نتائج البحث عن
«شك عبيد الله بن زياد في الحوض ، فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي ، فأتاه فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبَيدِ اللهِ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ: هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبَيدِ اللهِ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ، فهل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ فأرسلَ إلى رجلٍ من مُزَينةَ وإلى أبي بَرزةَ قالَ أبو بَرزةَ: من كذَّبَ بِهِ فلا سقاهُ اللهُ منهُ . .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فسَأَلَه عن الحَوضِ، فحَدَّثَه حديثًا مُوَنَّقًا أعجَبَه، فقال له: سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَنيه أخي. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ وَكانت فيهِ حَروريَّةٌ فقالَ أرأيتمُ الحوضَ الَّذي تذْكُرونَ ما أراهُ شيئًا فقالَ لَهُ ناسٌ من أصحابِهِ عندَكَ رَهطٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ فأرسِلْ إليْهم فسلْهم فأرسلَ عبيدُ اللَّهِ إلى زيدِ بنِ أرقمَ فسألَهُ عنِ الحوضِ فحدَّثَهُ حديثًا موثَّقًا أعجبَهُ فقالَ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله َ قالَ: لا ولَكن حدَّثنيهِ أخي قالَ لا حاجةَ لَنا في حديثِ أخيكَ . .
أنَّ عبيدَ اللَّهِ بنَ زيادٍ قالَ لجلسائِهِ هل ها هُنا أحدٌ يحدِّثُنا عنِ الحوضِ قالَ أبو برزةَ الأسلَميُّ قالَ إنَّ محمَّديَّكم هذا الدَّحداحُ قالَ إنَّما أرسَلنا إليْكَ لتحدِّثنا عنِ الحوضِ سمعتُ رسولُ اللَّهِ يقولُ: إنَّ حوضًا . . فذَكرَهُ . .
أنَّ عائِذَ بنَ عمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ علَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [ الْأَسْلَمِيُّ فَركِبَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لِيُصَلِّيَ علَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَصْرَ هِشَامٍ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَوْصَى أنْ يُصَلِيَّ عَلَيْهِ أبو بَرْزَةَ ] فَرَكِبَ [ دَابَّتَهُ ] رَاجِعًا .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
عن عَبْدِ السَّلامِ بنِ أبي حازِمٍ أبي طالوتَ، قالَ: "شَهِدْتُ أبا بَرْزةَ دَخَلَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فحَدَّثَني فُلانٌ -سَمَّاه مُسلِمٌ، يَعْني ابنَ إبْراهيمَ- وكانَ في السِّماطِ، فلمَّا رآه عُبَيْدُ اللهِ قالَ: إنَّ مُحَمَّدِيَّكم هذا لدَحْداحٌ، ففَهِمَها الشَّيْخُ فقالَ: ما كُنْتُ أَحسَبُ أنِّي أَبْقى في قَوْمٍ يُعَيِّروني بصُحْبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ له عُبَيْدُ اللهِ: إنَّ صُحْبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنٍ، قالَ: إنَّما بُعِثْتُ إليك لأَسأَلَك عن الحَوْضِ، سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فيه شَيئًا؟ فقالَ أبو بَرْزةَ: نَعمْ، لا مَرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثَلاثًا، ولا أَربَعًا، ولا خَمْسًا، فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ مِنه، ثُمَّ خَرَجَ مُغضَبًا. .
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ قال لأبي بَرْزةَ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَه قَطُّ -يعني: الحَوضَ-؟ قال: نَعَمْ، لا مرَّةً ولا مرَّتَينِ، فمَن كَذَّبَ به، فلا سَقاه اللهُ منه. .
شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا. .
بَعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَرزةَ الأسلميِّ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُهُ يا أبا بَرزةَ إنَّ ربَّ العالمينَ عَهِدَ إليَّ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ عَهْدًا فقالَ عليٌّ رايةُ الهدى ومَنارُ الإيمانِ وإمامُ أولياءِ ربِّي ونورُ جميعِ من أطاعَني يا أبا برزةَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَميني غدًا في القِيامةِ على حَوضي وصاحبُ لوائي ومعي غدًا في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ جنَّةِ ربِّي .
لا مزيد من النتائج