جُندٍ بفارِسٍ إنَّا قدِ استَقرَرْنا فلا نَخافُ عدُوًّا وقد أتى علينا سَبعُ سِنينَ فكم صلاتُنا فكتَب إليه صلاتُكم ركعَتانِ سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قَدِم عَلَينا ابنُ مَسعودٍ، فكان يُكَبِّرُ من صَلاةِ الصُّبحِ يَومَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصرِ من آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
كانَ بعيرٌ لناسٍ منَ الأنصارِ كانوا يسنونَ عليْهِ وإنَّهُ استصعبَ عليْهم ومنعَهم ظَهرَهُ، فجاءتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لنا جملٌ نُسْنِي عليْهِ، وإنَّهُ استصعبَ علينا ومنعَنا ظَهرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: قوموا فقاموا معَهُ فجاءَ إلى حائطٍ والجملُ في ناحيةٍ فجاءَ يمشي نحوَهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ قد صارَ كالْكلبِ وإنَّا نخافُ عليْكَ منُه أو نخافُ عليْكَ صولتَهُ قالَ: ليسَ عليَّ منْهُ بأسٌ، فلمَّا رآهُ الجملُ جاءَ الجملُ يسيرُ حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يديْهِ فقالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ بَهيمةٌ لا تعقلُ ونحنُ نعقلُ نحنُ أحقُّ أن نسجُدَ لَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يصلحُ شيءٌ أن يسجدَ لشيءٍ، ولو صلحَ لشيءٍ أن يسجدَ لشيءٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظمِ حقِّهِ عليْها .
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ رَمَتْهم العَربُ عن قَوْسٍ واحِدةٍ، فكانوا لا يَبيتونَ إلَّا في السِّلاحِ، فقالوا: أَتَرَوْنَ تَأتي علينا لَيْلةٌ نَبيتُ فيها ساكِنينَ مُطْمَئِنِّينَ لا نَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ؟ فأَنزَلَ اللهُ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} .. الآية». .
شَكى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ المنافقينَ يلحظونَنا بأعينِهم ويلفِظوننا بألسنتِهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقوهم بسِهامِ اللَّهِ قالوا وما سِهامُ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قال السَّلامُ .
أن نبيًّا من الأنبياءِ شكى إلى اللهِ سبحانه الضعفَ فأمره بأكلِ البيضِ .
عن عُمَيْرِ بنِ سَعيدٍ قالَ: قَدِمَ علينا ابنُ مَسْعودٍ، فكانَ يُكَبِّرُ مِن صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
كتبَ عبيدُ اللَّهِ بنُ معمرٍ القرشيِّ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍ وَهوَ أميرُ فارسٍ على جندٍ إنَّا قدِ استقررنا ولا نخافُ عدوًّا وقد أتى علينا سبعُ سنينَ وقد ولَدنا أولادًا فَكم صلاتُنا فَكتبَ ابنُ عمرَ صلاتُكم رَكعتانِ فأعادَ إليْهِ الْكتابَ فَكتبَ ابنُ عمرَ إليكَ بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسمعتُهُ يقولُ من أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ومن رغِبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
لا مزيد من النتائج