نتائج البحث عن
«شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأغرِّ قالَ: أشهَدُ على أبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ يُمهلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ فينزلُ، فيقولُ: هل مِن سائلٍ؟ هل مِن تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ من ذَنبٍ؟، فقالَ لَهُ رجلٌ: حتَّى مَطلعِ الفَجرِ؟ قالَ: نعَم .
أَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّهما شهِدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمهِلُ حتى يَذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم يَنزِلُ، فيقولُ: هل من سائلٍ؟ هل من تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ؟ هل من مُذنِبٍ؟" قال: فقال له رجُلٌ: حتى يَطلُعَ الفَجرُ؟ قال: "نَعمْ". .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حَتَّى يَذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ يَهبِطُ فيَقولُ: هَل مِن داعٍ فيُستَجابَ له؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فينزلُ فيقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من تائبٍ ؟ هل من مستغفرٍ ؟ هل من مذنبٍ ؟ فقال له رجلٌ : حتَّى يطلُعَ الفجرُ ؟ قال : نعم .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
"إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتى إذا كان ثُلُثُ الليلِ هبَط، فيقولُ: هل من سائلٍ فيُعْطى؟ هل من مُستغفِرٍ من ذنبٍ؟ هل من داعٍ فيُستجابُ له؟". .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى يذهبَ شطرُ اللَّيلِ الأوَّلِ ، ثمَّ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هل من مُستغفِرٍ فأغفِرَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ ، حتَّى ينشقَّ الفجرُ .
إنَّ اللهُ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ شَطرُ اللَّيلِ الأوَّلِ ، ثمَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هل من مستغفِرٍ ؟ فأغفرَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطيَه ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتَّى ينشقَّ الفجرُ .
إنَّ اللهَ يُمهلُ حتَّى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، نَزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: هل مِن مُستَغفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل مِن سائِلٍ؟ هل مِن داعٍ؟ حتَّى يَنفَجِرَ الفَجرُ. .
إنَّ اللهَ تعالى يُمْهِلُ حتَّى إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الآخرِ نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا فنادَى : هلْ من مُستَغفرٍ ؟ هلْ مِن تائبٍ ؟ هلْ مِن سائلٍ ؟ هلْ مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجرَ الفجرُ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى إذا ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ نزَل ربُّنا تبارَك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ جلَّ وعلا : هل مِن مُستغفِرٍ ؟ هل مِن تائبٍ ؟ هل مِن سائلٍ ؟ هل مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ الآخِرَةَ ذاتَ لَيلةٍ حتى كادَ يَذهَبُ ثُلُثُ اللَّيلِ، أو قُرابُه، قال: ثم جاءَ وفي النَّاس رِقَّةٌ، وهم عِزونَ، فغضِبَ غضَبًا شديدًا، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا ندَبَ النَّاسَ إلى عَرْقٍ، أو مِرْماتَيْنِ لأَجابوا له، وهم يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا، فيتخَلَّفَ على أهلِ هذه الدُّورِ الَّذين يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، فأُحْرِقَها عليهم بالنِّيرانِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
لا مزيد من النتائج